شاهد البث الحي
 
"فلسطين النيابية" تثمن دور الإعلام بالدفاع عن القضايا العربية والإسلامية

"فلسطين النيابية" تثمن دور الإعلام بالدفاع عن القضايا العربية والإسلامية

ثمنت لجنة فلسطين النيابية دور الاعلام الاردني، وجهوده في الدفاع عن قضايا الامتين العربية والاسلامية، مؤكدة انه كان على مستوى الحدث لاسيما في تغطية الاحداث المرتبطة بالقضية الفلسطينية وقرار نقل السفارة الاميركية الى القدس.
واعرب رئيسها النائب يحيى السعود عن شكره وفخره بالاسرة الاعلامية الاردنية وفي مقدمتها الاعلام الرسمي ممثلاً بالتلفزيون الاردني ووكالة الانباء الاردنية (بترا) اللذان ابدعا في نقل الاحداث المتعلقة بالقدس.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم الاثنين لمناقشة دور الاعلام الاردني في تغطية قرار نقل السفارة الاميركية الى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، بحضور وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ومدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون فراس نصير ونائب مدير عام وكالة الانباء الاردنية الزميل الدكتور محمد العمري ومدير عام جريد الانباط الزميل حسين الجغبير.
واكد السعود ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لم يتوان في الدفاع عن القدس باعتبارها عقيدة حاضرة في وجدان كل الاردنيين، مضيفاً لا احد يستطيع ان يزاود على الاردنيين الذين تقاسموا لقمة العيش مع اخوانهم الفلسطينيين .
وفيما اشاد بتناغم الموقف الرسمي والشعبي ازاء القرار الاميركي، شدد على ضرورة ان تكون القدس حاضرة في كل مكان وزمان وينبغي على الاعلام تعزيز دوره خدمة للقضية الفلسطينية.
من جهتهم، قدر اعضاء اللجنة عاليا دور الاعلام الاردني بالدفاع عن القدس وجهوده بكشف الصورة الحقيقة لما يحدث في فلسطين، مشيدين بالكفاءات والخبرات الاعلامية الاردنية المحترفة القادرة على تسليط الضوء على الممارسات والانتهاكات الاسرائيلية تجاه اهلنا في القدس .
وقالوا ان القدس هي ضمير الامة ورافعتها ودرة العرب والمسلمين، ما يدعو الى ضرورة تعزيز الضخ الاعلامي بهذا الشأن وايجاد رواية سياسية مقدسية تغتنم الفرصة واللحظة الدبوماسية والاوراق الرابحة لخدمتها.
واكدوا اهمية تكثيف جهود جميع المؤسسات الوطنية لتوحيد والرسالة الاعلامية المنافحة عن القدس واطلاق برامج واعداد تقارير عن واقعها.
وفيما قدموا عدد من الاقتراحات الهامة للارتقاء بالدور الاعلامي، اشاروا الى النجاحات التي حققها الاعلام الاردني  في نقل الهم الفلسطيني الى العالم اجمع وانحيازه التام لنصرة القضايا الوطنية والعربية .
