شاهد البث الحي
 

المجلس الحالي

البيانات الصادرة

بيان صادر عن مجلس النواب حول توجه الإدارة الأمريكية لنقل سفارتها إلى القدس

نطالعُ اليوم توجهات الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، وقد ملأ صدورنا الغضب كغيرنا من العرب والمسلمين، فنحن الذين طالما كنا دعاة سلام ومحبة، نشعر بإدارة الظهر لكل آمالنا وطموحاتنا باستقرار المنطقة ودفعها نحو أدراج الرياح.

إننا في مجلس النواب نحذر من تداعيات هذه الخطوة وخطورتها على المنطقة والإقليم وربما العالم بأسره، فالقدس تشكل رمزية تسكن قلوب ووجدان وعقيدة مليارات المسلمين و المسيحيين، ولا يمكن القفز عن أحلام وتطلعات الشعب الفلسطيني بقرار يمنح الاحتلال مجدداً بغير حق أرضاً مقدسة، مثلما مُنِح بغير حق ما سُمي وطناً قومياً لليهود في أرض فلسطين قبل (100) عام عبر وعد بلفور المشؤوم.

 

إننا في مجلس النواب نرى في القرار مدعاة لإحداث تطورات خطيرة في الشارع العربي عموما والفلسطيني خصوصا، ويؤجج مشاعرنا جميعا، وهو ما نحذر من تداعياته على المدى القريب.

 

كما نؤكد في هذا الإطار وقوفنا في مجلس النواب صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبد الله الثاني صاحب الوصاية على المقدسات، وندعو المجتمع الدولي إلى الإنصات لتحذيراته من هكذا قرار خارج  إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

 

إن لهذه الخطوة وكما أكدها جلالة الملك للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وستقوض جهود الإدارة الأمريكية لاستئناف العملية السلمية، وتؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين.

 

إننا نبرق لكل برلمانات العالم اليوم بأن هذه الخطوة تعد الأكثر خطورة على المنطقة برمتها إذا ما تمت، وتهدد بخلق فوضى لا يمكن تصور نتائجها، فالقضية الفلسطينة والقدس بشكل خاص تعد مفتاحاً لتعزيز الأمن والسلم في المنطقة، وأن أي حل يهضم حق الشعب الفلسطيني ويجور عليه سيسهم في إضطراب المنطقة برمتها.

 

وعليه تأتي دعوتنا لاجتماع مجلس النواب الطارئ لاتخاذ موقف من قرار يكاد يحطم آمال شعوب بأكملها بالحرية والاستقلال، بعد الإنتصار الأمريكي لدولة الاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

 

وأمام هذا التطور الخطير فإننا ندعو في مجلس النواب إلى الوقوف في صف وطني موحد خلف قيادتنا للدفاع والتصدي عن القدس عاصمة السلام والأديان، وما تمثله من رمزية عربية وهوية إسلامية مسيحية لها رمزيتها وقدسيتها.

 

إننا ومن منطلق مواصلة دورنا الذي بدأناه باكراً في تعرية مواقف دولة الاحتلال وممارساتها العنصرية المتغرطسة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، نوجه الدعوة إلى البرلمان العربي والإتحاد البرلماني العربي واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى عقد اجتماعات طارئة لاتخاذ موقف جامع لثني الإدارة الأمريكية عن توجهها.

 

وبالتزامن مع تلك الخطوة سنقوم بإرسال برقيات عاجلة للبرلمانات الدولية الشقيقة والصديقة لتوضيح خطورة القرار وتداعياته الخطيرة على المنطقة برمتها، وحثهم لممارسة الضغوط على إداراتهم السياسية أملاً في استثمار نفوذهم ومراكزهم للتواصل مع الإدارة الأمريكية وجميع الدول ذات التأثير الفاعل لثني الإدارة الأمريكية عن اتخاذ هكذا قرار يشكل خطورة على مستقبل السلام في المنطقة.

 

وفي الختام على العالم أن يدرك بأن أي مساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، سيكون له آثار وانعكاسات ربما يصعب تفاديها، فحين يتعلق الأمر بأولى القبلتين وثالث الحرمين لن يمر هكذا على النحو الذي يقفز عن أحلام وتطلعات شعوب بأكملها، ولن يرضى الأردن التنازل عن شرف حمل أمانة الوصاية الهاشمية على القدس.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

الطراونة يدعو "البرلمان العربي والإسلامي" لعقد اجتماع طارئ لبحث تداعيات نقل السفارة للقدس

وافق المجلس على تبني البيان التالي الذي القاه رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة في بداية الجلسة الطارئة للمجلس المنعقدة حالياً في قاعة عاكف الفايز بدار المجلس.

وتاليا نص بيان مجلس النواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الزميلات والزملاء الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تأتي دعوتنا لهذا الاجتماع الطارئ لبحث تداعيات قرار خطير، آثاره تكاد أن تحطم آمال شعوب بأكملها بالحرية والاستقلال، بعد الإنتصار الأمريكي لدولة الاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

 

وأمام هذا التطور الخطير فإنني أدعو الجميع إلى التجاوز عن خلافاتنا والوقوف صفا نيابياً موحدا للدفاع والتصدي عن القدس عاصمة السلام والأديان، وما تمثله من رمزية عربية وهوية إسلامية مسيحية لها رمزيتها وقدسيتها.

