شاهد البث الحي
 

عبيدات : " الاقصى" ليس سلعة للبيع والشراء

أكد رئيس لجنة التوجيه الوطني والاعلام النيابية عبدالله عبيدات ان المسجد الاقصى هو شرف الامة وليس سلعة للبيع والشراء ليهبها الرئيس الامريكي دونالد ترامب  كيفما شاء.

وقال خلال اجتماع اللجنة   الذي عقدته اليوم الاحد  للحديث عن اخر التطورات في المسجد الاقصى ان المنطقة تمر بتطورات خطيرة  تتعلق بالمقدسات نتيجة مؤامرة امريكية ودول اخرى الا من نطق بصوت الضمير وهم قلة.

واضاف انه وفي ضل الاحداث والتطورات السريعة وما يناط بهذه اللجنة يجب توجيه الاعلام لتوعية الناس بما يدور حولنا وتقديم الرسالة الصحيحة لهذ الحدث الجلل لتحقيق الغاية المرجوة .

بدورهم قال اعضاء اللجنة ان العمل الملقى عليهم كبير جدا في هذه الفترة ويجب ان يكون هذا الدور منسجماً مع الدور الذي يقوم به الاردن ملكا وشعبا وحكومة لافتين الى اهمية توعية الاجيال عن اهمية الاقصى والمقدسات .

وفي نهاية الاجتماع اوصت اللجنة بتوجيه كتاب شكر الى ادارة التلفزيون الاردني على التميز في التغطية الشاملة للحدث كما اوصت الى عقد لقاء يوم الاحد القادم  يحضره وزراء التربية والتعليم والثقافة والاوقاف وامناء الاحزاب ورؤساء النقابات ونقيب الصحفيين والتلفزيون الاردني ورؤساء التحرير في الصحف والاعلامين للحديث عن الدور الذي يلعبه الاعلام خلال هذه الفترة خاصة فيما يتعرض له المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية من انتهاكات تمثلت في اعلان الرئيس الامريكي من ان القدس عاصمة اسرائيل .


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

خارجية النواب تدعو الفصائل الفلسطينية الى التلاحم ودعم المقاومة

بحثت لجنة الشؤون الخارجية النيابية اليوم الاحد برئاسة النائب رائد الخزاعلة التداعيات الخطيرة جراء قرار الرئيس الامريكي المتمثل بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الامريكية اليها وما ترتب عليه من احداث اشعلت الشارع العربي والاسلامي .

واكد الخزاعله واعضاء اللجنة على رفضهم القاطع لهذا القرار الذي زاد الظلم ظلما وطغياناً  مشيرا الى ان هذا القرار قرار متحيز لجانب اسرائيل ما سيؤدي الى تقويض عملية السلام في المنطقة .

واشار الخزاعلة ان هذا القرار لا يضر بالمصالح الفلسطينية فحسب بل سينعكس ايضا على المصالح الاردنية وخصوصاً على دوره في الوصاية الهاشمية وحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف .

وبين الخزاعلة بان اللجنة اصدرت بياناً  شجبت فيه هذا القرار وتدعو الفصائل الفلسطينية الى التلاحم ودعم المقاومة والغاء المعاهدات و الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني .

ودعا بهذا الصدد الى رفع سقف المفاوضات السياسية من خلال استخدام اورق ضغط كـ "معاهدة وادي عربة" و"اتفاقية الغاز" واستدعاء السفير الامريكي .

كما دعا اعضاء اللجنة  الى ضرورة توحيد الجهود العربية ونبذ الخلافات واعادة توجيه الانظار نحو القضية الفلسطينية مثمنين الدور الاردني الرسمي والشعبي تجاه القضية الفلسطينية .


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

الطراونة يلتقي رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني

أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ان القضية الفلسطينية اصبحت في هذه المرحلة على المحك وخصوصأ مع عزم اتخاذ الرئيس الامريكي دونالد ترامب قراراً يقضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة .

وقال خلال لقائه اليوم الاربعاء بدار مجلس النواب رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني ميان رضا رباني والوفد المرافق له ان ذلك القرار سيؤدي الى مزيد من التعقيدات في عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين ومزيد من الاحتقان لدى العرب والمسلمين والمسيحيين كما ستدفع البعض الى الجنوح نحو التطرف والارهاب .

واضاف ان المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة دولة محبة للسلام وكانت من اوائل الدول التي اعلنت الحرب على الارهاب .

واعاد التأكيد على ان الوصاية الهاشمية الشرعية والتاريخية على المقدسات في القدس  ثابتة تاريخياً ولا يجوز المساس بالمقدسات او تغيير وضعها القائم .

