شاهد البث الحي
 

المجلس الحالي

اخبار اللجان

السفير الكويتي لـ"فلسطين النيابية": نحن والأردن في خندق واحد للدفاع عن القضية الفلسطينية

السفير الكويتي لـ"فلسطين النيابية": نحن والأردن في خندق واحد للدفاع عن القضية الفلسطينية

عمان 16 تشرين الأول - أكدت لجنة فلسطين النيابية، على لسان رئيسها يحيى السعود، عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين الأردن والكويت والحرص على توطيدها في مختلف المجالات، واصفاً إياها بـ"الصادقة".
وأشاد السعود، خلال لقاء اللجنة اليوم الأربعاء بالسفير الكويتي لدى عمان عزيز الديحاني، بمواقف الكويت المشرفة والداعمة للأردن وللقضية الفلسطينية، لا سيما دعمها الموصول لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بعد إلغاء الدعم الأميركي لها.
وشدد على أن العلاقات تاريخية ومتجذرة وعصية على أي محاولات للنيل منها او تعكير صفوها، لافتاً الى ردة الفعل الأردنية سواء الرسمية او الشعبية الرافضة لذلكز
وقال إن العلاقات أكبر بكثير من ان تمس بسبب هتافات لا تعبر عن محبة الأردنيين للأشقاء الكويتيين، مضيفا اننا اليوم احوج من أي وقت مضى للتكاتف والتعاضد للدفاع عن قضايانا العربية وبالذات القضية الفلسطينية ودعم صمود أهلنا في القدس في ظل المؤامرات التي تهدف الى تصفيتها وحرف بوصلة العرب للدفاع عنها، مستشهداً في الوقت ذاته بمواقف الكويت اميراً وحكومة وبرلماناً وشعباً للدفاع عن فلسطين.
وقدم السعود في مستهل اللقاء التهاني لأمير دولة الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة الشفاء، متمنياً له موفور الصحة والعافية وللكويت وشعبها الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
بدورهم، أكد النواب إبراهيم أبو السيد واحمد الرقب ونواف الزيود ومحمد الظهراوي ومحمود الطيطي ان الكويت لها الصدارة على المستويات كافة في الدفاع عن القضية الفلسطينية ولها مكانة عند الهاشميين والاردنيين جميعاً وما يجمعنا أعظم بكثير من هتافات خرجت عن فئة او نفر محدود فالشعب الأردني يهتف جميعاً بمحبة الكويت ويقدر مواقفه الأخوية الصادقة تجاه الأردن.
من جهته، قال الديحاني ان فلسطين تعنينا جميعاً، ونحن والأردن في خندق واحد للدفاع عن القضية الفلسطينية والموقف الكويتي والأردني متطابق بهذا الشأن ويصدح في جميع المحافل الإقليمية والدولية بصوت واحد، مضيفاً ان الكويت "ستبقى داعمة لفلسطين ومع الصوت الذي ينادي بعدم التطبيع".
وأكد ان الدعم الكويتي لـ"الاونروا" لن يتوقف، وستبقى القضية الفلسطينية على رأس سلم أولوياتنا، قائلاً لن ننسى الفلسطينيين والاردنيين الذين ساهموا في نهضة الكويت.
وفيما يتعلق بالحدث الأخير، شدد الديحاني على ان العلاقات الأخوية والمتينة بين الكويت والأردن راسخة وصلبة لا تتوقف عند أي هتافات او أصوات، مؤكداً ان المواقف الرسمية والشعبية رسمت لوحة جميلة عن العلاقات واطارها ما ذكره جلالة الملك عبدالله الثاني "ان أي إساءة للكويت هي إساءة لنا" ومن هنا ننطلق في علاقاتنا المميزة التي أرسى دعائمها قيادتا البلدين الشقيقين.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
حريات النواب تدعو للإفراج عن مرعي واللبدي

حريات النواب تدعو للإفراج عن مرعي واللبدي

عمان 14 تشرين الأول - أكد رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الانسان النيابية عواد الزوايدة ضرورة مواصلة متابعة شؤون المواطنين الاردنيين في الخارج، داعياً الى العمل على الافراج عن المعتقلين في مختلف دول العالم خصوصاً المعتقليّن في السجون الإسرائيلية عبد الرحمن مرعي وهبة اللبدي.
جاء ذلك خلال اجتماع دعت اليه اللجنة بناء على طلب العديد من النواب اليوم الاثنين مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي، لمناقشة ملف المعتقلين الأردنيين في الخارج.
وثمن الزوايدة جهود ومتابعات وزارة الخارجية لقضايا المغتربين بشكل عام والمعتقلين بشكل خاص، والتحسن الملحوظ في اداء الوزارة، داعيا إلى استمرارية نهج الشراكة مع مجلس النواب.