 

إننا ومن منطلق مواصلة دورنا الذي بدأناه باكراً في تعرية مواقف دولة الاحتلال وممارساتها العنصرية المتغرطسة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، لندعو البرلمان العربي والإتحاد البرلماني العربي واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى عقد اجتماعات طارئة لاتخاذ موقف جامع، فالأمر حقاً جلل، ولا يقبل التسويف والتأجيل، وعلينا جميعاً اتخاذ موقف لعله يعيد الأمر إلى جادة الصواب.

 

وعليه فإننا مطالبون كذلك بإرسال برقيات عاجلة للبرلمانات الدولية الشقيقة والصديقة لتوضيح خطورة القرار وتداعياته الخطيرة على المنطقة برمتها، وحثهم لممارسة الضغوط على إداراتهم السياسية أملاً في اسثتمار نفوذهم ومراكزهم للتواصل مع الإدارة الأمريكية وجميع الدول ذات التأثير الفاعل لثني الإدارة الأمريكية عن اتخاذ هكذا قرار ومدى خطورته على مستقبل السلام في المنطقة.

 

إن القرار الأمريكي إذا ما تم لايقوض فقط جهود العملية السلمية، ويهدم جهود سنوات من مفاوضات السلام، بل إنه يبعث برسائل الإنحياز للظلم على حساب الحق، ويعزز طاقات الإحباط لأجيال ما تزال تنتظر أمل العيش بأمن وسلام.

 

إننا في مجلس النواب نرى في القرار مدعاة لإحداث تطورات خطيرة في الشارع العربي عموما والفلسطيني خصوصا، ويؤجج مشاعرنا جميعا، وهو ما نحذر من تداعياته على المدى القريب.

 

إن أي خطوة أمريكية لا تنطلق من أساس حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، تعني لشعوبنا بأن هناك إهمال دولي واضح لأولوية الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، لأن القدس هي مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

 

الزميلات والزملاء؛ إننا مطالبون اليوم بأن نقف صفا واحدا وأن نتحمّل جميعاً مسؤولياتنا وأن نقود حراكا سياسيا على جميع المستويات، وأن نتواجد في الميادين كافة، لأن الأمر إذا ما تعلق بالقدس فهو مساس برموز مقدسة ومحاولة للنيل من هوية جامعة، وتحطيم لآمال أجيال بأكملها.

 

وعلى العالم أن يدرك بأن أي مساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، سيكون له آثار وانعكاسات ربما يصعب تفاديها، فحين يتعلق الأمر بأولى القبلتين وثالث الحرمين لن يمر هكذا على النحو الذي يقفز عن أحلام وتطلعات شعوب بأكملها.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
 مجلس النواب: الجريمة لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتماسكا

مجلس النواب: الجريمة لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتماسكا

دان مجلس النواب "الجرائم الارهابية الجبانة التي استهدفت محافظة الكرك، واسفرت عن استشهاد عدد من رجال الأمن والمواطنين وسائحة أجنبية".
وأكد، في بيان صحفي اليوم الأحد، "أن هذه الجرائم التي استهدفت قدسية الامن وحرمة الكرك من قبل فئة مرتزقة خارجة عن القانون استغلت اجواء الامن والاستقرار في الاردن في محاولة بائسة لزعزعة الامن والاستقرار، لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا وتماسكا ووقوفا صلبا خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ليبقى الأردن دائما وابدا آمنا مستقرا ونموذجا للحرية والديمقراطية".
وشدد المجلس على أن الأردن سيبقى القلعة الهاشمية العصية على كل العاديات والشرور، قائلاً إن هذه الجرائم "لن تنال من أمن واستقرار الاردن الذي سيبقى واحة للامن والامان بفضل وحدته الوطنية واجهزته الامنية كافة والجيش العربي المصطفوي".
وأعرب عن اعتزازه بالقوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي والأجهزة الامنية، مشيرا إلى أن هذه الجرائم وغيرها "لن تنال ولن تزعزع ثقتنا الكبيرة بهذه القوات التي هي محط فخر واعتزاز الاردنيين جميعا".
وفيما طالب المجلس بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بقدسية الامن وترويع المواطنين الآمنين، دعا الحكومة إلى سرعة الكشف عن تفاصيل هذه الجرائم ومن ارتكبها ومن يقف ورائها.
وأكد أن هذه الاعمال الجبانة لا تقرها الاديان والشرائع السماوية مثلما لا تقرها المبادئ الانسانية والقيم الاخلاقية والقوانين والاعراف الدولية، مشيداً بأبناء الكرك كافة الذين وقفوا وقفة مشرفة مع اخوانهم في الجيش العربي والاجهزة الامنية فكانوا مثالا للتضحية والفداء في الدفاع عن الوطن.
وأعرب المجلس عن أحر التعازي والمواساة لجلالة الملك والشعب الاردني وذوي الشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن الوطن وصون كرامته، داعيا الله جلت قدرته الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
التقويم
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30