شاهد البث الحي
 
الطراونة: حل القضية الفلسطينية هو الوحيد لاستقرار المنطقة

الطراونة: حل القضية الفلسطينية هو الوحيد لاستقرار المنطقة

جدد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة التأكيد على أن القضية الفلسطينية تتصدر سلم أولوياتنا باعتبارها القضية المركزية، وحلها ضمن قرارات الشرعية الدولية هو الحل الوحيد لضمان استقرار المنطقة.
وشدد، لدى لقائه وفدا من رؤساء التحرير ومدراء القنوات العربية المرافقه لرؤساء الوفود المشاركين في مؤتمر قمة عمان التي تعقد بعد غد الأربعاء، على حتمية قيام الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس وعودة وتعويض اللاجئين.
وأشار الطراونة إلى أهمية قمة عمان التي تعقد في وقت عصيب تمر به دول الأمة العربية، فبعضها يشهد أزمات داخلية، وأخرى تشهد حروبا وانقسامات طائفية، بالإضافة إلى تدخل دول إقليمية بالأوضاع الداخلية لدول عربية.
وتابع أن الأردن ماض في مكافحة الإرهاب والتطرف فكريا وثقافيا وعسكريا، وأنه من أوائل الدول التي تصدت لذلك وما تزال، مؤكدا ضرورة بناء استراتيجية عربية لتضييق الخناق على الإرهاب لضمان عدم توسعه والنظر إلى ما بعد الحرب العسكرية لمحاربة الفكر المتطرف وتوحيد لغة الخطاب وبناء ثقافة موحدة ندافع بها عن ديننا الحنيف وتحريره من تهمة الإرهاب.
ولفت الطراونة إلى الأعباء والجهود التي يتحملها الأردن نتيجة استقباله للعديد من موجات اللجوء بدءا من اللجوء الفلسطيني وانتهاء باللجوء السوري.
وأوضح أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وبما يحظى به من مكانة عالمية مرموقة واحترام وتقدير قادة العالم، سيستثمر ذلك لصالح إبراز هذه المشكلات وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومحاربة الإرهاب.
من جانبه، طرح الوفد الضيف عددا من الأسئلة التي تمحورت حول قضايا المنطقة ودور البرلمانات العربية في المساعدة بحلها وطرحها عالميا.
فيما قال الطراونة "إن مجلس النواب الأردني نشط وفعال في جميع المحافل الدولية، وهو عضو فاعل في مختلف الهيئات والجمعيات والاتحادات البرلمانية العربية والإقليمية والدولية، ويأخذ على عاتقه إبراز وحمل الملفات الوطنية والقومية إلى تلك المحافل، فقد طلب البرلمان الأردني من الاتحاد البرلماني الدولي بتجميد عضوية الكيان الصهيوني".


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
فلسطين النيابية تدين الاعتداءات الاسرائيلية على الاثار في الاقصى الشريف

فلسطين النيابية تدين الاعتداءات الاسرائيلية على الاثار في الاقصى الشريف

طالبت لجنة فلسطين النيابية خلال بيانا اصدرته اليوم الاثنين برلمانات العالم تجميد عضوية (اسرائيل) في كل المحافل والبرلمانات الدولية لما قامت وتقوم به من اقتحامات  للمسجد الأقصى الشريف .
و لفتت اللجنة خلال بيانها انه " في ظل التخبط الصهيوني، وتلقيه صفعات دولية صفعة تلو الاخرى من المجتمع الدولي ، من العنصرية والنازية والأنانية، قام هذا العدو الغاشم صباح اليوم الاثنين 27/3/2017 باعتداء غادر وفاجر واقتحامات يندى لها جبين الانسانية للجامع الأقصى القديم مدعوماً بقوة أمنية وعسكرية من شرطة الكيان الصهيوني الغاصب مع فريق من الاختصاصين في الآثار وقاموا بالتسلسل عبر أبواب  المسجد الأقصى وسرقة أحجار صغيرة من أحد الأعمدة الأثرية في الاقصى القديم من تحت الرواق الاوسط كما قاموا باعتقال مجموعة من حراس المسجد الأقصى المبارك في محاولة منهم لتفريغ المسجد من حراسهِ غير ابهين لأي حرمة دينية ولا مواثيق دولية".
و عبرت اللجنة كذلك عن استنكارها لهذا الفعل الجبان ، وعن تحذريها أشدَ التحذير أن هذا الاجراء من شأنه أن يؤُجج الصراع في المنطقة برمتها ، ويزيد من حالة الاحتقان والتربص .
و قالت اللجنة " إننا نهيب ونحن مقبلون على القمة العربية في عمان أن يتخذ زعماء العرب والمسلمين موقفاً موحداً صارماً إزاء الاعتداء الصهيوني السافر مطالبين بعزل ما يسمى ـبـ( إسرائيل ) سياسياً ودولياً واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لردع اجراءات الاحتلال الظالم .