بدوره استعرض المومني الاداء المتميز والدور الهام الذي يضطلع به الاعلام الاردني، مؤكداً انه يتعامل مع الاحداث والازمات بكل وطنية ومهنية وحرفية واتزان وصبر .
واكد ان معدن الدولة الاردنية الصلبة يظهر جليا وواضحاً في الازمات وهذا ما جعله يخرج من الازمات بشكل اقوى، لافتا الى ان الوطن يمر بتحديات جسام فرضها الوضع الاقليمي ما يتطلب تعاضد وتكاتف كل الجهات للنهوض بالوطن .
واشار المومني بهذا الصدد الى ان الاعتماد على الذات يقوي اقتصادنا ويعزز مواقفنا الثابتة والراسخة للدفاع عن مبادئنا وثوابتنا وقضايانا الوطنية، مؤكدا ان واجب الاعلام البحث عن الحقيقة وتنوير الراي العام بالحقائق ويعكس كافة التوجهات الوطنية.
ورداً على اسفسارات اللجنة حول تغطية بعض الحوادث، قال المومني اننا معنييون بالتحدث الى ابناء شعبنا ووضعهم بصورة الحدث وقد تم اطلاعهم على كافة التفاصيل المتعلقة بتلك الحوادث عبر بيانات صحفية.
من جانبه، قال نصير ان التلفزيون الاردني قاد المشهد الاعلامي بكل كفاءة واقتدار ومنذ اعلان القرار الاميركي قام بتغطية متواصلة على مدار الساعة واوقف جميع البرامج والمسلسلات والاعلانات التجارية ايماناً منه باهمية القدس ومكانتها لدى الاردنيين جميعاً .
واكد ان القضية الفلسطينية مقدسة واي خبر يخصها يتم التعامل معه كانه خبر يخص الاردن.
واضاف نصير ان التلفزيون الاردني وبتوجيهات رئيس الوزراء ووزير الاعلام  يسعى جاهداً للارتقاء بالاداء وتقديم كل ما من شأنه لخدمة القضية الفلسطينية .
من ناحيته قال العمري ان وكالة الانباء الاردنية بترا قامت بجهد كبير ومضني بهذا الشأن اذ نشرت 220 مادة اخبارية ورصدت كل ردود الفعل الدولية وكل الحراكات داخل المملكة وخارجها .
واضاف ان القدس لاتقبل القسمة وقمنا بضخ اعلامي كبير وباللغتين العربية والانجليزية لبيان حجم القرار وتداعياته .
واكد ان نشرة الوكالة تبدأ يوميا باخبار فلسطين والقدس وتغطي كافة النشاطات هناك،
لافتاً الى ان اي حدث  يرتبط بالقضية الفلسطينية يجرى عليه تقارير ومقابلات .
من جهته، اكد الجغبير الى اهمية مخاطبة العالم بلغتهم وبث برامج تلفزيونية واصدار مواد صحفية باللغات الاخرى لكي يدرك العالم حجم هذا القرار ويتعاطفوا مع القدس، داعياً الى دعم الاعلام الرسمي والخاص ليتمكن من مواصلة دوره المحوري في الدفاع القضايا الوطنية والعربية .
وجرى خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة استقاء المعلومة من مصاردها الرسمية وايجاد خطة عمل تتشارك فيها كافة الجهات المعنية لمواجهة التحديات التي تواجه الوطن والتغلب عليها .
كما اعرب الحضور عن شكرهم وتقديرهم للدور الذي تقوم به لجنة فلسطين النيابية للدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس في كافة المحافل الوطنية والاقليمية والدولية .


