شاهد البث الحي
 

ورشة حول تحديد الاحتياجات المعرفية والتدريبية لعضوات مجلس النواب

 قالت رئيس ملتقى البرلمانيات الأردنيات النائب وفاء بني مصطفى ان معظم السيدات النواب في مجلس النواب الثامن عشر لديهن خبرة اكاديمية وتشريعية متراكمة.
واستعرضت، خلال ورشة اقيمت بدار مجلس النواب اليوم الاحد بعنوان "تحديد الاحتياجات المعرفية والتدريبية لعضوات مجلس النواب" نظمتها اللجنة الوطنية لشؤون الاسرة وهيئة الامم المتحدة للمرأة، مراحل تشريع القوانين في المجلس، مؤكدة ضرورة ان يكون هناك حملات دعم وكسب للتأييد عند تشريع اي قانون او عند التقدم بمقترح قانون من قبل النواب.
واضافت بني مصطفى انه عند بدء المجلس لباكورة اعماله قامت الامانة العامة للمجلس بتزويد النواب بحقيبة تدريبة احتوت على الدستور الاردني والنظام الداخلي للمجلس ودليل حول آلية تشريع القوانين.
من جهتها، قالت أمين عام اللجنة الوطنية لشؤون المرأة سلمى النمس ان اللجنة معنية بتبادل الخبرات مع السيدات النواب، وتفعيلها وتعزيز التشاركية تحديدا في القضايا المتعلقة بشؤون المرأة، مشيرة الى وجود تقارير عالمية تشيد بدور المرأة في الاردن.
بدورها، قالت ممثلة هيئة الامم المتحدة للمرأة سارة المهدي ان المعرفة بالدستور هي الاساس الاهم عند تشريع اي قانون وصياغته بالشكل الصحيح، مؤكدة أهمية ان يكون هناك دعم فني اكثر للسيدات النواب فيما يتعلق بتشريع القوانين.
كما أشارت إلى ضرورة ان يكون هناك تشاركية وتشبيك مع جميع الكتل والائتلافات البرلمانية عند تشريع اي قانون.
إلى ذلك، طالب أعضاء الملتقى بضرورة ان يكون هناك ورشات عمل تدريبية للنساء حول كيفية صياغة القوانين بالطريقة الفضلى وكيفية التعامل والتواصل مع وسائل الاعلام المختلفة.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