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
لجنة فلسطين تبحث إعتداءات إسرائيل على المسجد الأقصى

لجنة فلسطين تبحث إعتداءات إسرائيل على المسجد الأقصى

طالبت لجنة فلسطين النيابية، الحكومة بضروة إطلاعها على اللإراءات التي قامت بها تجاه رفاة شهداء أردنيين من القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي قضوا خلال حرب حزيران العام 1967، والذين تم اكتشفاهم أثناء حفريات نفذتها آليات قوات الاحتلال الإسرائيلي  في القدس مؤخرا.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم الأربعاء برئاسة النائب يحيى السعود  وحضور وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وائل عربيات، لبحث الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على باحات المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس.
وقال السعود "إن اللجنة طالبت، الوزير عربيات بالعمل على زيادة رواتب موظفي  الأوقاف في القدس الشريف، وتقديم الحوافز المناسبة لهم والتي من شأنها التخفيف من أعبائهم المعيشية".
وأضاف إن اللجنة سعت عبر العديد من المناسبات الدفع تجاه إدانة القرارات الإسرائيلية الغاشمة بحق الشعب الفلسطيني، لاسيما قرار "منع رفع الآذان في مدينة القدس وفلسطين".
من جانبه، قال عربيات "إنه سيتم زيادة موظفي وزارة الأوقاف في القدس ليصل لنحو ألف موظف"، مضيفاً "أن الوزارة ستقدم لهم حوافز مادية ومعنوية لجهودهم المبذولة في خدمة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية" .
وردا على استفسارات أعضاء اللجنة حول حظر رفع الآذان، أوضح عربيات "أن الأردن رفض ويرفض بالكامل القرار الذي يتنافى مع العقائد السماوية والأعراف الدولية".


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
مجلس النواب يشيد بموقف خلف

مجلس النواب يشيد بموقف خلف

أشاد مجلس النواب بموقف الأمين العام التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) السابق الدكتورة ريما خلف، والمتمثل برفضها سحب تقرير أصدرته "الاسكوا" حول الممارسات الإسرئيلية في الأراضي المحتلة، والذي أدان تلك الممارسات بحق الشعب الفلسطيني، واصفاً إسرائيل بـ"دولة فصل عنصري".
وثمن المجلس، في بيان صحفي أصدره اليوم الاثنين، موقف خلف، التي قدمت استقالتها بناء على الضغوط التي تعرضت لها من قبل الأمم المتحدة والأمين العام، قائلاً إن هذا الموقف يعبر عن حس وطني وإنساني، وعن ضمير كل عربي ومسلم يرفض الظلم والاستبداد".
وأعاد "النواب" التأكيد على مواقف الأردن الثابتة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، إزاء القضية الفلسطينية القائمة على حتمية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس، وعودة وتعويض اللاجئين.
كما حيا المجلس وقوف الشعب الفلسطيني أمام الصلف الإسرائيلي والممارسات العنصرية التي تقوم بها سلطات الاحتلال يومياً ضد فلسطين أرضاً وشعباً ومقدسات.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
بني مصطفى تؤكد أهمية تبني برامج تمكن المرأة اقتصاديا