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الطراونة يبحث والسفير الياباني قضايا مشتركة وتعزيز التعاون الثنائي

الطراونة يبحث والسفير الياباني قضايا مشتركة وتعزيز التعاون الثنائي

بحث رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، لدى لقائه في مكتبه اليوم الاثنين السفير الياباني لدى عمان هيديناو ياناجي، عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
واستعرض الطراونة الاستراتيجية الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني إزاء القضايا الاقليمية والدولية خصوصا القضية الفلسطينية والقائمة على حتمية اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية .
واكد ان الاردن بقيادة جلالته يتبع سياسة حكيمة مع مختلف دول العالم قائمة على الاعتدال والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
واضاف ان القضية الفلسطينية ما تزال تعاني من ظلم كبير كان آخرها قرار الادارة الاميركية المنحاز لاسرائيل، بشأن القدس، إذ يتوجب على واشنطن باعتبارها راعية لعملية السلام ان تكون قاضيا وليس خصما.
وقال ان المملكة دولة تحترم السلام وتؤمن به ووقعت اتفاقية سلام مع اسرائيل ومع ذلك فإن اسرائيل لا تحترم بنود الاتفاقيةن فالقدس مدينة محتلة وعليها وصاية هاشمية دينية وتاريخية، موضحا أن القدس الشرقية بالنسبة لنا هي عاصمة فلسطينن معربا عن أمله أن تدعم دول العالم كافة، وخصوصا اليابان، هذا الموقف.
وبين الطراونة ان البرلمان الاردني يمضي قدما بكشف وتعرية الممارسات الاسرائيلية بحق فلسطين ارضا وشعبا ومقدسات وبخاصة الاعتداءات اليومية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف امام البرلمانات والهيئات والجمعيات والاتحادات البرلمانية الاقليمية والدولية .
كما استعرض الجهود والاعباء الكبيرة التي تبذلها المملكة ازاء اللاجئين وتداعيات الاوضاع في المنطقة على الاردن في المجالات كافة خاصة الاقتصادية، ما يتطلب من الاسرة الدولية الوقوف عند مسؤولياتها وتقديم الدعم اللازم للاردن ليتمكن من من مواصلة دوره في هذا الشأن، لافتا الى ان الاردن يستقبل نحو 3.5 مليون لاجئ منذ عشرات الأعوام.
واعرب الطراونة عن شكره وتقديره لدعم اليابان للاردن خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية واللاجئين، مشيدا بمواقف اليابان الداعمة للقضية الفلسطينية وكذلك موقفها ضد الارهاب.
واوضح ان الاردن وبالرغم من الصعوبات والتحديات التي تواجهه فقد استطاع بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي شعبه تنفيذ اصلاحات شاملة تم خلالها تطوير التشريعات الناظمة للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بما في ذلك  تطوير قوانين القضاء والاستثمار، حيث اصبح الاردن بيئة محفزة للاستثمار، داعيا اليابان لزيادة استثماراتها في الاردن .
وجرى خلال اللقاء التاكيد على اهمية تفعيل لجان الصداقة البرلمانية والاتفاقيات المعقودة بين البلدين الصديقين فضلا عن اهمية تبادل الزيارات للاستفادة من التجارب والخبرات .
بدوره، نقل السفير ياناجي، للطراونة رسالة خطية من رئيس مجلس المستشارين الياباني تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البرلمانين وسبل تعزيزها وتنميتها خدمة للمصالح المشتركة .
وقدر عاليا جهود المملكة بقيادة جلالة الملك في استقبال موجات اللاجئين خاصة اللاجئين السوريين .
وقال بالرغم من الظروف الصعبة التي تواجه الاردن فإن دوره ازاء قضايا المنطقة والعالم كبير ومميز واستطاع ان يحقق ازدهارا واستقرارا وسط اقليم ملتهب.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
"اقتصاد النواب" تلتقي وفدا من الجالية الأردنية في الكويت

