Logo 2 Image




المالية النيابية تناقش موازنة وزارة السياحة والآثار

 واصلت اللجنة المالية النيابية برئاسة النائب الدكتور نمر السليحات مناقشتها لمشروعي قانون الموازنة العامة وموازنات الوحدات الحكومية للسنة المالية 2021.
وناقشت اللجنة اليوم الاحد موازنة وزارة السياحة والآثار، ودائرة الآثار العامة، وهيئة تنشيط السياحة، ومتحف الاردن، ومعهد مادبا لفن الفسيفساء، بحضور وزير السياحة والآثار نايف الفايز، وأمين عام الوزارة عماد حجازين، ومدير عام دائرة الآثار يزيد عليان، ومدير عام الهيئة عبدالرزاق عربيات، ومدير المتحف المهندس إيهاب عمارين، ومدير المعهد أحمد العمايرة.
وثمن النائب السليحات جهود وزارة السياحة والآثار وخططها لمواجهة تداعيات جائحة كورونا على القطاع السياحي، مؤكدا أن القطاع السياحي يحتاج الى الاهتمام والدعم لأهميته الكبيرة في رفد الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص العمل للأردنيين.
واوصت اللجنة بدعم الوزارة وهيئة تنشيط السياحة، وتكثيف الجهود للتخفيف من الاضرار التي لحقت بالمنشآت السياحية، سيما وأن القطاع السياحي من اكثر القطاعات تأثرا بجائحة كورونا.
وقدمت اللجنة مقترحات فيما يخص طرح العطاءات أمام ابناء المجتمع المحلي وإشراكهم في تطوير المناطق السياحية والأثرية في المحافظات، داعية الى الاهتمام بالمواقع السياحية والأثرية والمرافق الصحية داخلها، والعمل على تطوير المنتج السياحي الأردني من خلال جلب الاستثمارات لهذه المواقع والمناطق السياحية، حيث سيساهم تطوير المنتج بإثراء التجربة السياحية لزوار المملكة وإطالة مدة إقامتهم.
ودعت اللجنة الى تقديم المزيد من الاعفاءات للمنشآت السياحية، والإسراع في فتح القطاعات السياحية بشكل متدرج ومدروس، وتشجيع السياحة الداخلية. بدوره أكد وزير السياحة والآثار، أهمية القطاع السياحي الذي ساهم بحوالي 13 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وشغل الكثير من الأردنيين، لافتا الى أن الدخل السياحي في عام 2019 بلغ 1ر4 مليار دينار.
وأشار الفايز الى أن القطاع السياحي من أكثر القطاعات التي تضررت بسبب جائحة كورونا وسيكون من آخر القطاعات تعافيا، مؤكدا أنه وبالتعاون والشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص ورغم شح الإمكانيات فإننا نعمل جاهدين على تجاوز الصعوبات والتحديات التي ألمت بالقطاع إثر الجائحة.
وأكد أن الوزارة وضمن الموازنة الحالية لم تتوسع الوزارة في المشاريع لأن المخصصات المتاحة محدودة جداً، حيث أن المبالغ المرصودة بالموازنة هي استكمال لمشاريع سابقة أو مشاريع إضافية من اللامركزية.
ولفت الى أن العمل جارٍ على تحديث الاستراتيجية الوطنية للسياحة، وسيتم إطلاقها قريبا، وتتضمن خمسة محاور هي تطوير المنتج السياحي، التسويق، الموارد البشرية، الحفاظ على التراث، الاصلاحات.
وأضاف، انه سيجري العمل من خلال هذه المحاور على توفير تجارب سياحية محلية فريدة، وتسويق فعال، وتعزيز الشراكة بين القطاع العام والخاص، وتطوير العنصر البشري، وإشراك المجتمع المحلي، وتوفير بيئة ممكنة ومحفزة للاستثمار لتحقيق المزيد من القيم المضافة للاقتصاد الوطني.
وقال الفايز، إنه تم خلال الفترة الحالية وبسبب وباء كورونا التركيز على السياحة الداخلية والمحافظة عليها والتي تعد صمام أمان للمحافظة على المنشآت السياحية والعاملين بالقطاع.
وأشار الى أن برنامج "أردننا جنة" للسياحة الداخلية المدعوم من الوزارة والهيئة ساهم في تخفيف الخسائر التي لحقت بالقطاع، من خلال إشراك المكاتب السياحية والمطاعم والفنادق والأدلاء السياحيين والنقل السياحي بالبرنامج.