بني مصطفى تؤكد أهمية تبني برامج تمكن المرأة اقتصاديا

أكدت منسق ملتقى البرلمانيات الأردنيات النائب وفاء بني مصطفى أهمية تبني الحكومات للبرامج التي من شأنها تمكين النساء اقتصاديا، لاعتبارات تصب تجاه المصالح الوطنية وكأولوية وطنية للتقدم وتحقيق التنمية.
جاء ذلك خلال ترؤسها اليوم الاثنين الوفد البرلماني المشارك في اجتماع الأمم المتحدة 61، المنعقد في نيويورك، والذي ينظمه الاتحاد البرلماني الدولي وهيئة الأمم المتحدة للنساء.
وأشارت بني مصطفى إلى أهم الإجراءات التي نجح الأردن بتطبيقها لتحفيز المشاركة الاقتصادية، وأهمها: تأمين الأمومة في قانون الضمان الاجتماعي، وإصدار نظام العمل المرن مؤخرا.
وشددت بالوقت نفسه على أهمية تحسين البيئة التشريعية من خلال تعديل سن تقاعد النساء، وإلزامية إنشاء الحضانات، وضمانات بيئة العمل، وتوفير الإعفاءات الضريبية اللازمة في حال تشغيل نسبة معينة من النساء.
وفيما يتعلق بفرص اللاجئات والنازحات في العمل اللائق، قالت بني مصطفى "إنه ليس خافيا على أحد الدور الكبير الذي يقوم به الأردن تجاه موضوع اللاجئين، حيث تم إصدار أكثر من 37 ألف تصريح عمل للسوريين".
ولفتت إلى أهمية النظر للتحديات الاقتصادية التي تعاني منها النساء في المجتمعات المستضيفة للاجئين.
شار إلى أن الوفد يضم أيضاً رئيس لجنة التوجيه الوطني النيابية عبدالله عبيدات.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الطراونة يدعو لحوار صريح مع دول الإقليم للحد من تدخلاتها بالشؤون العربية

الطراونة يدعو لحوار صريح مع دول الإقليم للحد من تدخلاتها بالشؤون العربية

أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أنه لم يعد مقبولاً ترك دول الإقليم، تتدخل في الشؤون العربية، لملئ فراغ نحن تركناه، لافتاً إلى أن التوزان في العلاقة مع دول الإقليم  لا بد أن يكون عبر الحوار الصريح والمنفتح، دون إغفال أهمية أن يكون لنا مركز قرار عربي بقيادة دول الفعل العربي، علنا نتحرر من بعض أزماتنا الراهنة وحتى تلك المتوقعة.
وأضاف الطراونة في كلمة له بافتتاح أعمال الدورة (24) للاتحاد البرلماني العربي في المغرب اليوم الاثنين، أن الواجب على البرلمانات العربية التحدث بأمانة حول الأوضاع العربية الراهنة، وتداعياتها الخطرة على مستقبل الأجيال، وهو الحديث المتصل بحالة عدم الاستقرار الآنية، في أقطار عربية كنا نركن إليها كعمق عربي، وحاضرة في مشهد القرار العربي، وصياغة مستقبل الأمة.
واعتبر أنه في ظل استعصاء الحل السياسي للقضية الفلسطينية، وغياب الحل الشامل والعادل الكفيل بإعلان قيام الدولة الفلسطينية على ترابها الوطني وعاصمتها القدس، فإن منطقتنا ستظل عرضة لحالة عدم الاستقرار، أمام المظلومية التاريخية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، الذي ما زال يقاوم أقدم احتلال في عصرنا الحديث، ولذلك تداعياته التي لا تخفى على أحد على مستقبل حلول أزمات المنطقة، وهنا أقصد بالحلول -الحلول السياسية الناجزة، التي تضمن تحصين دولنا العربية من شبح التقسيم الذي يدعمه غياب الدعم العربي في حل الأزمات الراهنة.
 
