شاهد البث الحي
 
فلسطين النيابية تطالب بمزيد من الدعم لالأونروا

فلسطين النيابية تطالب بمزيد من الدعم لالأونروا

طالبت لجنة فلسطين النيابية، الدول المانحة أعضاء اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطنيين الدولية (الأونروا)، بتقديم المزيد من الدعم لموازنة الوكالة حتى تستطيع القيام بمهامها.
كما طالبت، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، بعدم تحميل المملكة، التي تستضيف العدد الاكبر من اللاجئين الفلسطينين، أي أعباء إضافية، خصوصاً وان الأردن يمر بظروف اقتصادية صعبة.
وأعرب رئيس وأعضاء "فلسطين النيابية" عن تقديرهم لـ"الأونروا" على ما تقدمه من دور انساني وسياسي نيابة عن المجتمع الدولي، إذ أصبحت هذه الوكالة احد عناوين النكبة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني وما رافقها من ظلم وتهجير ومعاناة.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
خارجية النواب تدعو الاتحاد الأوروبي لتحمل مسؤولياته بالحرب ضد الإرهاب

خارجية النواب تدعو الاتحاد الأوروبي لتحمل مسؤولياته بالحرب ضد الإرهاب

دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية رائد الخزاعلة، الاتحاد الاوروبي الى تحمل مسؤولياته في الحرب على الارهاب والخارجين على القانون.
واضاف، خلال لقاء اللجنة اليوم الثلاثاء وفد البرلمان الاوروبي المعني بالعلاقات مع دول المشرق العربي، ان "الاتحاد الاوروبي" ظاهرة حسنة عملت على حل الخلافات والنزاعات التي تواجهها دول الاتحاد، مؤكدا ان هناك ارداة حقيقية لدى الشعوب بالتوحد.
وثمن العلاقات الثنائية القائمة بين الاردن والاتحاد الاوروبي، داعيا الى تعزيزها في مختلف المجالات.
وشدد على ضرورة ان يكون هناك حل سلمي للقضية الفلسطينية "القضية المركزية" في منطقة الشرق الأوسط، لافتا الى ان اسرائيل ضربت بعرض الحائط كل القرارات الدولية والعالمية وتحديدا فيما يتعلق باعتدائها المستمر على المقدسات السلامية والمسيحية.
وبين ان هناك قناعة راسخة بتعنت الكيان الاسرائيلي في ايجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية، وان هذا التعنت يؤدي الى مزيد من التطرف والارهاب.
واوضح ان لدى الاردن والاتحاد الاوروبي رؤية مشتركة في محاربة الارهاب والتنظيمات الارهابية كـ"داعش"، مؤكداً ان استقرار منطقة الشرق الاوسط من استقرار اوروبا .
وردا على السؤال المتعلق بميزان المدفوعات التجاري الاردني، بين الخزاعلة ان الاردن  يواجه عجزا كبيرا تحديد بعد ارتفاع فاتورة الطاقة خاصة ان الاردن بلد غير منتج للطاقة بالإضافة الى ارتفاع فاتورة الحماية الامنية في ظل الصراعات القريبة من حدوده .
بدوره، اشاد الوفد الضيف بدور جلالة الملك عبدالله الثاني في مكافحة الارهاب ومساعيه الدائمة لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، مؤكدا ان الاتحاد الأوروبي مستمر في حربه ضد الارهاب والتنظيمات الارهابية .


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الطراونة: محاور الملك الأربعة في الرياض كفيلة بتطويق أزمات الشرق الأوسط

