شاهد البث الحي
 
الحنيطي: ما قامت به جامعات بحق أبناء المتقاعدين العسكريين انتهاك صارخ لحقوقهم

الحنيطي: ما قامت به جامعات بحق أبناء المتقاعدين العسكريين انتهاك صارخ لحقوقهم


أعرب رئيس كتلة وطن النيابية النائب رمضان الحنيطي عن امتعاضه لما قامت به بعض الجامعات الرسمية مؤخرا بحق عددا من أبناء المتقاعدين العسكريين برفضها إعفائهم من الرسوم خلافا لقانون التقاعد وفق أسس "الجسيم" أسوة بالجامعات الرسمية الأخرى والذي جاء وفق مكرمة ملكية سامية للعسكريين، معتبرا ان ما قامت به تلك الجامعات بحق أبناء المتقاعدين العسكريين يعد انتهاكا صارخا لحقوقهم.
وزاد الحنيطي خلال بيان صحفي أصدره اليوم الأربعاء تأكيده واعتزازه بمنتسبي القوات المسلحة وجميع الأجهزة الأمنية، العاملين والمتقاعدين تقديرا لما قدموه من جهود وتضحيات تجاه رفعة الوطن واستقراره على مر العقود وهم محط عناية واهتمام جلالة الملك المعظم.
ودعا الجامعات الأطراف محط الجدل إلى عدم الاقتراب من تلك الفئة المنتفعة من مجانية التعليم وفق بند "الجسيم" باعتباره خط احمر، لافتا إلى ان الأردن لم ولن يتأخر عن حماية حقوق كافة الأردنيين، فكيف له ان يتأخر عمن أفنوا حياتهم وصحتهم في سبيل الوطن.
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الملك خلال لقائه رئيس وأعضاء كتلة الإصلاح النيابية يؤكد أهمية الحوار والتشاركية بين المؤسسات للخروج بأفكار جديدة وإيجاد حلول غير تقليدية للنهوض بالوطن

الملك خلال لقائه رئيس وأعضاء كتلة الإصلاح النيابية يؤكد أهمية الحوار والتشاركية بين المؤسسات للخروج بأفكار جديدة وإيجاد حلول غير تقليدية للنهوض بالوطن

