Logo 2 Image




"الصحة النيابية" تبحث آلية عملها خلال المرحلة المقبلة

قال رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية، الدكتور أحمد السراحنة، إن "الصحة النيابية" يقع على عاتقها مهمة وطنية كبيرة، نظرًا لما يمر به الأردن والعالم من تحديات، جراء جائحة فيروس كورونا المستجد، ما يتطلب من الجميع العمل بروح الفريق، كون العمل الجماعي، يُعتبر من أهم أسباب النجاح.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعًا، عقدته اللجنة اليوم الخميس، تم فيه بحث آلية عملها في المرحلة المقبلة، على المستويين التشريعي والرقابي، والمتعلقة بدراسة مشاريع القوانين والاقتراحات المرتبطة بالصحة العامة وشؤون البيئة.
على الصعيد التشريعي، قال أعضاء اللجنة إنه سيتم مناقشة وإقرار القوانين ومشاريع القوانين، بعد دراستها بشكل مستفيض، وذلك بعد الاستماع لآراء مختصين وأصحاب خبرة، بُغية إقرار القوانين، بشكل يهدف إلى فائدة الوطن والمواطن.
رقابيًا، أكد أعضاء اللجنة أنهم سيقومون بتنظيم زيارات ميدانية للاطلاع على واقع عمل المستشفيات والمراكز الصحية ومديريات البيئة في جميع محافظات المملكة، بهدف الوقوف على المعيقات التي تواجههم ومحاولة تذليلها.
وقالوا إن اللجنة ترحب بالمواطنين لتقديم شكواهم ومقترحاتهم لمناقشتها، ووضع الحلول المناسبة لها، ضمن الإمكانات، من خلال مخاطبة الجهة ذات العلاقة، مضيفين أنه في حال كان هناك قضية مستعصية، فإنه سيتم دعوة مقدم الشكوى للاستيضاح منه حول شكواه.
وأكدوا أن الألوية بالنسبة للجنة في هذا الوقت هو موضوع جائحة كورونا، وتأثيراتها المختلفة على الكوادر الطبية والتمريضية والصحية، فضلًا عن قدرة المستشفيات على استقبال الحالات المرضية الأخرى، بالإضافة إلى التعاقدات التي أبرمتها الحكومة مع المستشفيات الخاصة في ظل انتشار المستشفيات الميدانية.