شاهد البث الحي
 
"البرلمانية الأردنية السودانية" تدعو لتذليل معيقات تواجه المستثمرين الأردنيين في السودان

"البرلمانية الأردنية السودانية" تدعو لتذليل معيقات تواجه المستثمرين الأردنيين في السودان

دعا رئيس لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية – السودانية النائب بركات العبادي الى تعزيز التبادل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، وتذليل كل المعيقات التي تواجه المستثمرين الاردنيين في السودان.
وأكد، خلال لقاء اللجنة اليوم الاربعاء بالسفير السوداني لدى المملكة الصادق الفقيه، أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة خاصة البرلمانية منها.
واشار العبادي بهذا الاطار الى ضرورة التنسيق والتعاون المشترك وتبادل الزيارات بين البرلمانيّن الاردني والسوداني واهمية الاطلاع على التجربة السودانية الديمقراطية العريقة والخبرة الطويلة في مجالس اللامركزية والمحافظات.
كما أكد ان السودان يعتبر سلة الغذاء العربي، مشيدا بجودة المنتج السوداني، ما يتطلب تضافر الجهود بين عمّان والخرطوم لحل المشاكل التي تواجه البلدين، فضلاً عن توحيد المواقف الرامية لحل القضايا العربية سيما القضية الفلسطينية.
وقال العبادي "اننا في الاردن نتطلع الى تبادل الخبرات بين البلدين وزيادة اعداد السياح السودانيين القاصدين للسياحة العلاجية والترفيهية نظراً للتطور الذي يشهده الاردن في مجال السياحة العلاجية".
من جهتهم، استعرض النواب: مرزوق الدعجة ونواف الزيود وهيا العبادي واحمد اللوزي التحديات التي تواجه الاردن خاصة الاقتصادية منها جراء استقباله للعديد من موجات اللجوء وتحمله الكثير من الاعباء نيابة عن العالم اجمع، مطالبين المجتمع الدولي بضرورة 
تحمل مسؤولياته بهذا الشأن.
بدوره، ثمن السفير السوداني العلاقات القائمة بين البلدين، داعيا الى تعزيزها في مختلف المجالات وضرورة الاستفادة من الخبرات الاردنية.
واستعرض التجربة السودانية بما يخص الحكم المحلي (مجالس المحافظات واللامركزية)، واصفاً هذه التجربة بالعريقة فقد نشأت في السودان منذ العام 1953 الى ان عززت بحكومة اقليمية لاحقا.
وبين الفقيه ان السودان منح الاردن "ربع مليون دونم"، بلا شروط مسبقة لزراعتها، مشيرا الى ان حجم الاستثمارات العربية في السودان مرتفع جدا.
وحول رفع العقوبات الأميركية عن السودان، أشار الفقيه الى ان بلاده عانى لأكثر من عشرين عاما من هذه العقوبات.
وكان رئيس وأعضاء اللجنة قد قدموا التهنئة للسفير الفقيه لرفع العقوبات الأميركية عن السودان، داعيين الى ان يسهم ذلك في تحسين الوضع الاقتصادي للشعب السوداني.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
"البرلمانية الأردنية المصرية" تلتقي السفير عادل

"البرلمانية الأردنية المصرية" تلتقي السفير عادل

وصف رئيس لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية – المصرية النائب نواف الزيود، العلاقات التي تجمع عمان والقاهرة بـ"التاريخية"، والتي أرسى دعائمها قيادتي البلدين الحكيمتين.
وطالب، خلال لقاء اللجنة اليوم الثلاثاء بالسفير المصري لدى المملكة طارق عادل، الحكومة المصرية بتذليل كل الصعوبات التي تواجه المستثمرين والطلبة الأردنيين في مصر، واتفاقية الغاز بين البلدين. 
وثمن الزيود الموقف المصري الداعم للأردن في كل الظروف، متمنيا للشعب المصري قيادة وشعبا الامن والاستقرار.
من جانبه، قال عادل إن العلاقات الأردنية المصرية "متميزة ومتجذرة"، وان قيادتي البلدين الشقيقين على تواصل وتوافق مستمر حيال القضايا والمستجدات العربية والإقليمية والدولية.
وأضاف أن حكومة بلاده بصدد إصدار قانون خاص بالاستثمار يتضمن لائحة تنفيذية توضح حقوق وواجبات المستثمر، ما يساعد على تذليل العقبات والصعوبات التي يواجهها المستثمر الاردني.
وفيما يتعلق بالغاز المصري المورد للأردن، أوضح عادل أن الغاز المصري سيبقى يورد للمملكة، مشيرا إلى أن أهم العقبات التي تقف أمام ذلك، هي "تعرض خطوط أنابيب الغاز للتخريب عددة مرات، ما اثر سلبا على عملية النقل".