الطراونة: محاور الملك الأربعة في الرياض كفيلة بتطويق أزمات الشرق الأوسط

أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطروانة أن ما تناوله جلالة الملك عبد الله الثاني في كلمته بالقمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض، يدلل في كل يوم على عمق الرؤية الأردنية لحل أزمات المنطقة، التي طالما نادت بالاعتدال والسلم في مواجهة الأزمات.
وقال الطراونة في تصريح صحفي اليوم الإثنين، إن جلالة الملك قدم محاور أربعة، على العالم أن يصغي لها بتأنٍ، إذا أراد فعلياً تطويق أزمات الشرق الأوسط، والتي تبدأ بنهج شمولي لمواجهة التطرف والإرهاب، والوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وحماية القدس، وتعزيز وعي الشعوب بأهمية القيم التي ستحمي وتثري مستقبل الإنسانية.
وأكد رئيس مجلس النواب أن الأردنيين جميعاً يقفون بصف واحد خلف جلالة الملك الذي يبرهن في كل محفل أن الأردن باعتداله ووسطيته قادر على القيام بدور محوري في منطقته، بما يُمكن شعوبها من العيش  بسلام وأمن.
وتابع الطراونة: "أمام قادة خمسين دولة  في المملكة العربية السعودية الشقيقة يضع جلالة الملك خارطة طريق للعالم واضحة المعالم لا لُبس فيها ولا تورية، خالصة نقية هدفها أن تنعم شعوب منطقتنا بالأمن والسلام، كما تصدى الأردن بقيادة جلالته للدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، فيبقى متمسكاً بالدفاع عن صورة الإسلام السمحة المعتدلة التي حاول خوارج العصر تشويهها، كما يجدد العهد بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ويدعو مجدداً للإتكاء على لغة الحوار وتقبل الآخر".
وأشار الطراونة إلى أن تلك المحاور، تضع العالم أمام مسؤولياته لإيجاد حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، باعتبارها مفتاحاً لحل أزمات المنطقة برمتها، إذ طالما غذى التطرف والإرهاب الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية بحق أهلنا في فلسطين، شهية البعض لإبراز آلة الدم والقتل على الحوار والتعقل، فشهدت منطقتنا ما شهدت من تنامٍ للفكر المتطرف واستيلاء العصابات التكفيرية والإجرامية على مناطق في بلداننا العربية، جراء الفوضى التي أعقبت ما سميّ بالربيع العربي.
وختم الطراونة بالتأكيد على أن الأردنيين يشعرون يوماً بعد يوم بتعاظم الفخر، وهم يحملون نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية شرف الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، مشدداً على أن تحقيق السلام في منطقتنا لا يتحقق إلا بما دعا إليه الملك بالاستناد على حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الصداقة البرلمانية تبحث ووفد أوروبي تطورات المنطقة

الصداقة البرلمانية تبحث ووفد أوروبي تطورات المنطقة

عبرت لجنة الصداقة البرلمانية مع البرلمان الاوروبي عن قلقها البالغ لأي اتفاقيات او تفاهمات لا تتضمن ايجاد حل عادل لقضية الشرق الاوسط المركزية (القضية الفلسطينية)، واعطاء الحقوق الشرعية للأشقاء الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال الاجتماع عقدته لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية مع البرلمان الاوروبي اليوم الاثنين  برئاسة النائب خالد البكار وحضور مقررها خالد رمضان واعضاء اللجنة، والذي خصص لبحث التطورات السياسية في المنطقة.
واوضحت اللجنة انها تتابع التطورات السياسية في المنطقة ، وعلى رأسها الجهود الدولية في محاربة التطرف والارهاب، معربة عن قلقها لأي اتفاقيات او تفاهمات لا تتضمن ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، القضية المركزية بمنطقة الشرق الأوسط، واعطاء الحقوق الشرعية للأشقاء الفلسطينيين من شأنه زيادة التوتر والتطرف في المنطقة.
كما طالبت المجتمع الدولي بأن يدرك ان القضية الجوهرية في المنطقة هي القضية الفلسطينية والتي تتطلب تقديم الدعم للقرارات الشرعية المتعلقة بالقدس من جهة، وحمايتها من اي اعتداءات تطال الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحيين فيها.
وقالت، في بيان أصدرته عقب الاجتماع، "ان مواجهة التطرف والارهاب يقتضي تعزيز وعي الشعوب بأهمية القيم التي تحمي الانسانية، وان هذا التحدي يتطلب منا جميعا مؤسسات وافراد ان نكون على قدر المسؤولية في الالتفاف حول القيادة الهاشمية التي اكدت وتؤكد على الدوام ان لا استقرار ولا امن في المنطقة بدون اعطاء الحقوق لأهلها وايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية ، وفق قرارات الشرعية الدولية، وان اي قرارات احادية الجانب لن تجلب للمنطقة الا مزيد من التوتر والتطرف".عبرت لجنة الصداقة البرلمانية مع البرلمان الاوروبي عن قلقها البالغ لأي اتفاقيات او تفاهمات لا تتضمن ايجاد حل عادل لقضية الشرق الاوسط المركزية (القضية الفلسطينية)، واعطاء الحقوق الشرعية للأشقاء الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال الاجتماع عقدته لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية مع البرلمان الاوروبي اليوم الاثنين  برئاسة النائب خالد البكار وحضور مقررها خالد رمضان واعضاء اللجنة، والذي خصص لبحث التطورات السياسية في المنطقة.
واوضحت اللجنة انها تتابع التطورات السياسية في المنطقة ، وعلى رأسها الجهود الدولية في محاربة التطرف والارهاب، معربة عن قلقها لأي اتفاقيات او تفاهمات لا تتضمن ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، القضية المركزية بمنطقة الشرق الأوسط، واعطاء الحقوق الشرعية للأشقاء الفلسطينيين من شأنه زيادة التوتر والتطرف في المنطقة.
كما طالبت المجتمع الدولي بأن يدرك ان القضية الجوهرية في المنطقة هي القضية الفلسطينية والتي تتطلب تقديم الدعم للقرارات الشرعية المتعلقة بالقدس من جهة، وحمايتها من اي اعتداءات تطال الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحيين فيها.
وقالت، في بيان أصدرته عقب الاجتماع، "ان مواجهة التطرف والارهاب يقتضي تعزيز وعي الشعوب بأهمية القيم التي تحمي الانسانية، وان هذا التحدي يتطلب منا جميعا مؤسسات وافراد ان نكون على قدر المسؤولية في الالتفاف حول القيادة الهاشمية التي اكدت وتؤكد على الدوام ان لا استقرار ولا امن في المنطقة بدون اعطاء الحقوق لأهلها وايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية ، وفق قرارات الشرعية الدولية، وان اي قرارات احادية الجانب لن تجلب للمنطقة الا مزيد من التوتر والتطرف".


