شاهد البث الحي
 

المجلس الحالي

نشاطات المجلس مع المجتمع المحلي

"مشتركة نيابية" تلتقي نقابة أصحاب شركات التوظيف الأردنية

التقت اللجنة المشتركة النيابية (المالية والاقتصاد والاستثمار والعمل والتنمية الاجتماعية)، اليوم الأربعاء، مع نقابة أصحاب شركات التوظيف الأردنية.
وقال رئيس اللجنة النائب قاسم عبيدات، خلال اللقاء الذي حضره وزيري العمل نضال القطامين والصناعة والتجارة والتموين مها علي، إن اللجنة استمعت من رئيس وأعضاء النقابة إلى ملاحظات حول قضية شركة تكامل القابضة السعودية، ومذكرات التفاهم الموقعة بين وزير العمل ونظيره السعودي.
من جهته، انتقد نقيب أصحاب شركات التوظيف الأردنية حكم الكيلاني "مذكرة التفاهم التي تعتزم وزارة العمل توقيعها مع "القابضة"، في شهر آذار المقبل"، مشيراً إلى "عدد من الملاحظات حولها".
بدوره، قال القطامين "إن (القابضة) هي شركة حكومية تابعة لوزارة العمل السعودي"، موضحاً أنها سـ"تقوم بتوفير قاعدة بيانات لفرص العمل المتاحة أمام الأردنيين لزيادة نسبة العمالة الأردنية بالسعودية".
من جانبها، قالت علي "إنه لا يوجد أي نوع من الاحتكار لأي شركة أو جهة للتعامل مع شركة القابضة"، وأن شركات التوظيف الأردنية لن تتأثر بتلك المذكرة".


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

النائب العزازمة يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون

هنأ النائب علي العزازمة جلالة الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد ميلاده الميمون مؤكداً اعتزازه وفخره بالقائد راعي مسيرة البناء والإنجاز التي ترتقي بالأردن ليكون نموذجاً للحرية والإصلاح وواحة للأمن والاستقرار.

وقال "لقد شهد أردن أبا الحسين وبحمد الله في عهده الميمون تطوراً ملموساً ونهضة شاملة في المجالات كافة وبقطاعيه العام والخاص على حد سواء.

واضاف "وإننا في الأردن الحبيب ونحن نعيش هذه المناسبة الغالية على قلوبنا فانه يسرني باسمي واسم من أمثلهم أن ارفع إلى مولاي أحر التهاني وأطيب التبريكات لعميد الأسرة الهاشمية، متمنياً لجلالته العمر المديد ومعاهدينه أن نبقى جنوده الأوفياء مؤكدين الولاء والانتماء لجلالته".

وقال أعز الله جلالة الملك وسدد على طريق الخير خطاه وحمى الله البلاد والعباد في ظل حضرة مولاي صاحب الجلالة الهاشمية أنه السميع العليم.  

 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

مجلس النواب يدين الهجوم الارهابي على مسجد الامام الرضا بمحافظة الإحساء في السعودية

أعرب مجلس النواب اليوم الجمعة عن إدانته الشديدة لحادث الهجوم الارهابي الذي استهدف مسجد الامام الرضا بمحافظة الإحساء في المملكة العربية السعودية الشقيقة وادى الى استشهاد عدد من المصلين واصابة اخرين واعاد المجلس مجدداً استكاره الشديد ورفضه المطلق لكل الاعمال الارهابية الجبانة التي تستهدف حرمة المساجد والاماكن المقدسة والتي تستهدف الابرياء اينما كانوا واذ يؤكد المجلس وقوفه الى جانب الاشقاء في السعودية في التصدي للاعمال الارهابية الاجرامية الجبانة والتي تستهدف امنها واستقرارها فانه يدعو الله جلت قدرته ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته وغفرانه وان يمن على المصابين بالشفاء العاجل ويجنب المملكة العربية السعودية والشعب السعودي الشقيق كل مكروه 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

برلمانية أوروبا- توافق بالإجماع على قبول البرلمان الأردني بصفة شريك من أجل الديمقراطية

