2026/05/17
في الخامس عشر من أيار، يقف التاريخ شاهداً على جريمة اقتلاع شعب كامل من أرضه. ٧٨عاماً على النكبة، ولا تزال فلسطين تنزف، ولا يزال شعبها صامداً رغم القتل والتهجير والحصار.
إن كتلة مبادرة النيابية تؤكد أن النكبة لم تنتهِ بعد، ما دام الاحتلال قائماً، وما دام حق العودة يُنكر. لن نقبل بتسويات على حساب القدس واللاجئين، ولن نعترف بأي واقع تفرضه آلة الاحتلال بالقوة. فلسطين أرض عربية إسلامية، والقدس عاصمة أبدية لا تقبل القسمة ولا المساومة.
واكد الهميسات انه وفي مواجهة هذا العدوان المستمر، يبرز الدور الأردني الثابت تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين. جلالته حمل القضية الفلسطينية على كل منبر دولي، وتصدى لمحاولات تصفية القضية وتهجير أهلنا في غزة والضفة. مواقف جلالته مواقف راسخة تنبع من الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلاميه ومن إنتماء الأردن القومي والديني لِفلسطين.
نقولها بوضوح: الأردن لن يكون بديلاً لأحد، ولن يسمح بتمرير مشاريع التوطين والوطن البديل. وقوفنا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني هو وقوف خلف الثوابت الوطنية والقومية، وضمانة لحماية الأردن وفلسطين معاً.
في هذه الذكرى، نحيي صمود أهلنا في غزة والضفة والقدس، ونحيي شهداءنا وأسرانا. ونعاهد الله والوطن أن نبقى صوتاً للحق تحت القبة وفي الشارع، حتى تزول الغمة وتعود فلسطين حرة عربية.
عاشت فلسطين حرة ابيه