[١٠:٥٢ م، ٢٠١٩/٤/١٧] لؤي ابوحموده: الملك يشدد على أنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال حل الدولتين.
الملك: لن يقبل الأردن بأن يمارس عليه أي ضغط بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية والقدس.
رئيس كتلة الإصلاح النيابية: موقف جلالتكم صلب ونفخر به، وكلنا في صف واحد خلفكم.
أعضاء كتلة الإصلاح النيابية: الأردنيون جميعا يدعمون مواقف جلالته تجاه القضية الفلسطينية والقدس، ويقفون صفا واحدا خلف قيادته.
أعضاء كتلة الإصلاح النيابية يؤكدون أن الأردن القوي داخليا هو مكسب للعرب والقدس.
 أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية الحوار والتشاركية بين مختلف المؤسسات، للخروج بأفكار جديدة وإيجاد حلول غير تقليدية للنهوض بالوطن وتعزيز التنمية بمختلف مساراتها.
وشدد جلالة الملك، خلال لقائه في قصر الحسينية امس الثلاثاء، رئيس وأعضاء كتلة الإصلاح النيابية، على ضرورة تعاون القطاعين العام والخاص للحد من الفقر والبطالة، وتوفير فرص العمل للشباب الأردني.
وأشار جلالة الملك إلى أهمية ترجمة خطط الكتل النيابية إلى برامج عمل واقعية تسهم في معالجة التحديات الوطنية، وتنعكس إيجابا على تطوير الحياة السياسية.
وتناول اللقاء، الذي يأتي في إطار لقاءات جلالته المتواصلة مع الكتل النيابية، آخر التطورات الإقليمية، حيث لفت إلى أن المنطقة تمر بظروف استثنائية تتطلب من الجميع العمل بحس وطني عال.
وأعاد جلالة الملك تأكيد موقف الأردن الثابت من القضية الفلسطينية والقدس، مشددا على أنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار جلالته إلى أن زياراته الخارجية التي شملت دولا عربية وأوروبية ركزت على موقف الأردن الواضح والمعروف تجاه القضية الفلسطينية، وكذلك الجهود المبذولة مع الأطراف الفاعلة من أجل تحقيق السلام العادل والدائم. وشدد جلالته على أن الأردن لن يقبل بأن يمارس عليه أي ضغط بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية والقدس.
وأعرب الدكتور عبدالله العكايلة، رئيس كتلة الإصلاح التي تضم 14 عضوا، عن اعتزازه بمواقف جلالة الملك المشرفة تجاه القضية الفلسطينية والقدس. وقال "موقف جلالتكم صلب ونفخر به، وكلنا في صف واحد خلفكم".
وأكد أن الأردن مر بأزمات كبيرة واستطاع بحكمة قيادته ووعي مواطنيه أن يتجاوز هذه الأزمات، وأن يحافظ على أمنه واستقراره.
ولفت إلى أهمية أن يكون هناك آلية قوية لإدارة الأزمات من الحكومة، وخطط واضحة للحد من الفقر والبطالة.
من جهتهم، أكد أعضاء الكتلة اعتزازهم بمواقف جلالة الملك المشرفة في دعم الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة، مؤكدين أن الأردنيين جميعا يدعمون مواقف جلالته تجاه القضية الفلسطينية والقدس، ويقفون صفا واحدا خلف قيادته.
وشددوا على أن الأردن يتميز بجبهته الداخلية القوية ومواقفه من القضية الفلسطينية.
وبينوا أن الأردنيين يفخرون دوما بوطنهم وقيادته، مؤكدين اعتزازهم بموقف جلالته من القضية الفلسطينية والقدس التي عبر عنها بـ "اللاءات" الثلاث حول القدس والوطن البديل والتوطين.
وأشادوا بجهود جلالة الملك في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.
وقالوا إننا ندرك التحديات التي تواجه الوطن، مؤكدين أن الأردن القوي داخليا هو مكسب للعرب والقدس.
وأكدوا أن التحديات التي يواجهها الأردن جراء أزمات المنطقة تتطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا خلف جلالة الملك لتجاوزها.
وتحدثوا عن أهمية تشجيع وحماية الاستثمار، وحماية الطبقتين الوسطى الفقيرة وتوزيع العبء الضريبي على المواطنين، وحماية الحريات، ومحاربة الفساد واغتيال الشخصية، والحد من الفقر والبطالة وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين، لافتين إلى أهمية العمل من أجل تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات.
كما تحدثوا عن أهمية الإسراع في إجراءات التقاضي، وضرورة العمل على تطوير عدد من القطاعات المهمة كالصحة والتعليم والمياه والطاقة.
وأكدوا أهمية التركيز على التنمية الاقتصادية ومعالجة المديونية، والاستفادة من الكفاءات الأردنية الشابة.
وأكدوا أهمية ترجمة الأوراق النقاشية لجلالة الملك من أجل تطوير الحياة السياسية والحزبية، وأن الكتلة تسترشد في أفكارها وبرامجها بالأوراق النقاشية، مشيرين إلى أهمية تطوير قانون الانتخاب.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ومستشار جلالة الملك للشؤون الاقتصادية.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
المبادرة النيابية تشيد بانضباطية وأداء قوات الدرك