وافقت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بالإجماع على قبول البرلمان الأردني بصفة شريك من أجل الديمقراطية، وذلك خلال جلسة عقدتها مساء أمس بحضور رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة والوفد البرلماني المرافق له.
وألقى الطراونة كلمة أمام أعضاء الجمعية عقب التصويت أعرب فيها عن الشكر لقبول المملكة بصفة شريك من أجل الديمقراطية، وهي الشراكة التي نعتز بها، ونسعى لتوثيق عراها، مقدرين عاليا دور الديمقراطية في نهضة دول أوروبا.
واعتبر أن النموذج الأوروبي هو المتقدم على صعيد توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، ومن خلال الانتخاب المباشر والحر والنزيه.
وقال الطراونة إننا في الأردن نسعى بكل إرادة جادة، وعزيمة صلبة، إلى بناء نظام ديمقراطي راسخ، يتطور عبر المراحل، ويتدرج في تحقيق الأهداف الوطنية، وصولا للنموذج الأمثل، عبر مسيرة التحول الديمقراطي التي بدأت منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، ساعين للمحافظة على زخم برنامج الإصلاح والتحديث، رغم المتغيرات من حولنا، وانعكاساتها على المملكة.
وأضاف لقد استطعنا وبعزيمة جلالة الملك عبدالله الثاني وإصراره، أن نحول تحديات الربيع العربي، إلى فرص، مُستثمرا جلالته أجواء الحريات العامة، ومُنفذا مشروعه الإصلاحي، عبر تعديل ثلث الدستور الأردني، وإقرار حزمة من التشريعات الإصلاحية في مجالات سياسية واقتصادية حيوية.
وتابع أننا نعكف اليوم على تطوير قانون انتخاب، معتمدين فيه على انتخاب القائمة النسبية المفتوحة على مستوى المحافظات، في محاولة تهدف إلى توسيع قاعدة التمثيل البرلماني، عبر انتخابات حرة، تديرها هيئة مستقلة تكرس المعايير الدولية في ضبط العملية الانتخابية وحمايتها من التجاوزات، والعبث بإرادة الناخبين.
وأشار الطراونة إلى أن المجلس أنهى إقرار قوانين البلديات واللامركزية والأحزاب، وهي القوانين التي ننظر لها بعين الأثر الإيجابي في تطوير حياتنا السياسية، وتلبية طموحات شعبنا، عبر صناعة التوافق على تحديد أولوياتنا، وتحقيق أهدافنا.
وأوضح أنه وأمام سعينا الحثيث في تطبيق برنامج الإصلاحات الشاملة داخليا، نعيش تداعيات خطيرة ومقلقة من حولنا، تتمثل في الحرب على الإرهاب، وما يعنيه ذلك من تقديم الأولوية الأمنية في حفظ وطننا. كما لفت إلى أننا نتعامل مع أزمة تدفق اللاجئين السوريين، بعد أن بلغ عددهم نحو 1.3 مليون لاجئ يقيمون في محافظات المملكة، وأمام ذلك ما يزال برنامجنا في الإصلاح الاقتصادي يواجه الصعوبات، بفعل تذبذب المساعدات الخارجية، وتفاقم التحديات الاقتصادية، المتمثلة بالبطالة والفقر، والإنفاق على الصحة والتعليم وشراء الطاقة وتوفير المياه، وغيرها من متطلبات الحياة اليومية، لنحو 9 ملايين نسمة يقيمون على الأرض الأردنية، منهم فقط 6 ملايين أردني.
وقال الطراونة إن قدر الأردن أن يعيش اليوم نتائج غياب الحل للأزمة السورية التي دخلت عامها السادس، وما يعنيه ذلك من جوارنا لجماعات إرهابية، جعلنا أكثر تمسكا بخيارنا الاستراتيجي في الضغط من أجل تبني الحل السياسي وبما يحقق تطلعات الشعب السوري المشروعة في الحرية والوحدة وإعادة الأمن لبلادهم.
وأضاف إن غياب عملية سياسية جامعة في العراق، نتيجة سياسات الاقصاء والتهميش المذهبي، قد وفر فرصة  لتنظيم داعش الإرهابي لبسط سيطرته على أراضي شاسعة في البلاد، ما يتطلب عملا دوليا على جبهة تعزيز الوحدة الوطنية بين كل مكونات الشعب العراقي.
وأعرب الطراونة عن خشيته من أن تأخذ النزاعات في العديد من دول المنطقة والجوار مناحي مذهبيه، تنذر بمواجهة دينية، تهدد السلم الأهلي والنسيج المجتمعي، وتهدد أمن المنطقة ككل، ما يعزز من دور التنظيمات الإرهابية.
وأكد أن ما سبق، يتقدمه؛ الظلم التاريخي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، أمام احتلال إسرائيلي مُدان، يرفض تطبيق قرارات الشرعية الدولية، ويضيع فرص السلام العادل والشامل، بإقامة الدولة الفلسطينية على ترابها الوطني، وعاصمتها القدس، ويضمن حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين، وهو الأمر الذي نعتبره مصلحة أردنية عليا، ندعمه عبر دبلوماسيتنا التي يقودها جلالة الملك.