روحاني يؤكد دور الأردن المؤثر في حل الأزمة السورية

نقل رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني.
وأكد الطراونة أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين طهران وعمان، بما يصب في تحقيق استقرار المنطقة وإيجاد حلول سياسية لأزماتها، بخاصة في سورية، التي انهكت الحرب قواها جراء التدخلات الخارجية في شؤونها وتغليب لغة الدم على الحوار.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تحتل مكانة متقدمة في أولويات السياسة الأردنية، وأن جهود جلالة الملك في المحافل والميادين كافة تصب في صالح خدمة القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وإعلان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأضاف الطراونة أن الأردن يقود معركة منفردة في الدفاع عن القضية الفلسطينية من خلال التصدي لمنع نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما يضر بمستقبل العملية السياسية والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وشدد الطراونة على أن الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب واستمرار اسرائيل بسياسة التوسع الاستيطاني، والاعتداءات المستمرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية تقود إلى زيادة التطرّف في المنطقة.
وأشار الطراونة إلى أن المملكة لم ولن تغيب عن أي مناسبة لدعم الأشقاء الفلسطينيين خدمة لعدالة القضية الفلسطينية، وتأكيدا على دور الأردن في دعم الأشقاء الفلسطينيين حتى ينالوا حقوقهم التاريخية بإقامة دولتهم على ترابهم الوطني.
وأكد أن الحرب على الإرهاب تتصدر أولويات المملكة وأن التقريب بين المذاهب الاسلامية يخدم توحيد جهود مكافحة التطرف ويحصن صورة الدين الاسلامي الحنيف من محاولات التشويه التي يسعى المتطرفون إلصاقها بالشرائع السماوية.
وذكر الطراونة بأن المملكة كانت من أولى الدول التي أعلنت الحرب على الإرهاب وضمن جميع المحاور والجبهات، لأن الإرهاب ألحق الضرر بأوطاننا وأساء لصورة الدين الإسلامي المتسم بالاعتدال والتسامح.
وفي السياق، شدد الطراونة على أولوية عودة الأمن إلى سورية والعراق، مشيرا إلى أن الأردن لا يتدخل بشؤون دول الجوار، لكن ثمة أعباء أمنية مضاعفة على حدوده مع الدولتين الشقيقتين نتيجة للمعارك الدائرة.
وطالب الطراونة أن يكون لإيران دور بارز في دعم جهود المصالحة العراقية الداخلية، نظرا لما تمثله المصالحة العراقية بين مكونات الشعب العراقي من مدخل لعودة الأمن والسلم الأهلي للمدن والمحافظات العراقية كافة، لتوحيد الجهود في الحرب على الإرهاب وتطهيره من الجماعات الإرهابية التي تثير الفوضى والتخريب.
وحول الملف السوري، شدد الطراونة على أهمية دعم العملية السياسية، بما يكفل وحدة الأراضي السورية واستمرارية عمل مؤسساتها والحفاظ على تماسك جيشها، ووضع حد لشلال الدماء النازف على الأراضي السورية.
من جهته، قال الرئيس روحاني إن طهران تعلق أهمية كبيرة على اللقاءات التي تنعقد مع مسؤولين أردنيين، محملا الطراونة تحياته إلى جلالة الملك.
وحول القضية الفلسطينية، أكد روحاني أن طهران تقدر العبء الواقع على المملكة في حمل الملف الفلسطيني، خصوصا وأن الاعتداءات المستمرة على المقدسات الإسلامية في القدس تمثل مساسا بالوصاية الهاشمية على المقدسات.
وأشار إلى أن المنطقة تعاني من مشاكل كثيرة خصوصا أن إيران والأردن يجاورا العراق وسورية، وهو مايمثل تحديات أمنية يواجهها البلدين، مؤكدا على أن التشاور وتبادل الأفكار هو الطريق لإيجاد حلول لأزمات المنطقة.
 وطالب روحاني من دول المنطقة دعم حكومتي سورية والعراق في حربهم ضد الإرهاب ومعالجة القضايا في المنطقة سياسيا، حتى تتمكن الشعوب من تقرير مصيرها بنفسها.
وشدد روحاني على أن لا حلول للأزمة السورية سوى الحل السياسي، وأن طهران تدعم جهود المفاوضات السياسية في أستانة وجنيف، مؤكدا على أن الأردن يستطيع تقديم دور مؤثر في دعم جهود الحل السياسي.
 ودعا روحاني في ختام اللقاء إلى توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
إلى ذلك التقى رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة برئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، مؤكدا على أن سبب الصراعات في المنطقة واندلاع الأزمات عدم وجود حل عادل للقضية الفلسطينية واستمرار الاحتلال الاسرائيلي لأزيد من ٧٠ عاما.
وأكد الطراونة على أهمية عمل البرلمانات لصالح دعم الحل السياسي في سورية وتقريب وجهات النظر في الملفات العالقة في المنطقة.
من جهته شدد لاريجاني على أهمية حضور ومشاركة الأردن للمؤتمر الدولي السادس لدعم صمود الشعب الفلسطيني، كما أكد على تميز العلاقات بين البلدين.
وأكد لاريجاني أن عدم استقرار أوضاع المنطقة يصب في مصلحة الإسرائيليين، مبديا استعداد مجلس الشورى الإيراني التام لمساندة سورية في مواجهة الاإرهاب، وفلسطين في مواجهة غطرسة الاحتلال الاسرائيلي.
وكان رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة قد التقى على هامش أعمال المؤتمر الدولي السادس لدعم صمود الشعب الفلسطيني الذي اختتمت أعماله اليوم الأربعاء في طهران عددا من رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة.

 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
لجنة الزراعة تدعو لمساعدة الأردن لمواجهة التحديات

لجنة الزراعة تدعو لمساعدة الأردن لمواجهة التحديات

دعا رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية خالد الحياري، المجتمع الدولي إلى مساعدة الأردن في مواجهة التحديات التي تواجهه، خصوصاً في قطاع المياه جراء الضغط الذي سببه اللجوء السوري.
وأضاف، خلال لقاء اللجنة اليوم الثلاثاء بالوفد بالهندي المشارك في مؤتمر المياه، أن الأردن يتعرض لضغط كبير على بناه التحتية بسبب موجات اللجوء السوري، ما فاقم من مشكلتي المياه والبطالة.
ولفت الحياري إلى أن اللجنة على اتم استعداد للتعاون مع المبادرات الإقليمية التي من شأنها تحقيق الأمن المائي والعيش الكريم للمواطنين.
من جهته، ثمن الوفد الضيف دور الأردن تجاه اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أنه يسعى لحل المشاكل التي تواجه قطاع المياه في العالم.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الطراونة: الولاية الهاشمية على القدس تحصن حقوق المقدسيين وتحمي المدينة من اعتداءات الاحتلال

الطراونة: الولاية الهاشمية على القدس تحصن حقوق المقدسيين وتحمي المدينة من اعتداءات الاحتلال

قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إن الأردن يؤكد دوماً ارتباطه الوثيق بالقضية الفلسطينية، حيث يعتلي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المحافل والميادين كافة، شارحاً حجم الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني على مر السنوات والعقود، وأن التعامل الجاد المفضي لنتيجة، من شأنه أن يفكك أزمات الشرق الأوسط.
وأضاف الطراونة في كلمة له خلال أعمال المؤتمر الدولي السادس لدعم الشعب الفلسطيني الذي ينعقد في العاصمة الإيرانية طهران، بمشاركة (70) دولة، إننا نجتمع تحت عنوان عربي إسلامي أصيل، وهو دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، التي تجاوزَ عمرها سبعين عاما، وتجاوز معها تغول الاحتلال الاسرائيلي إلى حدود التعنت والغطرسة والاستبداد، وسط تراجع ملحوظ لمكانة القضية الفلسطينية على سلم أولويات قضايا المنطقة، بسبب فوضى الإقليم.
وأكد الطراونة في الاجتماع الذي عقد بمجلس الشورى الإيراني وترأسه رئيس مجلس الشورى علي لارجاني، أن اعتماد قرارات الشرعية الدولية، والعودة إلى طاولة المفاوضات على أسس من الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته التاريخية وعاصمتها القدس الشريف، يعد مدخلاً عملياً ووحيداً لإنهاء أزمة الصراع العربي الإسرائيلي.
كما شدد على أن الاعتراف بالولاية الهاشمية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، يعد إقراراً دولياً لمكانة الهاشميين التاريخية في حماية المقدسات من الاعتداءات الإسرائيلية المتطرفة، وتحصين حقوق المقدسيين من المساس أو مصادرة الهوية الدينية لمدينة الأديان السماوية.
وأضاف، سنظلُ نعمل في المملكة الأردنية الهاشمية ، على جبهة الحق الفلسطيني، دون أن نترك سبيلا في استعادة الحقوق التاريخية للشعب الشقيق صاحب الأرض الطهور، لينعم أشقاؤنا الفلسطينيون بالعدل والسلم والأمان شأنهم شأن باقي الشعوب والأمم.
وقال، إننا نحذر في مجلس النواب الأردني من أي خطوة لها اتصال بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، الأمر الذي سيكون له انعكاسات خطيرة على مستقبل العملية السلمية من جهة، وتزايد كارثة التطرف التي تعاني منها منطقتنا على وجه التحديد.
وحول الأوضاع في الإقليم والمنطقة وتأثيرها على المملكة، قال الطراونة إننا في المملكة الأردنية الهاشمية نجاور الخطر مع ثلاثة حدود، ففي الغرب يقبع الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وعلى شرقنا ثمة أزمة عراقية ما تزال ماثلة، وانقسام مذهبي يلقي بظلاله على تعطيل جهود مكافحة قوى الشر والإرهاب، الأمر الذي يجعلنا في حالة توتر دائم، أما على شمالنا فالأزمة السورية وعلى مدى السنوات الست الماضية تسببت لنا بأزمة أمنية في الأساس، واقتصادية في الحجم والتأثير.
وتابع بالقول: ننظر إلى اعتماد الحل السياسي للأزمة السورية من منطلق الحفاظ على الدولة الوطنية السورية موحدة الأراضي وراسخة المؤسسات، وجيش نظامي يحمي الحدود ويكف أذى المتطرفين عن دولِ الجوار.
ونتطلع نحو العراق بأن تكون القمة العربية المقبلة التي ستعقد في عمان نهاية الشهر المقبل، مدخلاً لعودته لحضنه العربي، وأن يظلَكما عهدناه عمقا عربيا وسندا لأشقائه، وكل ذلك يتطلب منا جهوداً استثنائية في مكافحة التطرف والإرهاب، ونبذ المذهبية والطائفية، والعودة للجذر الأساسي للهويات الوطنية، دول موحدة مجتمعاتها محصنة بالأمن والسلم، وهذا يتطلب منا جميعا موقفاً حاسماً من الإرهاب، موقف يعتمد بالأساس على تطهير صورة الدين الإسلامي الحنيف من عوالق الفكر التكفيري المتطرف، الذين يمتهن منه خوارج العصر، القتل باسم الله، ويغذون التفرقة باسم النهج النبوي الشريف.
وحول علاقات الدول العربية بدول الإقليم المحيطة، قال الطراونة إننا في المملكة الأردنية الهاشمية نتطلع إلى علاقات سليمة مع دول الإقليم، ونطالب أن تحترم تلك الدول خصوصية المجتمعات العربية، وأن لا تمارس دوراً سلبيا عبر التدخل في شؤون الأشقاء العرب، فنحن نعلم أهمية قيام علاقات عربية مع محيطها الإقليمي على أساس المصالح والمنافع المتبادلة، وهو ما يقف حائلاً أمام محاباة طرف على حساب طرف، أو دعم طرف على حساب آخر.
وختم الطراونة بالقول إن الأردن وهو يمارس دوره العروبي والإسلامي، ليتطلع لشرق أوسط جديد، خال من النزاعات، ومستقبل نضمنه للأجيال، خال من ويلات الحروب وتقسيم المقسم وتفتيت المفتت، وبغير ذلك سنكون شركاء في الأذى والضرر، وهو ما نهانا عنه ديننا الحنيف، وشرعنا الحصيفْ، ورسالات الأنبياء التي أكدت وظيفتنا في إعمارِ الأرض، وليس في تدمير ما انتجته الحضارات.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
لجنة المرأة تلتقي وفدا من الشركاء الدوليين