من جهتهم، طالب النواب، أعضاء اللجنة، بضرورة مواصلة السعي للإفراج عن الأردنيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية وخاصة مرعي واللبدي، مشددين على ضرورة متابعة كل قضايا المعتقلين الأردنيين في الخارج والعمل على الافراج عنهم وضمان المحاكمة العادلة لهم.
بدوره، أكد الصفدي ان الوزارة وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني تتابع شؤون المواطنين الأردنيين في الخارج وتقدم لهم المساندة والدعم اللازم، مضيفا "أننا في وزارة الخارجية خدمة عامون يشكل خدمة المواطن الأردني وإنجاز معاملات المغتربين بيسر وفاعلية أولوية يجب أن يبذل كل جهد ممكن لتحقيقها". 
واشار الى ان وزارة الخارجية اعتمدت إجراءات محددة وتواقيت زمنية لإنجاز جميع الخدمات القنصلية بالتنسيق مع الوزارات والهيئات الوطنية المعنية وأعلنتها.
وأكد الصفدي أن عملية التقييم والتطوير عملية مستمرة تلتزم الوزارة القيام بها واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسينها بشكل دائم من أجل خدمة المواطنين بشكل أفضل واجبا على الوزارة وحقًّا للمواطنين.
كما بين أن الوزارة بصدد اتمتة الخدمات التي تقدمها للمواطنين، مشيرا الى انه تم استحداث خط ساخن في كل سفارة لمتابعة قضايا الاردنيين الطارئة بعد ساعات الدوام الرسمي بإلاضافة إلى ما يقدمه مركز عمليات الوزارة من متابعة وخدمات الاردنيين في الاغتراب على مدى أربع وعشرين ساعة.

وبخصوص قضية اعتقال مرعي واللبدي، أكد الصفدي أن الوزارة تبذل كل جهد ومسعى ممكن لضمان الافراج عنهما، قائلا ان الوزارة استدعت السفير الاسرائيلي مرتين وطالبته بضرورة افراج السلطات الاسرائيلية الفوري عن هبه وعبدالرحمن، وأبلغته رفض الاردن لقرار الاعتقال الإداري.
واكد ان الوزارة تضع هذه القضية على رأس أولوياتها وانها ستستمر بجهودها الى ان يتم الافراج عنهما وعودتهما الى المملكة.
واشاد الصفدي بالعلاقات الثنائية التي تربط الاردن بأشقائه واصدقائه، لافتا الى ان الوزارة تتابع بشكل مستمر قضايا المعتقلين في مختلف الدول، مبينا انه تم الافراج عن عدد من المواطنين الأردنيين مؤخرا بمتابعة حثيثة من الوزارة وتعاون من الدول الشقيقة.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
اقتصاد النواب تلتقي أساتذة وطلبة من جامعات هولندا

