2026/04/07
أعربت كتلة عزم النيابية برئاسة النائب الدكتور وليد المصري عن رفضها واستنكارها الشديدين للاقتحام الذي نفّذه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا لحرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت كتلة عزم النيابية أن هذه الممارسات الاستفزازية تمسّ بشكل مباشر الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وتشكل خرقًا للقانون الدولي والقرارات الأممية، فضلًا عن كونها عاملًا مؤججًا للتوتر في المنطقة.
وشددت الكتلة على أن استمرار هذه السياسات الأحادية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان وعدم الاستقرار، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات، والعمل الجاد على حماية المقدسات واحترام الوضع القائم في القدس.
وقال رئيس كتلة عزم النيابية النائب الدكتور وليد المصري المصري أن المسجد الأقصى سيبقى رمزًا دينيًا وتاريخيًا للأمة الإسلامية، وأن مثل هذه الاعتداءات لن تغير من هويته، بل ستزيد من تمسك الشعوب بحقوقها وثوابتها.
وختمت كتلة عزم النيابية بالتأكيد على ضرورة تحرك دولي فاعل ومسؤول لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، وضمان عدم تكرارها مستقبلًا.