وتابع بالقول: إننا نلتقي اليوم في دورتنا الحالية، وهي تسبق موعد انعقاد القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين في عمان، وهي القمة التي تأتي في ظل ظروف مركبة ومعقدة تشهدها المنطقة، زادها خطر الإرهاب، وآذاها تشرذم الأمة، وحطم طموحاتها دسُ أنف دول إقليمية بشؤوننا وتدخل دول عظمى في مصائرنا.
وأكد أن اجتماع الاتحاد البرلماني العربي يكتسب قيمة مضاعفة، تحت عنوان "الوضع العربي الراهن" وهو عنوان يمكن اختصاره في الشرح، لكن لا يمكن تجاوزه عند النظر في التداعيات الناتجة عن الأزمات والحروب التي تدور في أكثر من مكان في منطقتنا العربية.
وتابع "ولَكم أتمنى أن نساند الزعماء العرب خلال أعمال القمة المرتقبة، بالرأي والنصيحة والمشورة، كبرلمانات تمثل شعوبنا العربية وننطق بأوجاعها، ونسعى لإنجاز طموحاتها، وهو موقف برلماني يعيننا على أن يكون لنا الأثر الفاعل في الشارع العربي من خلال المساهمة في صياغة توصيات ومقررات القمة العربية".
وقال إننا في المملكة الأردنية الهاشمية نجاور على حدودنا الشمالية الأزمة السورية، وعلى الشرقية الأزمة العراقية، وعلى الحدود الغربية نجاور تاريخ وجغرافيا الهم الفلسطيني، واستمرار الاحتلال للضفة الغربية، متصلين بحدود طويلة مع هذه الدول الشقيقة.
وأشار إلى أن الأردن أعلن إغلاق حدودها الشمالية والشمالية الشرقية، واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة، نظراً للعمليات الإرهابية التي استهدفت حدودنا في أكثر من مناسبة خلال الأعوام القليلة الماضية، "وعلى هذا الأساس يمكنكم تصور واقعنا الاقتصادي في ظل استمرار أزمة اللجوء السوري، الذي يزيد من حدتها فاتورتنا الأمنية العالية كمتطلبات لتأمين حدودنا القريبة مع بؤرِ الخطر والإرهاب، ومع ذلك فإن الأردن مازال حاملاً لواء هويتهِ القومية والإسلامية، ولا يترك جهدا في دعم قضايا المنطقة، على أسس تضمن استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار".
وأكد الطراونة أن الحل الوحيد للأزمة السورية لا يتأتى إلا من باب التوافقات السياسية التي تكفل صمود سورية الوطنية، موحدة الأراضي، فاعلة المؤسسات، مع صمود جيشها، مشدداً على أن هذه التوافقات لن تجد طريقها إلى النور من غير إنجاح جهود المفاوضات السورية السورية تحت رعاية دولية، تضمن وقف شلال الدم السوري، ودحر قوى الإرهاب والظلام.
وفي  الشأن العراقي أكد أن دعمه في جهود مكافحة الإرهاب، وإنجاح مهمة المصالحة العراقية العراقية، تكفل تحصينه من خطر التقسيم المذهبي والطائفي، "وسنكون مخطئين إن تركنا العراقيين وحدهم من دون دعم عربي يؤكد مكانة العراق أرضا وشعبا".
وتابع: وعلى مقربة من ذلك فإن ما يتعرض له اليمن من حرب، تؤخره عن مكانته العروبية التي يستحقها عن سابق تاريخ ومكانة، كما أن دعم الأشقاء في اليمن بكل متطلبات الحياة الكريمة، وإنهاء الحرب هناك، ليؤكد أولوية الوقوف خلف جهود المملكة العربية السعودية في قيادتها للتحالف الإسلامي ضد الإرهاب. وهو أيضا ما يجب أن نقوم به كأمة واحدة في ليبيا المتروكة لسخط الإرهاب الذي يمزقها ويفصلها عن بعضها وعنا.
يذكر أن رئاسة الاتحاد البرلماني العربي انتلقت في دورتها الحالية من لبنان إلى المغرب، حيث تولى الرئاسة رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب الملكي خلفاً لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30
 
31