لجنة المرأة تلتقي وفدا من الشركاء الدوليين

أكدت رئيس لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية ريم أبو دلبوح أهمية متابعة التشريعات والقوانين التي تقر من قبل مجلس النواب عبر إنشاء وحدة مختصة معنية بهذا الشأن.
جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدتها اللجنة اليوم الأحد بمشاركة وفد من الشركاء الدوليين.
وقالت أبو دلبوح إن اللجنة بحثت مع الشركاء الدوليين سبل التعاون والتنسيق لرفد اللجنة بالرأي والمشورة تجاه عمليات التدقيق المتواصلة ما بعد التشريع وآليات تطبيقها، ما يساعد في إخراج قوانين عصرية تعود بالنفع على الصالح العام.
من جانبه، استعرض وفد الشركاء الدوليين خطوات ومراحل التدقيق قبل وبعد عملية التشريع والدور الايجابي الذي تلعبه عملية التدقيق والمتابعة للقوانين المصدق عليها من قبل مجلس النواب، مؤكدا استعداده لتقديم المساعدة والعون للجنة المرأة النيابية من ناحية تطوير آلية عملها.
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الطراونة: نسعى لعقد قمة برلمانية عربية في عمان

الطراونة: نسعى لعقد قمة برلمانية عربية في عمان

أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أن المجلس يمضى قدما في تنفيذ خطته التطويرية وأداء دوره الفاعل في الدبلوماسية البرلمانية، مبينا أن لدى المجلس علاقات وطيدة مع العديد من المؤسسات العالمية، فهو عضو فاعل في مختلف الاتحادات والجمعيات والهيئات البرلمانية العربية والإسلامية والعالمية، يتقلد مناصب متقدمة منها، إضافة إلى ما يتمتع به من علاقات مميزة مع البرلمانات الدولية.
وقال، خلال لقائة اليوم الأربعاء جماعة عمان لحوارات المستقبل، إن المجلس يسعى إلى عقد قمة برلمانية عربية في الممكلة، تهدف إلى تسليط الضوء على قضايا المنطقة كافة، وخصوصا القضية الفلسطينية والأزمة السورية وملف اللاجئين وخطر الإرهاب ومكافحته، وتداعيات أوضاع المنطقة على الأردن في مختلف المجالات.
كما أكد الطراونه أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص للنهوض بالاقتصاد الأردني والمساهمة في القضاء على مشكلتي الفقر والبطالة، مشدداً على ضرورة أن تأخذ الحكومة بتوصيات مجلس النواب الخاصة بمشروعي قانوني الموازنة والوحدات الحكومية لسنة 2017، والتى تهدف إلى التخفيف عن المواطن، والابتعاد عن رفع الأسعار وخاصة السلع الأساسية والضرائب.
وأشار إلى استعداد مجلس النواب للاشتباك إيجابياً مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني، وتطلعه للتعاون العملي مع أي جهة بما يحقق المصلحة العامة، فضلاً عن استعداده لاستقبال أي دراسات أو مقترحات من جماعة عمان لحوارات المستقبل وأخذها بكل اهتمام وتقدير.
 
من جهته، أكد رئيس جماعة عمان لحوارات المستقبل بلال التل وضع خبرات "الجماعة" في خدمة مجلس النواب ولجانه المختلفة، خصوصاً وان أعضائها  موزعين على فرق عمل متخصصة يضم كل فريق منها خبراء في مجاله.
وأشار إلى أن "حوارات المستقبل" لديها عشر فرق يعكف كل فريق منها على دراسة ملفات القضايا الوطنية بشكل علمي، والتي من أهمها: التعليم والاقتصاد  والإدارة والإعلام ورعاية الإبداع.
وقال التل إن "الجماعة" حذرت مراراً من خطر الفكر التكفيري، وأصدرت وثيقة التماسك الاجتماعي وبرنامجها التنفيذي، مضيفاً إن اختلال التماسك الاجتماعي هو مدخل من مداخل أعداء الوطن وفي الطليعة منهم دعاة ثقافة الموت والكراهية.

 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28