Logo 2 Image




"فلسطين النيابية" تدعو الفصائل الفلسطينية لتوحيد الصف لخدمة القضية وتعزيز مسيرة النضال

 أكدت لجنة فلسطين النيابية دعمها ومساندتها لأي خطوة تسهم في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، معلنةً ترحيبها بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن إجراء الانتخابات العامة في فلسطين.
جاء ذلك خلال زيارة قامت بها اللجنة، اليوم الاثنين، إلى المجلس الوطني الفلسطيني في عمان، حيث التقت نائب رئيس المجلس، الأب قسطنطين قرمش، وأمين سر المجلس محمد صبيح ،وعدد من أعضاء المجلس.
ودعت اللجنة، جميع الفصائل الفلسطينية إلى توحيد الصف بما يخدم القضية الفلسطينية، ويعزز مسيرة النضال الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة.
وشدد رئيسها، النائب محمد الظهراوي، على أن القضية الفلسطينية تشكل أولوية لدى جميع أعضاء مجلس النواب، قائلًا لن ندخر أي جهد لخدمة القضية الفلسطينية ودعم الأخوة في المجلس الوطني الفلسطيني.
وأشار إلى أن مواقف الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، ثابتة وراسخة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدًا أن الشعب الأردني بكل مكوناته يقف خلف جلالته ويدعم مواقفه إزاء القضية الفلسطينية.
وأكد الظهراوي رفض "فلسطين النيابية" لكل ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الأشقاء في فلسطين والمقدسات، مضيفاً بهذا السياق "أننا نرصد يوميًا الانتهاكات والاعتداءات على أرض فلسطين وشعبها العظيم".
ودعا رئيس وأعضاء اللجنة، البرلمانات العربية والإسلامية للضغط على حكوماتهم من أجل تحمل مسؤوليتهم، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ووقف الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وفيما يتعلق بقرار المحكمة الجنائية الدولية، بشأن الولاية القضائية على الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، جددت اللجنة ترحيبها بهذا القرار، مشيرة إلى أن ذلك سيمهد الطريق لفتح تحقيقات بشأن ارتكاب الاحتلال جرائم حرب في تلك المناطق.
من جهتهم، أكد أعضاء اللجنة دور الأردن في دعم القضية الفلسطينية، ومواقف جلالة الملك تجاه ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى المبارك، مشيرين إلى ضرورة التصدي للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني.
ووصفوا العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين بالقوية والمتماسكة، مؤكدين ضرورة تنسيق الجهود المشتركة بين مجلسي النواب الأردني والوطني الفلسطيني في ظل الظروف الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
بدوره، أشاد قسطنطين وصبيح وأعضاء المجلس بمواقف الأردن ملكاً وحكومة وبرلماناً وشعباً إزاء القضية الفلسطينية والقدس، معربين عن تقديرهم لمجلس النواب ورئاسته وكل أعضائه في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية والإقليمية.
وأكدوا دعمهم للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، لافتين الى ان الوصاية حالت دون تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي الكثير من المخططات التي تستهدف الوضع القائم.
كما ثمنوا دور "فلسطين النيابية" ومساعيها المستمرة في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات، مشيرين إلى الحراك النشط التي تقوده بهذا الشأن.
واعتبروا ان العلاقة مع مجلس النواب هي علاقة تكاملية في جميع المجالات، مؤكدين ضرورة استمرار التنسيق الدائم والمشترك بين المجلسين في جميع المحافل العربية والإقليمية والدولية.
وأكدوا على التنسيق الاستراتيجي والمواقف الموحدة والراسخة بين القيادتين الأردنية والفلسطينية، لا سيما في حشد الجهود الدولية لإنجاح عقد مؤتمر دولي للسلام لحل القضية الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وفي نهاية اللقاء، أكد الجانبان دعم اجراء الانتخابات العامة الفلسطينية لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وحشد الطاقات لمواجهة التحديات المحدقة بالمشروع الوطني الفلسطيني.