Logo 2 Image




لجنة التعليم النيابية تلتقي مجلس محافظة الطفيلة

بحث رئيس وأعضاء لجنة التعليم والشباب النيابية، أمس الاثنين، تحديات واحتياجات قطاع التربية والتعليم في محافظة الطفيلة مع رئيس وأعضاء مجلس المحافظة.

وتحدث رئيس اللجنة الدكتور بلال المومني، بحضور أعضاء اللجنة النواب الدكتورة روعة الغرابلي، والدكتور طالب الصرايرة، وعطا ابداح، ومحمد العبابنة، والدكتورة فايزة عضيبات، ومحمد المحارمة، وزهير السعيدين، عن أهمية قطاع التربية والتعليم باعتباره دعامة رئيسة للنهوض بمختلف القطاعات.

وبين المومني أن زيارات اللجنة وحواراتها مع الجهات المعنية في المحافظات تأتي لأهمية التعليم وضرورة الاطلاع على أبرز التحديات والمعيقات التي تواجه هذا القطاع وصولا إلى إيجاد حلول جذرية لها، مؤكدا حاجة المحافظة إلى أبنية مدرسية شاملة وحديثة وأخرى مهنية نموذجية تلبي طموحات أبناء الطفيلة.

وطالب النواب بتعويض الطلبة عن الفاقد التعليمي، وتفعيل منظومة التعليم المهني، والتوسع في تعيين المعلمين، وحراس وأذنة في المدارس، واستحداث تخصصات جديدة في برامج الدراسات العليا في جامعة الطفيلة التقنية، وحث الشركات على دعم مسيرة التنمية في الطفيلة.

واكد أعضاء اللجنة إلى أنه سيتم نقل الاحتياجات المقدمة في اللقاء إلى وزيري التربية والتعليم والشباب.

وفي اللقاء عرض محافظ الطفيلة الدكتور خالد الجبور واقع التربية في محافظة الطفيلة، مشيرا الى أن المحافظة تضم 222 مدرسة أساسية وثانوية، 8 مدارس خاصة، و38 مركزا لرياض الأطفال إلى جانب 29 ألف طالب وطالبة يقوم على تدريسهم نحو 2371 معلما ومعلمة وان نسبة المدارس المستأجرة بلغ نحو 20 بالمائة.

وقال إن هناك 50 مشروعا تربويا في مجالات الأبنية والصيانة والتكييف والتبريد يجري تنفيذها من خلال مخصصات مجلس محافظة الطفيلة، مشيرا الى أن نسبة الإنجاز فيها بلغت 75 بالمئة فيما حظي قطاع الشباب بنحو 36 مشروعا بكلفة تجاوزت 700 ألف دينار تنوعت بين انشاء ملاعب ومنشآت وصالات رياضية.

بدوره، أشار رئيس مجلس محافظة الطفيلة الدكتور محمد الخصبة الكريميين إلى أن مشاريع قطاع التربية تتضمن بناء تسع مدارس أساسية وثانوية بكلفة 16 مليون دينار، لتقليل من نسبة المدارس المستأجرة، مبينا أن المشاريع وفرت 540 فرصة عمل في الطفيلة.

وكشف الدكتور الخصبة عن الانتهاء من تنفيذ الدراسات والتصاميم اللازمة لإنشاء خمس مدارس جديدة في قصبة الطفيلة ولواءي الحسا وبصيرا بكلفة تتجاوز خمسة ملايين دينار، مشيرا إلى ان مجلس المحافظة خصص 46 بالمائة من موازنته لقطاع التربية.

وعرض نواب الطفيلة: محمد المرايات، واسامة القوابعة، واسلام الطباشات، لأبرز تحديات القطاع، منها وجود نسبة في المدارس المستأجرة التي تقدر بحوالي 20 بالمئة، وعدم الاستقرار الوظيفي بقطاع التربية، وضعف الموارد المالية، وحاجة المحافظة إلى مدارس مهنية نموذجية، وحاجتها إلى توفير مرافق تعليمية آمنة بالمدارس من ساحات ومختبرات وملاعب.

فيما أكد أعضاء مجلس محافظة الطفيلة: إياد الحجوج، وهاني العمريين، والدكتور صقر الفقراء، والدكتور قاسم الحجايا، وعبد الله الشبيلات، وعبد الخالق عواد أهمية فتح مكتب للتربية والتعليم في لواء الحسا ودعم جامعة الطفيلة التقنية والمراكز الشبابية إلى جانب استحداث تخصصات جديدة في كلية المجتمع وإقامة مبنى لتربية بصيرا.

أما رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور محمد خير الحوراني، فأشار الى ارتفاع عدد الدارسين فيها الى 7500 طالب ، مبينا أن وضعها المالي تحسن بعد تناقص العجز في ظل الدعم المقدم لها والبالغ نحو 9 ملايين دينار.

وطالبت مديرة التربية والتعليم في الطفيلة الدكتورة لبنى الحجاج والمدير الفني في تربية بصيرا سالم الرفوع بضرورة إعادة النظر في توزيع الانصبة التعليمية على المعلمين، وايلاء مهام الحراسة والنظافة إلى شركات خاصة، وتوفير مركبات لمديريات التربية.

وعرض مدير شباب الطفيلة أسامة الخوالدة لأبرز احتياجات القطاع الشبابي من مراكز شبابية وأندية.