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
رئيس لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية – العراقية يثمن الموقف العراقي الداعم لاقتصاد الاردن

رئيس لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية – العراقية يثمن الموقف العراقي الداعم لاقتصاد الاردن

ثمن رئيس لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية – العراقية النائب احمد اللوزي خلال بيان اصدره اليوم الاثنين الموقف العراقي الداعم للاقتصاد الاردني من خلال المبادرة  العراقية التي تهدف الى تخفيض اسعار النفط لمساعدة الاردن في تحسين وضعه الاقتصادي .
ووفق النائب اللوزي ان موقفه ذلك جاء تبعا للتأكيدات التي اطلقها وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري في وقت سابق لصالح الاردن حيث اكد وزير الخارجية الجعفري" ان تذليل العقبات و تحسين الوضع الاقتصادي للاردن جزء من واجب العراق و من استحقاقات الجوار ، مضيفا ان الاردن يبادل العراق الاحساس و الانطباع .
و اشاد اللوزي بالمستوى المتقدم الذي وصلت اليه العلاقات الاردنية العراقية التي ارسى دعائمها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين و تدعيم الشراكة الاقتصادية بين البلدين .
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
"البرلمانية الأردنية العراقية" تلتقي السفيرة السهيل

"البرلمانية الأردنية العراقية" تلتقي السفيرة السهيل

بحثت لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية – العراقية خلال لقائها بدار مجلس النواب اليوم الاحد السفيرة العراقية لدى عمان صفية السهيل العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة.
وقال رئيس اللجنة النائب احمد اللوزي ان عملنا ينطلق من رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني الداعية الى الوقوف بجانب العراق الشقيق في كل الظروف ليعود كما كان موحداً لانه يشكل مصدر قوة للجميع.
واكد أن الاردن بقيادة جلالته حريص على وحدة العراق وسلامة اراضيه، داعياً جميع اطياف الشعب العراقي الى وحدة الصف من اجل بناء العراق والنهوض به نحو التنمية والتقدم.
واشاد اللوزي بالمستوى المتقدم الذي وصلت اليه العلاقات بين عمّان وبغداد، لافتا الى ان الاردن يقف بجانب العراق الشقيق على الصعيد الرسمي والشعبي لينعم بالامن والاستقرار في ظل الظروف الصعبة التى تمر بها المنطقة.
بدورها، اشادت السفيرة السهيل بالدور المحوري والفاعل الذي يضطلع به الاردن ازاء قضايا المنطقة بشكل عام ومع العراق بشكل خاص لتجاوز التحديات.
واكدت اهمية التعاون والتنسيق المشترك للعمل على ازالة كل المعيقات التي تعترض مسيرة التعاون وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة، مشيرة الى اهمية فتح معبر طريبيل الحدودي.
وحول خط الانبوب العراقي الذي سيصل من العراق الى العقبة، قالت السهيل ان العطاء سيرى النور قريبا من خلال التعاون والاستراتيجية المشتركة بين البلدين .
وفيما يتعلق باستفتاء كردستان، اشارت السهيل الى "ان هذا الاستفتاء غير دستوري"، مؤكدة أهمية وحدة العراق بهذا الشأن.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
"خارجية النواب" تلتقي السفير التشيلي