"اقتصاد النواب" تلتقي وفدا من الجالية الأردنية في الكويت

التقت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية اليوم الثلاثاء برئاسة النائب خير ابو صعيليك وفدا من مجلس الجالية الاردنية في دولة الكويت.
واشاد  ابو صعيليك خلال اللقاء الذي حضره السفير الكويتي لدى المملكة حمد الدعيج بالعلاقة التي تربط البلدين الشقيقين، مقدرا المساهمة الكويتية في المنحة الخليجية التي وجهت لدعم الاردن والى الاستثمارات الكويتية في المملكة.
واضاف ان هناك العديد من القوانين الاقتصادية التي انجزها مجلس النواب كقانون ضريبة الدخل و قانون الاستثمار و الشراكة بين القطاع العام والخاص.
بدوره، قال السفير الكويتي ان الاستثمارات الكويتية في الاردن ستستمر، مبينا ان هناك عدد من المشروعات الكويتية المقبلة في الاردن الذي يتميز  في العديد من الجوانب الصحية والتعليمية والعسكرية فضلا عن الامن والامان و الاستقرار الذي ينعم به الاردن ما يعطيه صفة ايجابية تجذب من خلالها الاستثمارات الخارجية .
من جانبه، بين رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس الجالية الاردنية عوني شديفات ان الهدف من اللقاء هو ايمان الجالية الاردنية بالمسؤولية  الوطنية و الاجتماعية ما يدفع الجالية الى اعتماد العديد من البرامج التي من شأنها استقطاب  وجذب المستثمرين  من خلال تزويدهم بالمعلومات والفرص الاستثمارية الموجودة في الاردن .
واضاف ان لدى المجلس خطة عمل تتضمن  التعرف على رجال الاعمال المقيمين في الكويت وعلى الفرص الاستثمارية من خلال المؤسسات الاستثمارية في المملكة لخلق فرص عمل ولدعم الاقتصاد الاردني، لافتا الى ان الملف الاستثماري ذلك جاء من اجل تحقيق التنمية المستدامة .
وفي نهاية اللقاء، وجه ابو صعيليك لاعضاء المجلس دعوة لحضور المؤتمر الذي تعكف لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية على عقده في البحر الميت قريبا من اجل التحفيز الاقتصادي وبحث الفرص الاستثمارية .
وفي اجتماع منفصل عقدته اللجنة ناقشت  خلاله موضوع كلف الطاقة على المستشفيات .
وقال ابو صعيليك ان القطاع الصحي في المملكة اصبح مقصدا للسياحة العلاجية على مستوى المنطقة، مؤكدا اهمية دعمه و رفده بما يلزم للنهوض ما ينعكس ايجابا على الواقع الاقتصادي .
جاء ذلك بحضور وزيري الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة والدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة ورئيس جمعية المستشفيات الخاصة فوزي الحموري وعددا من ذوي العلاقة .
من جانبه قال الخرابشة ان القطاع الصحي يقوم بجهود جبارة ومميزة وهو احد الروافد الاقتصادية في المملكة، مشيرا الى ان التعرفة الكهربائية تم مناقشتها من قبل مجلس الوزراء.
وأوضح انه تم الاتفاق على تكليف شركة محايدة لعمل دراسة لكيفية احتساب التعرفة الكهربائية حيث ستخرج خلال الشهرين المقبلين بنتائج غايتها التخفيف من الاعباء الاقتصادية هذا القطاع .
من جهته بين شحادة ان السياحة العلاجية تعد احد روافد الاقتصاد الخدمي داعيا الى العمل سوية على النهوض بها.
ولفت إلى أن تسويقها يتطلب عدد من الامور اهمها  ان تكون المستشفيات مؤهلة ومنظمة بالإضافة الى قانون للمسؤولية الطبية .
بدوره، بين الحموري ان هناك تغير لأسعار الكهرباء على المستشفيات مقارنة بقطاعات تجارية اخرى، حيث تصل الى 3 اضعاف ما كان يدفع بالسابق ما دعا المستشفيات التوجه الى الطاقة البديلة رغم صعوبة تطبيق هذا المشروع .
ودعا الى تسهيل اجراءات اقامة مشروع الطاقة البديلة لافتا الى ان المستشفيات لا تستطيع تقنين استخدام الكهرباء نظرا لخصوصية الخدمة التي تناط بها .


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الطراونة: أي قرار بشأن القدس لن يغير وضعها القانوني والتاريخي