المبادرة النيابية تشيد بانضباطية وأداء قوات الدرك

أشادت كتلة المبادرة النيابية، برئاسة النائب مصطفى ياغي، خلال زيارتها اليوم الاثنين المديرية العامة لقوات الدرك، بالانضباطية العالية والأداء المتميز لقوات الدرك.
وقال مدير عام قوات الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة: إن قوات الدرك تسعى لتحقيق رسالتها الأمنية الشاملة ضمن منظومة تتكامل فيها الجهود لخدمة المواطن، لافتاً إلى أهمية الشراكة القائمة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، لتحقيق المصالح الوطنية العليا.
واضاف أن قوات الدرك وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الحكيمة ماضية في بناء قدراتها، ضمن خطط عملياتية وإدارية لمواكبة واقع المتغيرات الاجتماعية، وضمن نهج أمني يسهم في صون الحقوق والحريات، وإنفاذ القانون في إطار من النزاهة واحترام الإنسان.
من جهته، ثمن النائب ياغي، الجهود التي تبذلها قوات الدرك في سبيل الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، مشيراً إلى حجم المسؤولية التي تضطلع بها قوات الدرك وتؤديها باحترافية تعكس التطور البارز في مفهوم العمل الأمني الحديث.
وأشاد أعضاء الكتلة بالاستراتيجية الأمنية الشاملة لقوات الدرك التي تتخذ من الأمن الاجتماعي والإنساني ركائز أساسية في العلاقة مع المواطن، مؤكدين أهمية الأدوار التي تقدمها قوات الدرك لخدمة المجتمع. واعرب أعضاء الكتلة عن فخرهم واعتزازهم بالجهود المبذولة من منتسبي قوات الدرك للحفاظ على امن الوطن.
واطلع الوفد النيابي خلال الزيارة على إيجاز لنشأة وتطور قوات الدرك، وأهم الاستراتيجيات والخطط الأمنية والمهمات التي تضطلع بها المديرية العامة؛ خدمة للمواطنين والمقيمين على أرض المملكة.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
نواب: الكتل البرلمانية نواة حقيقية لبناء الأحزاب

نواب: الكتل البرلمانية نواة حقيقية لبناء الأحزاب

 فيما أكد أعضاء في مجلس النواب أن النواة الحقيقية لبناء الأحزاب السياسية تنطلق من الكتل البرلمانية، ما يدعو الى الارتقاء بها من خلال التشريعات لتصبح أكثر فاعلية، أشاروا إلى ضعف المشاركة السياسية لدى الشباب.
واستعرضوا، خلال ندوة بعنوان "الارتقاء بالمجموعات والائتلافات النيابية لتصبح اكثر فاعلية" أقيمت اليوم الأربعاء في فندق الماريوت بعمان، أبرز التحديات التي تواجه عمل الكتل والائتلافات النيابية.
وقالت النائب الدكتورة ديمة طهبوب إن الحوار بين الأحزاب يعتبر من الألولويات التي تسبق إقرار قانوني الأحزاب والانتخاب، مضيفة أن لمثل هذا الحوار أهمية في توجيه دفة القرارات المتعلقة بالأحزاب والكتل البرلمانية.
وأكدت ضرورة أن يخرج ذلك الحوار بتوصيات حول قانوني الانتخاب والأحزاب تكون ذات فائدة على الجميع.
من جانبها، استعرضت نائب رئيس المجلس النيابي الصربي أوردتنا تشوميتش تجربة البرلمانات الأوروبية في العمل الحزبي وتمثيل الكتل والتجمعات البرلمانية، قائلة إن الغرض الأساسي من النظام الانتخابي هو تمثيل جميع شرائح المجتمع وهو أفضل طريقة لتفعيل الديمقراطية مع الأخذ بأفضل الممارسات من تقاليد وتاريخ كل شعب.
من ناحيتها، أكدت مفوض الهيئة المستقلة للانتخاب سمر الحاج حسن أن من شأن هذه الحوارات تطوير الأحزاب وتفعيلها وصولا لتحسين واقع الحياة السياسية في الأردن، مشيرة الى ان الحكومة البرلمانية تعتبر من ابرز دوافع الأحزاب لترشيح ممثلين عنها بالانتخابات البرلمانية.
بدوره، قال نائب رئيس تيار الأحزاب الوسطية الدكتور سطام ابو زيد إننا اليوم كأحزاب سياسية نقوم بعمل مشترك مع مجلس النواب بموضوع تشكيل الكتل النيابية من خلال برامج محددة قبل تكوين المجلس، مشددة على ضرورة أن تكون هذه البرامج هدفها تنظيم الحياة السياسية في الأردن وصولا الى حكومة برلمانية.
إلى ذلك، قدم عدد من أمناء وممثلي الأحزاب مجموعة من المقترحات والتوصيات المتعلقة بقانون الأحزاب، داعين إلى ضرورة توحيد كل الجهود للوصول الى تشريعات مشجعة ومحفزة لدور الأحزاب السياسية.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
كتلة "مبادرة" النيابية تلتقي ابناء البادية الشمالية