اقتصاد النواب تلتقي أساتذة وطلبة من جامعات هولندا


عمان - 14 تشرين الأول - قال مقرر لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية عمر قراقيش ان مجلس النواب سعى عبر العديد من التشريعات والقوانين التي اقرها، الدفع تجاه النهوض بالواقع الاقتصادي، سيما القاضية بتعزيز العلاقة ما بين القطاعين العام والخاص.
جاء ذلك لدى لقائه بدار مجلس النواب اليوم الاثنين وفداً هولندياً يمثل أساتذة وطلبة عدد من الجامعات الهولندية، حيث جرى تناول التشريعات الاقتصادية والمالية والاستثمارية التي اقرها المجلس.
وقال قراقيش ان الأردن وانسجاماً مع رؤى وتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني قام خلال الأعوام الماضية بمسيرة إصلاحية شاملة تضمنت العديد من التشريعات سيما المعنية بالنهوض بالواقع الاقتصادي للأردن حيث أسست أرضية ناجعة للعديد من المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
واستعرض اهم المحاور التي تضمنتها السياسات الضريبية في الأردن وأنواع الضرائب ومقدار العبء الضريبي وآخر التعديلات التي جرت على قانون الضريبة رقم 38 لعام 2018.
كما قدم قراقيش ايجازاً حول نسبة الإيرادات الضريبية من الإيرادات الكلية للدولة والرؤى التي قامت عليها ضريبة الدخل المتمثلة بتحقيق العدالة والمساواة الاجتماعية وقدرة الفرد على أداء الضريبة بما يتوافق مع مبادئ الدستور.
ورداً على أسئلة واستفسارات الوفد، عرض قراقيش التعديلات التي اجراها المجلس بشأن حزمة القوانين الاقتصادية والتسهيلات الممنوحة للمستثمرين بموجب القوانين الناظمة، لافتاً الى ان المجلس اخذ باعتباره أهمية تعزيز العلاقة ما بين القطاعين العام والخاص بما يساهم بتنمية القدرات والإمكانات الاقتصادية للدولة.
وبشأن القضية الفلسطينية، شدد قراقيش على ان مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك ثابتة وراسخة ولن يدخر جهداً في الدفاع عن فلسطين والقدس في جميع المحافل الدولية والإقليمية، لافتاً الى ان الضغوطات التي يتعرض لها الأردن لن تزيده الا اصراراً وتمسكاً بموافقه حيال الفلسطينيين الا ان ينالوا حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم الفلسطينية على ترابهم الوطني.
وفيما يتعلق بملف اللاجئين، أشار قراقيش الى ان الأردن قام باستقبال العديد من موجات اللجوء الإنساني والتي كان اخرها اللجوء السوري الذي زاد عدده على مليون و300 الف لاجئ، الامر الذي اثر على قدرات الأردن الاقتصادية والبنى التحتية وقطاع الخدمات، داعياً المجتمع الدولي لدعم الأردن والوقوف الى جانبه ليتمكن من مواصلة دوره الإنساني بهذا الشأن.
بدوره، أعرب الوفد عن تقديره للدور الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك تجاه القضايا الدولية رغم الظروف الاقتصادية التي يمر بها.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
شباب النواب تلتقي وفود شبابية ممثلين للعواصم العربية

شباب النواب تلتقي وفود شبابية ممثلين للعواصم العربية

عمان 10 تشرين الأول - اكد نائب رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية صوان الشرفات اهمية دعم الشباب وتمكينهم، وتحفيزهم على الإبداع واستثمار طاقاتهم باعتبارهم محور العملية التنموية واللبنة الأساسية في بناء المستقبل.
واستعرض، لدى لقاء اللجنة اليوم الخميس بدار مجلس النواب الوفود الشبابية الممثلين للعواصم العربية السادس عشر تحت عنوان (منتدى المبادرات الشبابية وأثرها على المجتمعات العربية)، بحضور النائب حمود الزواهرة ومدير شباب العاصمة خالد مصطفى، دور المجلس التشريعي والرقابي بالإضافة للتشريعات التي اقرها المجلس سيما المتعلقة  بقطاع الشباب.
ولفت الشرفات الى اهمية اتاحة الفرصة امام الشباب العربي للالتقاء والتعارف وتبادل الخبرات بهدف صقل شخصيتهم وترسيخ قيم الانتماء والولاء لديهم والارتقاء ببلدانهم .
واضاف اننا في الاردن نسعى للتشبيك الايجابي مع كل الدول العربية سيما اننا نعيش ظروف استثنائية تمر بها الامة كافة، لافتا الى القضايا الرئيسية التي يشترك بها الاردن مع اشقائه وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تعتبر القضية المركزية .
بدوره، اكد الزواهرة ان الشباب الاردني يحظى باهتمام ورعاية ملكية سامية ارتكزت معانيها عبر رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في الاوراق النقاشية الرابعة والخامسة التي اكدت ان الشباب هم الدرع الحصين للدفاع عن الامة وتحدياتها.
وتابع ان مثل تلك اللقاءات من شأنها تعميق سبل التواصل والتفاهم بين الشباب العربي وصولا الى مشاركة شبابية عربية واعية وفاعلة تساهم في رسم معالم الحاضر والتخطيط لمستقبل افضل.
من جانبه، اكد مصطفى ضرورة ترجمة رؤى وتطلعات جلالة الملك لإيجاد جيل من الشباب المسلح بالمعرفة والعلم والانتماء ليكون شريكا فاعلا في بناء الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية بعيدا عن التطرف والغلو.
من ناحيتهم، اكد ممثلي الوفود العربية اهمية تنظيم مثل تلك اللقاءات التي تساعد بدورها في تقريب وجهات النظر وتبادل الخبرات للوقوف صفا واحدا امام التحديات التي تواجه شباب الامة العربية وقضاياه المشتركة، مثمنين بذات الوقت جهود مجلس النواب الداعمة لقطاع الشباب وتمكينهم في المجالات كافة.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
فلسطين النيابية تلتقي قاضي قضاة فلسطين الشرعيين