الطراونة: أي قرار بشأن القدس لن يغير وضعها القانوني والتاريخي


أكد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة ان القضية الفلسطينية تقع على اعلى سلم اولوياتنا، وان أي قرار بخصوص القدس لن يغير الوضع القانوني والتاريخي لها، مشددا على ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس هي التزام ديني وتاريخي ينهض به الاردن ولن يتخلى عنه.
واضاف، لدى استقباله في مكتبه اليوم الاثنين السفيرة الاسبانية لدى المملكة ارانثاثو باتيون، ان عدم التوصل الى حل شامل للقضية الفلسطينية بما في ذلك اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس سيبقي المنطقة في حالة اضطراب وعدم استقرار .
وقال لقد كان قرار الادارة الاميركية بخصوص القدس صادما للجميع اذ ان راعي السلام انحاز لطرف دون الآخر، مشددا على ان القدس هي مفتاح الحل ولا بد من تسويتها ضمن اطار حل الدولتين الذي يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
واعرب عن تثمينه وتقديره للموقف الايجابي لدول الاتحاد الاوروبي وخصوصا اسبانيا
تجاه القضية الفلسطينية .
ولفت الى ان مجلس النواب قام بمخاطبة البرلمانات والاتحادات والجمعيات البرلمانية الاقليمية والدولية لتعرية الممارسات الاسرائيلية تجاه القدس والقائمة على الافتراء والكذب والاعتداءات اليومية على المقدسات الاسلامية والمسيحية .
وبين الطراونة ان الاردن يواجه ظروفا صعبة وعجزا كبيرا في الموازنة العامة نتيجة لتداعيات الاوضاع في المنطقة واغلاق الحدود الشمالية والشرقية والغربية واستقبال العديد من موجات اللجوء اذ وصلت اعداد اللاجئين في المملكة الى لنحو 3.5 مليون لاجىء بدءا باللجوء الفلسطيني مرورا بالعراقي والليبي واليمني وانتهاءا باللجوء السوري .
واعرب عن تقديره للدعم الذي تقدمه اسبانيا ودول الاتحاد الاوروبي للاردن، مبينا ان ما تقدمه الاسرة الدولية من دعم للاجئين لا يتعدى ثلث ما يقدمه الاردن لهم.
واستعرض الطراونة الاصلاحات الشاملة التي نفذها الاردن خلال الربيع العربي بتوجيهات ومتابعة مباشرة من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني والتي افضت الى انجاز العديد من التشريعات والتعديلات الدستورية التي تم بموجبها تنازل جلالته عن عدد من صلاحياته وانشاء المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب فضلا عن تطوير التشريعات المتعلقة بالقضاء والادارة والحياة السياسية .
وتم التأكيد خلال اللقاء على اهمية تطوير وتنمية العلاقات الثنائية في المجالات كافة وتفعيل لجان الصداقة البرلمانية .
بدورها، اكدت باتيون دعم بلادها للموقف الاردني بخصوص القدس وكذلك التوصل الى سلام شامل بين الفلسطينيين والاسرائيليين في اطار حل الدولتين، مبينة ان بلادها تعلن عن هذا الموقف امام الاتحاد الاوروبي .
واعربت عن تقدير وتثمين بلادها لموقف الاردن في استقبال اللاجئين، مشيرة الى ان اسبانيا دعمت من خلال الاتحاد الاوروبي القرارات التي تخص الاردن خاصة المساعدات وتصدير المنتجات الاردنية .
وقالت سنعمل على ان لا يدع المجتمع الدولي مجالا لان تتفاقم الامور فموقفنا هو الاستمرار بالدعم والمحافظة على التعاون مع الاردن بحيث تكون له الافضلية ونحن بصدد زيادة دعمنا خاصة للاجئين ودعم الاستثمارات في الاردن وبالذات مشروعات الطاقة المتجددة وادارة المياه ومشروع قناة البحرين فضلا عن دعم الصادرات الاردنية كافة.
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الطراونة يؤكد أهمية تنسيق المواقف البرلمانية العربية حيال القضايا المشتركة