وحول قرار نقل السفارة قال الطراونة ان ذلك يعتبر انحيازاً كاملاً للمحتل واطلاق يده في فعل المزيد من الانتهاكات ضد فلسطين واهلها لافتاً الى ان مجلس النواب سيضع الهيئات والجمعيات والاتحادات البرلمانية العربية والاقليمية والدولية في صورة ذلك وتأثيراته السلبية على المنطقة واهلها من اجل ان يقفوا معنا في مواجهة هذ القرار.

واستعرض الطراونة الاصلاحات التي نفذتها المملكة ودور المجلس الرقابي والتشريعي والدبلوماسية البرلمانية في مختلف المحافل الدولية فضلا عن الاعباء التي تواجهها المملكة جراء تداعيات الاوضاع في المنطقة واستقبال موجات اللجوء خاصة اللجوء السوري .

وجرى خلال اللقاء الذي حضره نائبي الرئيس الاول خميس عطية و الثاني سليمان الزبن و مساعد الرئيس محمود العدوان و امين عام مجلس النواب فراس العدوان التأكيد على عمق العلاقات الثنائية التي كانت عبر العقود علاقات متينة وقوية قائمة على الاحترام المتبادل وتخدم المصالح المشتركة لكلا البلدين .

بدوره قال رباني ان نقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة مخالف للاعراف الدولية وسيؤجج الصراع في المنطقة ويقلص فرص السلام .

واضاف نتطلع الى دور جلالة الملك في حل قضايا المنطقة خصوصا دوره في تقوية التحالف العربي والاسلامي واعادة نشاط منظمة العالم الاسلامي لافتا الى ان هذا الوقت يدعو الامة الاسلامية للتوحد لمواجهة التحديات .


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

"خارجية النواب" تحذر من اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل

حذرت لجنة الشؤون الخارجية النيابية من خطورة اتخاذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الإسرائيلية اليها.
جاء ذلك خلال اجتماع طارئ عقدته اليوم الثلاثاء برئاسة النائب رائد الخزاعلة لبحث آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الدولية والاقليمية مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي.
وقال الخزاعلة ان هذا القرار سيكون له تداعيات سلبية على المنطقة وسيفضي الى مزيد من التوتر والعنف وسيقوض الجهود المبذولة لتحقيق عملية السلام.
وأكد ان القضية الفلسطينية تحتل العنوان الابرز على الاجندة السياسية الاردنية وهي قضيتنا المركزية كما ان القدس لها رمزية خاصة وتسكن في وجدان الاردنيين.
واشاد رئيس واعضاء اللجنة بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني خدمة للمصالح الوطنية والقضايا العربية وخصوصاً حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
بدوره اطلع الصفدي اللجنة على اخر التطورات والمستجدات في المنطقة والجهود الدبلوماسية التي يقوم بها الاردن تجاه القضايا الاقليمية وخصوصاً زيارة جلالة الملك الاخيرة للولايات المتحدة الامريكية ولقاءاته المثمرة مع اركان الادارة الامريكية.
كما وضع الصفدي النواب بصورة الجهود والاتصالات التي قام بها مع عدد من نظرائه العرب والمسلمين والأجانب.
واضاف على الرغم من اننا في وضع اقليمي صعب ومنطقة ملتهبة الا اننا استطعنا ان  نحافظ على مصالحنا ونحقق بالتعاون مع الاشقاء الفلسطينيين انجازات حيال القدس.
وحول موقف الاردن من القضايا الاقليمية اكد الصفدي ان الاردن بقيادة جلالته يمارس دور رئيسي في اطار سياسة عاقلة ومتوازنة ومواقفه نابعة من قناعاته وبما يخدم مصالحه الوطنية .
وكان الخزاعلة في بداية الاجتماع قال إن الأحداث المتسارعة تتطلب من "الخارجية" وضع اللجنة بصورة ما يجري من تطورات وأحداث منعا للتأويلات والتحليلات التي من الممكن أن تضلل الرأي العام.
كما جرى خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة التشاور والتنسيق المشترك بين اللجنة والوزارة وترسيخ مبدأ التشاركية بين الطرفين ضمن مظلة الدستور تحقيقاً للمصلحة الوطنية .


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

الطراونة يدعو "البرلمان العربي والإسلامي" لعقد اجتماع طارئ لبحث تداعيات نقل السفارة للقدس

وافق المجلس على تبني البيان التالي الذي القاه رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة في بداية الجلسة الطارئة للمجلس المنعقدة حالياً في قاعة عاكف الفايز بدار المجلس.