كما أشار إلى الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وما يشكله السلوك الإسرائيلي من تحد لمشاعر أمتنا العربية والإسلامية، وما يعنيه ذلك من استفزاز الشباب، ودفعهم للمواجهة.
واعتبر الطراونة أن ذلك شكل مدخلا لعناصر قوى الإرهاب والظلام، الذين يقتلون الشيوخ والنساء والأطفال، ويغوون عقول الشباب والشابات، باسم الدين الإسلامي الحنيف والدين منهم براء، وهانحن بإجماع فقهاء الإسلام المعتدل، نسمي الجماعات الإرهابية المتطرفة بـ"خوارج العصر".
وبين أن الأردن، وبحكمة جلالة الملك، كان له الفضل في التحذير المبكر من خطر الإرهاب والتطرف، ولقد كان لنا الجهد الأول في دعم كل عمل مخلص صادق على جبهة مكافحة الجماعات الإرهابية وجدد الطروانة التأكيد أن الأردن في طليعة الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب، سواء على المستوى العسكري أو الأمني أو الأيديولوجي، مشيراً إلى تأكيد جلالة الملك بأن هذه الحرب هي حربنا وحرب داخل الإسلام ضد خوارج العصر الذين يشوهون صورة  ديننا الاسلامي الحنيف ورسالته السمحة النبيلة التي تستند بشكل أساسي إلى قبول الآخر والانفتاح والحوار والسلم والسلام ولفت إلى أن الأردن يواجه تحديات داخلية متمثلة بضرورة استكمال إصلاحاتنا الداخلية، وتحديات تتطلب أن نحمي حق الأجيال في الديمقراطية وتأمين ظروف حياة معيشية كريمة وأكد الطروانة انفتاح الأردن على الشراكة مع أوروبا، من وحي الاستفادة من تجربتكم، كما من منطلق وحدة أهدافنا في حماية مجتمعاتنا من المخاطر والشرور، المتمثلة بالتنظيمات الإرهابية على اختلاف أسمائها وألوانها، واتساع جغرافيتها ورقعتها، معرباً عن أمله أن يكون لشراكتنا انعكاس إيجابي في المجالات كافة وكان رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بيدرو اغرامونت قد أعرب عن خالص تهانيه إلى جلالة الملك عبدالله الثاني على هذا الاستحقاق التاريخي الذي تحقق بفضل قيادة جلالته الحكيمة، وبفضل الإصلاحات والمبادرات التي قام بها عبر الأعوام الماضية كما هنأ اغرامونت الشعب الأردني ومؤسسات الدولة الأردنية كافة على هذا الإنجاز الذي استحقه الأردن، مؤكدا رغبة الجمعية في الارتقاء بالتعاون والشراكة مع المملكة إلى ذلك، أكد مقررو لجان الجمعية، الذين قدموا تقارير لجانهم إلى الجمعية والمتضمنة موافقتها على قبول البرلمان الأردني كشريك من أجل الديمقراطية، أن الأردن دولة محورية وله دور هام وفاعل في المنطقة ودعوا إلى ضرورة دعم الأردن ليتمكن من مواصلة دوره الفاعل إزاء قضايا المنطقة المليئة بالنزاعات والحروب، مؤكدين أن الأردن بقيادة جلالة الملك يضطلع بدور كبير في أمن واستقرار المنطقة وحيا مقررو اللجان شجاعة جلالته الذي رعى بإرادة سياسية صادقة الإصلاحات الشاملة في إطار هوية الأردن، مقدرين بالوقت نفسه جهود الأردن في استقبال الأعداد الهائلة من اللاجئين كما أثنوا على حالة التسامح والتآخي التي يعيشها الأردنيون كافة والتعايش الإسلامي المسيحي الذي يشهده الأردن بدورهم، أكد أعضاء بالجمعية، خلال مداخلات لهم أثناء جلسة التصويت، أن الأردن وفق بوضع نظام ملكي ديمقراطي متكامل يعد مثالا يحتذى للمنطقة، مشددين على أن الأردن الذي يعد عاملا للاعتدال ومساهما في الاستقرار استطاع ان ينفذ اصلاحات ليس لها نظير بالمنطقة وأشادو بالجهود التي يبذلها الأردن جراء تداعيات أوضاع المنطقة واستقباله للعديد من موجات اللجوء، مؤكدين أن الأردن يعد مركزا وشعلة للاستقرار في المنطقة كما أكدوا أن للأردن دور عظيم ومكانه كبيرة في عملية السلام بالشرق الأوسط، وكان على الدوام الوسيط النزيه بين الفلسطينيين والاسرائيليين، فالأردن ينادي دائما بالسلام العادل والشامل ويقوم برعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وأعربوا عن شكرهم للأردن على محاربته للارهاب وعلى رأسه عصابة داعش، داعين إلى ضرورة دعم الأردن لتمكن من مواصلة دوره في المنطقة ومواصلة عملية الاصلاحات على مختلف الصعد
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