الطراونة يؤكد أهمية تنسيق المواقف البرلمانية العربية حيال القضايا المشتركة


أكد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة أهمية تنسيق المواقف البرلمانية العربية حيال مختلف القضايا المشتركة بعيدا عن المواقف السياسية باعتبار ان البرلمانيين يمثلون ارادة الشعوب وعليهم ان يجمعوا ولا يفرقوا.
وقال، لدى لقائه اليوم الأربعاء السفير التونسي لدى المملكة خالد السهيلي، إن العالم يربط اللاجئين بالسوريين فقط، ولا يتذكر بأن الأردن استقبل العديد من موجات اللجوء، فهناك لاجئين ينتظرون العودة منذ عشرات الأعوام وهم اللاجئين الفلسطينيين، فضلا عن اللاجئين العراقيين والليبيين واليمنيين والذي يصل عددهم جميعا لأكثر من 4 ملايين لاجىء.
وأضاف الطراونة أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني احترم القانون الدولي واستقبل موجات اللجوء، إلا أن الأسرة الدولية لم تقف عند مسؤولياتها بهذا الشأن، وتركت الأردن وحيدا إذ لا يقدم للمملكة سوى 30% مما يقدمه للاجئين.
وأكد أن الأردن في حالة حرب، الأولى مباشرة، إذ أنه أعلن الحرب مبكرا على الإرهاب والتطرف، والثانية غير مباشرة من خلال تداعيات الأوضاع في المنطقة، فحدودنا من الشرق والغرب والشمال مغلقة، ما زاد من الأعباء على المملكة على مختلف الصعد.
ولفت الطراونة إلى أنه بسبب هذه الأوضاع فقد قدمت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي جهودا جبارة، حيث كانت وما تزال تحمي الحدود، في ظل الأوضاع السيئة في بلدان مجاورة، الأمر الذي يشكل عبئا كبيرا على أي جيش في العالم.
واستعرض الاصلاحات التي نفذتها المملكة في الوقت الذي كان فيه الربيع العربي يجتاح العديد من الدول، حيث نفذ الأردن بفضل حكمة قيادته الهاشمية المظفرة ووعي الشعب
إصلاحات شملت مختلف مناحي الحياة .
وأكد الطراونة أن مجلس النواب يقف الى صف الوطن ومصالحه العليا، موضحا أن خطابات الموازنة العامة للدولة ووحدات الحكومية للسنة المالية 2018، جاءت "سياسية اقتصادية نظرا للظروف التي تواجه الوطن".
وحول الأزمة السورية، قال الطراونة إن الأردن تعامل معها على أنها شأن داخلي، لا يجوز التدخل فيه، وفي الوقت نفسه كان الأردن وما يزال يدعو إلى ضرورة حلها حلا سياسيا سلميا يضمن وحدة سورية ارضا وشعبا.
وتابع أننا كعرب لدينا نفس الهموم والتطلعات ما يوجب علينا جميعا ان نبذل الجهود وننسق المواقف لمواجهة التحديات وحل قضايانا المشتركة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
من جهته، قدر السهيلي عاليا جهود المملكة بقيادة جلالة الملك ودبلوماسيتها المتزنة خاصة في حشد كل الجهود بالتصدي لقرار الرئيس الأميركي المتضمن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.
وثمن علاقات الأخوة والتعاون المتميز بين البلدين الشقيقين، والتنسيق المتواصل في الاطار البرلماني حيال القضايا المشتركة في الاتحادات البرلمانية المختلفة، مشددا على ان بلاده تولي اهتماما كبيرا بالدبلوماسية البرلمانية لتطوير العلاقات الثنائية.
واستعرض الاصلاحات التي تقوم بها تونس بعد الثورة في المجالات كافة، لا سيما الديمقراطية والاقتصادية، اضافة الى التحديات التي تواجهها بلاده على مختلف الصعد.
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
فلسطين النيابية" تستنكر موافقة البرلمان الإسرائيلي على إعدام منفذي العمليات

فلسطين النيابية" تستنكر موافقة البرلمان الإسرائيلي على إعدام منفذي العمليات


استنكرت لجنة فلسطين النيابية، مصادقة البرلمان الصهيوني "الكنيست" على القراءة الأولى لمشروع قانون يسمح بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق منفذي العمليات من المناضلين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
واعتبرت، في بيان صحفي أصدرته اليوم الخميس، أن هذا القانون يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، موضحة أنه في حال إقراره سيكون بمثابة جريمة حرب تضاف إلى جرائم الكيان الإسرائيلي التي تستوجب ملاحقة مسؤوليهز
وأشارت اللجنة إلى أن القانون ينص على صلاحية وزير الجيش الإسرائيلي أن يأمر وعبر المحكمة العسكرية بفرض عقوبة الإعدام وان لا يكون ذلك مشروطا بإجماع القضاة مع عدم إمكانية تخفيف العقوبة.
وقال رئيسها النائب يحيى السعود إن اللجنة تؤكد أن هذا القانون يتعارض مع كل قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العمومية للأمم المتحدة.
إلى ذلك، تؤكد "فلسطين النيابية" حق الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية والقهر الأجنبي في تقرير المصير بكل الوسائل المتاحة بما في ذلك الكفاح المسلح.
وعبرت عن قلقها بخصوص الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، قائلة إن حياتهم في خطر بحال تم إقرار هذا القانون.
ودعت المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياته في الحد من غطرسة الكيان الصهيوني ومخالفته لكل المواثيق الدولية.
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28