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
فلسطين النيابية تدعو العالم للوقوف مع أسرى الاحتلال

فلسطين النيابية تدعو العالم للوقوف مع أسرى الاحتلال

دانت لجنة فلسطين النيابية الإجراءات التعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق اسرى الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، والذي دخل اضرابهم يومهم الـ36.
وقالت، في بيان صحفي أصدرته اليوم الاثنين، انه مع تجاوز الفترة القانونية التي اقرها القانون الدولي لخوضهم معركة الامعاء الخاوية، الا ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي ما تزال تتجاهل مطالبهم العادلة حول تحسين ظروف أسرهم بالحد الانساني الادنى.
ودعت منظمات حقوق الانسان والهيئات المعنية ودول العالم وشعوبها إلى الوقوف الى جانب هؤلاء الابطال الذين يقاومون الظلم والاستبداد بأمعائهم الخاوية وقساوة الاعتقال، مؤكدة ضرورة الضغط على سلطات الاحتلال للاستجابة لمطالبهم قبل فوات الأوان، والانفجار الشعبي المتوقع في حال استمرار هذه السياسة الظالمة والمجحفة بحق الانسان الفلسطيني الذي يسعى لحريته والدفاع عن كرامته.
كما طالبت "فلسطين النيابية"، الحكومة الأردنية بمضاعفة جهودها لانقاذ المضربين عن الطعام، لافتة الى انهم على وشك الموت جوعا وقهرا.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
المرأة النيابية تبحث مشاكل النساء بمناطق جيوب الفقر

المرأة النيابية تبحث مشاكل النساء بمناطق جيوب الفقر

التقت لجنة المرأه وشؤون الاسرة النيابية، خلال اجتماع عقدته اليوم الاحد برئاسة النائب ريم أبو دلبوح وفدا من المعهد الجمهوري الدولي والمدير الاقليمي لمكاتب الشرق الاوسط ومجموعة من السيدات الاردنيات من جيوب الفقر في المحافظات المشاركات في برنامج تمكين المرأة سياسياً.
وقالت ابو دلبوح ان هذا اللقاء يدل على التشاركية ما بين الجمعيات الدولية ومجلس النواب،
ويهدف إلى الاستماع لمشاكل المرأة في مناطق جيوب الفقر من أجل تسليط الضوء  على التحديات و معالجتها، مؤكدة دعم اللجنة التام لجميع مطالب المرأة.
واستعرضت الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب.
كما تناول الاجتماع بحث ومناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه المرأة على مختلف الصعد، حيث لفتت ابو دلبوح الى أن المرأة الاردنية اثبتت نجاحها في جميع المواقع والمراكز القيادية واستطاعت ان تحقق الكثير من التقدم والازدهار في المجالات كافة.
واكدت ضرورة اتخاذ سياسات وبرامج تساعد المرأة في مناطق جيوب الفقر للمشاركة في صنع القرارات التنموية والسياسية وايجاد المشاريع التنموية التي تولد فرص العمل .
من جهته، استعرض الوفد الدور الذي يقوم به المعهد، والهادف الى تمكين المرأة في مناطق جيوب الفقر سياسياً من خلال برامج تكسبهن المهارات الحياتية كمهارة الاتصال والتواصل والتفاوض وكيفية تحديد التحديات التي تواجهن وايجاد الحلول اللازمة لها، بالإضافة الى الالتقاء بالمجلس البلدي والقيادات السياسية من اجل ايجاد مشاريع تنموية.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30
 
31