وتاليا نص بيان مجلس النواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الزميلات والزملاء الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تأتي دعوتنا لهذا الاجتماع الطارئ لبحث تداعيات قرار خطير، آثاره تكاد أن تحطم آمال شعوب بأكملها بالحرية والاستقلال، بعد الإنتصار الأمريكي لدولة الاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

 

وأمام هذا التطور الخطير فإنني أدعو الجميع إلى التجاوز عن خلافاتنا والوقوف صفا نيابياً موحدا للدفاع والتصدي عن القدس عاصمة السلام والأديان، وما تمثله من رمزية عربية وهوية إسلامية مسيحية لها رمزيتها وقدسيتها.

 

إننا ومن منطلق مواصلة دورنا الذي بدأناه باكراً في تعرية مواقف دولة الاحتلال وممارساتها العنصرية المتغرطسة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، لندعو البرلمان العربي والإتحاد البرلماني العربي واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى عقد اجتماعات طارئة لاتخاذ موقف جامع، فالأمر حقاً جلل، ولا يقبل التسويف والتأجيل، وعلينا جميعاً اتخاذ موقف لعله يعيد الأمر إلى جادة الصواب.

 

وعليه فإننا مطالبون كذلك بإرسال برقيات عاجلة للبرلمانات الدولية الشقيقة والصديقة لتوضيح خطورة القرار وتداعياته الخطيرة على المنطقة برمتها، وحثهم لممارسة الضغوط على إداراتهم السياسية أملاً في اسثتمار نفوذهم ومراكزهم للتواصل مع الإدارة الأمريكية وجميع الدول ذات التأثير الفاعل لثني الإدارة الأمريكية عن اتخاذ هكذا قرار ومدى خطورته على مستقبل السلام في المنطقة.

 

إن القرار الأمريكي إذا ما تم لايقوض فقط جهود العملية السلمية، ويهدم جهود سنوات من مفاوضات السلام، بل إنه يبعث برسائل الإنحياز للظلم على حساب الحق، ويعزز طاقات الإحباط لأجيال ما تزال تنتظر أمل العيش بأمن وسلام.

 

إننا في مجلس النواب نرى في القرار مدعاة لإحداث تطورات خطيرة في الشارع العربي عموما والفلسطيني خصوصا، ويؤجج مشاعرنا جميعا، وهو ما نحذر من تداعياته على المدى القريب.

 

إن أي خطوة أمريكية لا تنطلق من أساس حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، تعني لشعوبنا بأن هناك إهمال دولي واضح لأولوية الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، لأن القدس هي مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

 

الزميلات والزملاء؛ إننا مطالبون اليوم بأن نقف صفا واحدا وأن نتحمّل جميعاً مسؤولياتنا وأن نقود حراكا سياسيا على جميع المستويات، وأن نتواجد في الميادين كافة، لأن الأمر إذا ما تعلق بالقدس فهو مساس برموز مقدسة ومحاولة للنيل من هوية جامعة، وتحطيم لآمال أجيال بأكملها.

 

وعلى العالم أن يدرك بأن أي مساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، سيكون له آثار وانعكاسات ربما يصعب تفاديها، فحين يتعلق الأمر بأولى القبلتين وثالث الحرمين لن يمر هكذا على النحو الذي يقفز عن أحلام وتطلعات شعوب بأكملها.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

"فلسطين النيابية" تبحث آخر التطورات في القدس

التقت لجنة فلسطين النيابية برئاسة النائب يحيى السعود اليوم الثلاثاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ووزير الاوقاف وائل عربيات للحديث عن الموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية واخر التطورات في القدس الشريف.

وقال السعود ان مواقف الاردن في السياسة الخارجية مشرفة للجميع وهذا بفضل الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني المستمرة والتي وضعت الاردن على الخارطة الدولية .

واشاد السعود بالدبلوماسية التي يقودها  جلالته خدمة للمصالح الوطنية والقضايا العربية ولاسيما حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

من جهته قال الصفدي ان حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى أولوية لجلالة الملك عبدالله الثاني الوصي  عليها كما انها مسؤولية تحملها المملكة بتنسيق مستمر مع الاشقاء في السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأكد الصفدي أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين هو شرط لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ومتطلب أساسي للقضاء على التطرف .

وحول نقل السفارة الاسرائيلية للقدس بين  الصفدي ان الدبلوماسية الاردنية تبذل جهوداً مضنية للحفاظ على هوية المقدسات .

بدوره قال عربيات  ان المسجد الاقصى خط احمر والوصاية الهاشمية تتكفل بكافة ميزانية المسجد الاقصى والعاملين فيه من خلال وزارة الاوقاف الشؤون المقدسات الاسلامية الاردنية .

وشدد ان القدس جزء من هوية الامة لا تفريط او تنازل عنها مضيفا ان الاردن لن يتخلى عن الدور في الرعاية لأنه دور قائم على عمل ممنهج مثل الحجج الوقفية وحصر كل ما يتعلق بالقدس.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
 
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30
 
31