2026/02/03
أكد رئيس كتلة عزم النيابية النائب الدكتور وليد المصري أن التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأردني بشأن رفض الأردن أن يكون منطلقًا لأي عمل عسكري ضد إيران تمثل امتدادًا طبيعيًا للسياسة الأردنية الحكيمة القائمة على احترام سيادة الدول وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية.
وقال المصري إن الأردن، بقيادته الهاشمية، كان ولا يزال صوتًا عقلانيًا يدعو إلى التهدئة وتجنب التصعيد، إيمانًا منه بأن أمن المنطقة لا يتحقق عبر المواجهات العسكرية بل من خلال الحوار والتفاهم المشترك ،وأضاف أن هذا الموقف يعكس استقلالية القرار الأردني وثباته على مبادئه الوطنية والقومية.
وشدد على أن حماية أمن الأردن واستقراره أولوية مطلقة، وأن المملكة لن تسمح بأن تكون ساحة صراع أو منصة لتصفية الحسابات الإقليمية، مؤكدًا أن هذا النهج يعزز مكانة الأردن كدولة مسؤولة تسعى دائمًا إلى حفظ التوازن الإقليمي وصون الأمن الجماعي.
وختم المصري بالتأكيد على دعم كتلة عزم النيابية لكل الجهود الرسمية التي تصب في مصلحة الوطن وتحفظ استقراره، مشيرًا إلى أن الحكمة السياسية التي ينتهجها الأردن اليوم هي صمام أمان في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.