كتلة "مبادرة" النيابية تلتقي ابناء البادية الشمالية

التقت كتلة "مبادرة" النيابية برئاسة الدكتور مصطفى ياغي مساء امس السبت الفعاليات الشعبية والشبابية في البادية الشمالية الشرقية بتنظيم من مركز شباب البادية الشمالية النموذجي/ مديرية شباب محافظة المفرق لمناقشة ابرز التحديات التي تواجه المجتمعات المحلية.
وأكد رئيس الكتلة النائب الدكتور مصطفى ياغي خلال اللقاء الذي حضره رؤساء وأعضاء المراكز الشبابية وممثلون عن عدد من قطاعات المجتمع ورؤساء المجالس المحلية والبلدية واعضاء مجلس المحافظة والقطاع النسائي، أهمية الاستماع لمطالب الشباب واحتياجات ابناء المنطقة ونقل الهم وايصاله الى الجهات الحكومية ذات العلاقة، في اطار ارساء قواعد الدولة المدنية التي يتساوى فيها المواطنون.
وأشار ياغي الى حرص مجلس النواب على ان يكون قريبا من المواطن ليكون شريكا حقيقيا في التنمية واللامركزية، منوها الى ان المرحلة القادمة ستكون أفضل رغم ما نواجهه من مشكلات اقتصادية ومالية.
وأكد ان الاردن قادر على تجاوز هذه التحديات بهمة ابنائه، مشيرا الى ان الكتلة تعمل على التشبيك مع العديد من القوى السياسية والاجتماعية خارج البرلمان والتي تؤمن ببرنامج المبادرة الذي يركز على القانون وتعزيز العدالة والشفافية والمشاركة واتخاذ القرارات.
من جهته بين رئيس مجلس بلدي الصالحية ونايفة ناجح الصفيان الشرفات ان البادية الشمالية حظيت برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، لافتا الى ان البادية الشمالية تعد اكبر حاضن للجوء السوري.
ولفت الى تفشي البطالة والفقر في ظل منافسة العمالة السورية للعمالة الاردنية حتى في مجال الزراعة مع قلة فرص العمل، معربا عن أمله في ان تجد المشاكل التي تواجهها المنطقة حلولا لدى اصحاب القرار وتوجيه الجهود والدعم اليها، ودعمها بالمشاريع الريادية لرفع سوية المجتمع وابنائه والتخفيف من المعيقات والتحديات التي تواجهها البادية.
بدوره أكد رئيس مركز الشباب عارف القطعان أهمية هذا اللقاء في فتح قنوات التواصل بين الشباب من خلال مجلس النواب لدوره في رسم السياسات والتشبيك مع اركان الدولة بسلطاتها الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية.
وناقش اعضاء الكتلة قضايا الشباب وفرص العمل والبطالة والتعليم وتوفير شروط التنمية المستدامة في البادية والمفرق، وبناء شراكات حقيقية مع القوى الشبابية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات، الى جانب مناقشة المشاركة السياسية وقضايا الاصلاح السياسي والدور التشريعي والرقابي وبرامج كتلة المبادرة النيابية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية .


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
البرلمانية الأردنية العراقية تلتقي شخصيات من تيار الحكمة العراقي

البرلمانية الأردنية العراقية تلتقي شخصيات من تيار الحكمة العراقي

أعرب رئيس مجلس النواب بالإنابة الدكتور نصار القيسي عن ترحيبه بالمبادرات العربية التي تصب تجاه تعزيز علاقات الأردن بشقيقاتها العربية في المجالات كافة.
جاء ذلك لدى ترؤسه جانبا من لقاء لجنة الاخوة البرلمانية الأردنية-العراقية اليوم الاحد بعدد من الشخصيات العراقية السياسية الممثلة لتيار الحكمة العراقي بحضور رئيس اللجنة النائب احمد اللوزي وأعضاء اللجنة.
وقال القيسي ان اللقاء يمثل ثمرة للمبادرات التي تم إنجازها لصالح كلا البلدين، لافتا الى ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للعراق، وزيارة الرئيس العراقي برهم صالح للمملكة مؤخرا، شكلتا انطلاقة لمرحلة جديدة فتحت الأبواب لمزيد من التعاون المتبادل بين البلدين الشقيقين.
وزاد ان زيارة رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة على رأس وفد برلماني للعراق مؤخرا لعبت دورا في تعزيز مجمل العلاقات البرلمانية التي تجمع برلماني البلدين الشقيقين، معربا عن امله ان يشكل الانفتاح الحالي أرضية صلبة يقوم عليها التعاون الثنائي بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.
وقال القيسي ان انسجام المواقف بين كلا البرلمانين الشقيقين جاء واضحا خلال اعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي التاسع والعشرين تحت عنوان "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين" الذي استضافه مجلس النواب في عمان مؤخرا، مبينا ان ما عبر عنه رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي عزز سمة التوافق العربي-العربي تجاه القضية الفلسطينية وفي العديد من الثوابت التي تجمع كلا البلدين الشقيقين.

من جانبه، أعرب اللوزي عن ترحيبه بالوفد العراقي الضيف، واصفا العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين بالتاريخية المميزة القابلة للتطور والنماء، مشيدا بالوقت نفسه بالمواقف العروبية التي عبر عنها العراق لصالح امته العربية رغم الظروف الصعبة التي مر بها.
وقال ان النهوض بالعلاقات مع العراق يعد مطلبا هاما يتوافق عليه البرلمانين وكافة الائتلافات والتيارات السياسية الفاعلة بكلا البلدين.
وزاد ان اللجنة وضعت باعتبارها منذ ان تم تشكيلها أهمية السعي تجاه تعزيز العلاقات البرلمانية مع البرلمان العراقي وكذلك ترسيخها للعلاقات الإيجابية القائمة مع مختلف التيارات والاطياف السياسية العراقية بما يعود بالنفع المتبادل على الشعبين الشقيقين.
وقال اللوزي ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للعراق، وزيارة الرئيس العراقي للمملكة مؤخرا، وما تم البناء عليها من زيارات برلمانية على مستوى رؤساء كلا البرلمانين الشقيقين وكذلك زيارة لجنة الاخوة البرلمانية الأردنية-العراقية اتاحت الفرصة لمزيد من فتح افاق التعاون بين كلا البلدين في كل المجالات.
وتابع ان "الاخوة البرلمانية" ستواصل المزيد من الحوار الفاعل مع البرلمانيين والائتلافات والتيارات العراقية، وعلى ما تم إنجازه من لبنة إيجابية تتيح البناء الإيجابي عليها ما يساعد على تنمية العلاقات والنهوض بها لمستويات متقدمة، لافتا الى ان كافة الاتفاقيات التي تم ابرامها تصب لصالح الواقع الاقتصادي لكلا البلدين الشقيقين.
من جهتهم، ثمن الوفد الضيف الدور الذي يضطلع به الأردن بقيادة جلالة الملك تجاه قضايا المنطقة والعالم، لافتين الى ان مواقف الاردن الواضحة خلال كافة المحافل الإقليمية والدولية تجد التقدير والاحترام.
كما ثمنوا الجهود التي يبذلها مجلس النواب ولجنة الاخوة البرلمانية الأردنية-العراقية الساعية الى توطيد وتنمية العلاقات التي تجمع البلدين.
وحضر اللقاء رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية الدكتور نضال الطعاني والنواب راشد الشوحة، والدكتور حسن السعود، والدكتور إبراهيم بني هاني، والدكتور احمد الرقب، وهيا المفلح.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
 
 
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30