مجلس النواب يدين الهجوم الارهابي على مسجد الامام الرضا بمحافظة الإحساء في السعودية

أعرب مجلس النواب اليوم الجمعة عن إدانته الشديدة لحادث الهجوم الارهابي الذي استهدف مسجد الامام الرضا بمحافظة الإحساء في المملكة العربية السعودية الشقيقة وادى الى استشهاد عدد من المصلين واصابة اخرين .

واعاد المجلس مجدداً استكاره الشديد ورفضه المطلق لكل الاعمال الارهابية الجبانة التي تستهدف حرمة المساجد والاماكن المقدسة والتي تستهدف الابرياء اينما كانوا .

واذ يؤكد المجلس وقوفه الى جانب الاشقاء في السعودية في التصدي للاعمال الارهابية الاجرامية الجبانة والتي تستهدف امنها واستقرارها فانه يدعو الله جلت قدرته ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته وغفرانه وان يمن على المصابين بالشفاء العاجل ويجنب المملكة العربية السعودية والشعب السعودي الشقيق كل مكروه  .


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

الخرابشة يشارك بأعمال الدورة 18 لـ"تنفيذية البرلماني العربي"

شارك النائب محمود الخرابشة، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، في أعمال الدورة الثامنة عشرة للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، والتي بدأت أعمالها أمس بالعاصمة اللبنانية بيروت وتم خلال أعمال الدورة بحث موضوعات تخص الدول العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وأشار الخرابشة، في مداخلة له، إلى الاعتداءات السافرة والبشعة التي يقوم بها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، مطالباً بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات، واحترام حقوق الإنسان، واتخاذ خطوات عملية لوضع حد لهذه الاعتداءات، وضرورة مخاطبة جميع الاتحادات والمنظمات الدولية والتنسيق معها بهذا الخصوص كما تناولت أعمال الدورة، التي تستمر حتى يوم بعد غد الثلاثاء، الملفات التحضيرية لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، والذي ستنطلق أعماله خلال شهر آذار المقبل

 

 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

الفرجات يثمن إجراءات الحكومة بشأن دعم القطاع السياحي

ثمن النائب عدنان الفرجات إجراءات الحكومة الأخيرة التي اتخذتها لدعم القطاع السياحي بشكل عام في المملكة وبشكل خاص بالبترا وقال، في بيان صحفي اليوم الاثنين، كان من أهم تلك الإجراءات منح سلطة اقليم البترا قرض بقيمة 6 ملايين دينار لتمويل مشروع القرية التراثية، والتي تعتبر منتج سياحي يرفد سياحة البترا، ستحقق نتائج ملموسة كإطالة إقامة السائح بالمنطقة وإيجاد وجهة ترويحية للسائح وطالب الفرجات بزيادة الدعم لسلطة إقليم البترا، وذلك لاتمام عدة مشاريع جاهزة للتنفيذ وتفتقر للتمويل المالي، مؤكداً أن هذه المشاريع ستسهم بشكل كبير في تطوير الخدمات المقدمة للزوار وتنويع المنتج السياحي وتابع أن من شأن ذلك دفع عجلة التنمية في المنطقة، وتنشيط الحركة السياحية فيها بعد ان شهدت خلال الأعوام الماضية تراجعا بأعداد السياح نتيجة الظروف الإقليمية


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

النائب السردية تتساءل حول "الديسي" والتعداد السكاني

وجهت النائب ميسر السردية سؤالين إلى الحكومة، الأول يتعلق بمشروع جر مياه الديسي وتعويضات شركة جاما التركية، والثاني حول حول حجم المنحة الخارجية المقدمة من أجل التعداد السكاني وتساءلت السردية "هل صحيح أن وزير المياه والري حازم الناصر بعث بمخاطبة للحكومة أقر فيها بأن عليها دفع مبلغ ما بين 70 و80 مليون دينار لتعويض شركة جاما؟"، و"متى كان من المفترض تسليم مشروع الديسي؟، وهل تم دفع غرامات التأخير، حسب الاتفاقية للحكومة الأردنية كما تساءلت "هل صحيح أن "جاما" رفعت دعوى على الحكومة الأردنية لدى جهات تحكيم دولية للمطالبة بمبلغ ما بين 300 و400 مليون دينار بدل تأخير مشروع الديسي وفي سؤالها الثاني، استفسرت السردية حول حجم المنحة الخارجية المقدمة من أجل التعداد السكاني، وهل تم انفاقها بالكامل على التعداد السكاني

 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
التقويم
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30