Logo 2 Image




"الطاقة النيابية" تُنظم ورشة بعنوان "واقع ومستقبل الطاقة في الأردن

20/10/2021


اكد رئيس واعضاء لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية ضرورة بناء استراتيجية واضحة لقطاع الطاقة في الأردن، تعتمد أساس التنوع في مصادر الطاقة، والاعتماد على المصادر المحلية لتحقيق امن التزود من الطاقة واستدامتها.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية، بعنوان "واقع ومستقبل الطاقة في الاردن"،  نظمتها اللجنة بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت، ضمن مشروع الطاقة والمناخ، اليوم الاربعاء، في فندق الهيلتون في البحر الميت.

وأكد رئيس اللجنة، النائب المحامي زيد العتوم، الحاجة لإعادة تنظيم قطاع الطاقة، باعتباره المؤثر الرئيس على باقي القطاعات والانشطة الاقتصادية، مشددا على اهمية ان يلمس المواطن اثر وتغير على فاتورة الطاقة، بما يحقق متطلبات الحياة اليومية.

بدورهم، اكد اعضاء اللجنة النواب: فراس العجارمة ومحمد السعودي وعبدالله عواد وموسى هنطش ورهق الزواهرة ونضال الحياري، اهمية الخروج بحلول لمشكلة الطاقة في الأردن، والتي أصبحت هاجس مرعب لدى كثير من المواطنين، خصوصا فيما يتعلق بارتفاع أسعار النفط والكهرباء.

وقالوا إن أغلب القطاعات تعتمد بشكل كلي على مصادر الطاقة (الكهرباء والمشتقات النفطية)، ما يعني تأثرها بشكل كبير في حال ارتفاع أسعارها وعدم استقرارها.

ودعا هؤلاء النواب الى ضرورة التركيز على ثلاث محاور رئيسة، كحلول مستقبلية لمشاكل الطاقة بشكل عام، وهي: التوجه نحو استغلال الصخر الزيتي والغاز كمصادر محلية متوفرة، والتركيز على الاستغلال الامثل لمشاريع الطاقة المتجددة وتوسيعها.

من ناحيته، استعرض الخبير في مجال الطاقة، الدكتور اياد السرطاوي، استراتيجية الطاقة في الاردن، وبشكل خاص مستقبل الكهرباء (الربط الكهربائي والطاقة المتجددة والشبكات الذكية والتخزين وتحول الطاقة).

واوضح السرطاوي ان استراتيجية الطاقة ركزت على اربع محاور رئيسة، هي: أمن التزود بالطاقة، والاستدامة، والاستغلال الامثل للموارد الطبيعية، والاعتماد على الذات.

وأضاف ان الاعتماد على الذات هو المحور الأبرز والاهم كون تحقيق هذا المعيار سيمكننا من تحقيق باقي المحاور.

كما استعرض السرطاوي ابرز التحديات والمعيقات التي تواجه قطاعي الزراعة والمياه فيما يخص الطاقة والسبل الكفيلة لحلها، بالإضافة لموضوع الاستثمار في الهيدروجين الأخضر الذي يُعد مصدر من مصادر الطاقة المتجددة وغير ملوث البيئة.