"خارجية النواب" تلتقي السفير التشيلي

اكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية رائد الخزاعلة عمق العلاقات القائمة بين الاردن والتشيلي، واصفا اياها بالتاريخية، داعيا الى تمتينها وتعزيزها  في المجالات كافة سيما البرلمانية منها.
جاء ذلك خلال لقاء اللجنة بدار مجلس النواب اليوم الاربعاء السفير التشيلي لدى المملكة ادواردو راؤول اسكوبار.
وقال الخزاعلة "اننا في الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني دعاة سلام نقوم بواجبنا الانساني نيابية عن العالم في استقبال اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وملتزمين بالقانون الدولي رغم شح الموارد الاقتصادية ما شكل ضغطاً على خزينة الدولة التى تعاني من عجز مستمر في الموازنة العامة".
واضاف ان عدم حل القضية الفلسطينية يؤرق الجميع وسبب رئيس في خلق الفكر المتطرف ما يدعونا الى بذل الجهود وصولا الى حل الدولتين والعيش بسلام وتجفيف منابع الارهاب والتطرف ليكون العالم اكثر صفاءً وسلاماً.
واشار الخزاعلة الى ان بعد المسافة بين البلدين الصديقين يعتبر المعوق الوحيد لزيادة التبادل التجاري.
من جانبه، اشاد السفير التشيلي بمستوى العلاقات القائمة بين البلدين، والجهود التي يبذلها الاردن تجاه استقباله العديد من اللاجئين السورين، مشيرا ان التشيلى والاردن متطابقان في الدور الانساني الذي يقدمانه تجاه موجات اللجوء.
واستعرض تجربة بلاده الاقتصادية التي مرت بها، مبيناً انه تم اجتيازها من خلال استغلال الموارد الطبيعية من نحاس وانشاء مناجم وصناعات كيميائية ومنتجات الزراعية، فضلاً عن دور الشركات الصغيرة والمتوسطة واعطائها قروضاً ميسرة وبفوائد قليلة واعفائها من الضرائب كونها اصبحت المحرك الرئيس للاقتصاد التشيلي.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

الطراونة يؤكد أهمية إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

vأكد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة أن الاصلاحات التي نفذها الاردن على مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية كانت ثمرة جهود جلالة الملك عبدالله الثاني، بحيث استطاع الاردن بقيادة جلالته تحويل التحديات الى فرص وطموح.
واستعرض، لدى لقائه بمكتبه في دار مجلس النواب اليوم الثلاثاء وفدا من كبار مساعدي اعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بحضور رئيس واعضاء لجنة الشؤون الخارجية النيابية
وعدد من النواب، تطورات الاوضاع في المنطقة، خصوصا القضية الفلسطينية والازمة السورية واللاجئين والحرب على الارهاب، وتأثيرات ذلك على الأردن في مختلف المجالات.
وأكد الطراونة أهمية إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وصولاً الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مستعرضاً الممارسات الاسرائيلية بحق فلسطين والخروقات الاسرائيلية لمعاهدة السلام القائمة بين الاردن واسرائيل، وأبرزها اقتحام المسجد الأقصى المبارك عدة مرات على الرغم من ان المقدسات الاسلامية المسيحية هي تحت الوصاية الهاشمية.
وجدد التأكيد أن عدم ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية سيدفع إلى عنف وتطرف، مشيراً الى ان الاردن كان من الدول التي اعلنت الحرب مبكراً على الارهاب ودعت الى ضرورة تضافر الجهود الدولية كافة لمحاربته ليس عسكرياً فقط وانما فكرياً كونه لا يعرف ديناً ولا حدوداً.
وفيما شدد الطراونة على حرص المملكة على تطوير وتنمية العلاقات مع الولايات المتحدة الاميركية، قدر عاليا الدعم الذي تقدمه واشنطن للمملكة على الصعد كافة.
وأشار إلى مواقف الأردن الثابتة إزاء الأزمات التي تمر بها المنطقة والقائمة على ايجاد حلول سلمية سياسية لها تعيد الامن والاستقرار لشعوب المنطقة كافة.
وكان الطراونة أعرب، في بداية اللقاء، عن خالص تعازيه ومواساته لضحايا حادثة لاس فيغاس، مؤكداً انها عمل ارهابي جبان مس مواطنين عزل.
بدوره، أعرب اعضاء الوفد الضيف عن تقديرهم للدور الذي يضطلع به الاردن بقيادة جلالة الملك حيال قضايا المنطقة، وجهوده لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
وقدر الجهود التي تبذلها المملكة في استقبال اللاجئين السوريين وما تتحمله المملكة من اعباء وتحديات جراء ذلك، مؤكدا في الوقت نفسه عمق العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين، واصفا إياها بـ"الاستراتيجية، وان الاردن من اهم الحلفاء للولايات المتحدة الأميركية".


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30
 
31