2026/02/02
أكد رئيس كتلة عزم النيابية النائب الدكتور وليد المصري أن الزيارة الرسمية التي قام بها جلالة الملك عبد الله الثاني إلى جمهورية مصر العربية تمثل مرحلة مهمة في تعزيز العلاقات الأردنية–المصرية، وتوجيه رسائل سياسية قوية للمجتمع الدولي حول وحدة الموقف العربي وثبات الموقف الأردني في القضايا الإقليمية الحيوية.
وأشار المصري إلى أن اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعكس عمق التنسيق الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين، ويجسد حرص القيادة الأردنية والمصرية على توحيد الرؤى تجاه القضايا العربية، لا سيما القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة
وأضاف المصري أن هذه الزيارة تأتي في وقت بالغ الحساسية على الصعيد الإقليمي، حيث تتطلب المنطقة مواقف واضحة وقيادة حازمة للحفاظ على الاستقرار والأمن الجماعي.
وقال المصري أن الزيارة تحمل بعدًا دبلوماسيًا واستراتيجيًا يتجاوز البروتوكولات التقليدية، إذ تؤكد الأردن ومصر كمحور توازن عربي قادر على الصمود أمام التحديات، ورفض أي مسارات أو حلول قد تمس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو تهدد ثوابت الأمن القومي العربي. وشدد على أن موقف الأردن بقيادة جلالة الملك يعكس تجربة متينة في الصياغة الذكية للسياسات الإقليمية، واحتواء التوترات بروح المسؤولية والحكمة.
وحول الدلالات السياسية للزيارة، أضاف المصري أن العلاقات الأردنية–المصرية نموذج للعمل العربي المؤسسي القائم على الشراكة الاستراتيجية وتطابق الرؤى السياسية، وتكامل الأدوار في الملفات الإقليمية والأمنية والاقتصادية، وهو ما يعزز قدرة الدولتين على مواجهة التحديات المشتركة وإحداث تأثير إيجابي ملموس على الأرض.
كما قال إلى أن هذه الزيارة تعكس حرص الأردن على تعزيز دوره كدولة محورية في المنطقة، وصوت عقلاني في محيط إقليمي معقد، مع الالتزام بمبادئ الاعتدال والحوار، ودعم كل مسارات الحل السياسي العادل والمتوازن.
وختم المصري بالتأكيد على أن كتلة عزم النيابية تقف بكل مسؤولية وطنية خلف الجهود الملكية الرامية لتعزيز حضور الأردن إقليميًا ودوليًا، وترسيخ الشراكات الاستراتيجية التي تصون مصالح الدولة والمواطن، وتعزز أركان الاستقرار في المنطقة، مشيدًا بالرؤية الحكيمة لجلالة الملك في صياغة مواقف متزنة ومؤثرة على الصعيد العربي والدولي.