فلسطين النيابية تلتقي قاضي قضاة فلسطين الشرعيين

عمان 9 تشرين الأول - أكد رئيس لجنة فلسطين النيابية يحيى السعود وقوف الأردنيين بمختلف مكوناتهم خلف "لاءات" جلالة الملك عبدالله الثاني الثلاث (لا للوطن البديل لا للتوطين ولا لصفقة القرن".
كما أكد، خلال لقائه اليوم الأربعاء بقاضي قضاة فلسطين الشرعيين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية محمود الهباش، أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وقال إن مجلس النواب يقف دوما في دعم القضية الفلسطينية قضية الاردن المركزية، فالهم والمصير مشترك مع الفلسطينيين.
بدوره، قال الهباش ان موقف جلالة الملك ليس غريبا في الدفاع عن القدس، لافتا الى ان القضية الفلسطينية ومعاناة أهلها حاضرة في كل لقاءات جلالته بالمحافل المحلية والإقليمية والدولية.
واكد أهمية الوصاية الهاشمية في الحفاظ على المقدسات بالقدس، مشيدا بذات الوقت بموقف مجلس النواب ولجنة فلسطين النيابية في دعمها للقضية الفلسطينية.
ودعا الهباش، العرب الى ضرورة تنيحة خلافاتهم جانبا والتفرغ للقضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الصهيوني.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
اجتماع لـ"فلسطين النيابية" لبحث فعاليات أيام مقدسية

اجتماع لـ"فلسطين النيابية" لبحث فعاليات أيام مقدسية

عمان 9 تشرين الأول - أكد عضو لجنة فلسطين النيابية سعود أبو محفوظ أن اللجنة معنية بترجمة مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القدس على ارض الواقع، وتدعم كل المبادرات الهادفة لتعزيز الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا للجنة عقدته بدار المجلس اليوم الأربعاء، بحضور النائب احمد الرقب واللجنة التحضيرية لفعاليات ايام مقدسية، لمناقشة كل السبل التي من شأنها انجاح الفعالية التي دعت اليها اللجنة بالشراكة مع وزارتي الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والثقافة والشباب واللجنة الملكية لشؤون القدس وأمانة عمان الكبرى.
وبين أبو محفوظ، رئيس اللجنة التحضيرية لفعاليات أيام مقدسية، أن الأسبوع المقدسي المزمع عقده الشهر المقبل يهدف إلى توظيف الوسائل الاجتماعية والفنية والثقافية والتراثية في حشد التضامن مع القدس وأهلها، مشيرا إلى البعد العقائدي والتاريخي والجغرافي لمدينة القدس الذي سيتضمنه الأسبوع المقدسي.
بدوره، أكد الرقب أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في الحفاظ على القدس ومقدساتها.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الحجاحجة يدعو للخروج بقانون إدارة محلية عصري يلبي الطموحات ويعالج الثغرات

الحجاحجة يدعو للخروج بقانون إدارة محلية عصري يلبي الطموحات ويعالج الثغرات


دعا رئيس اللجنة الإدارية النيابية الدكتور علي الحجاحجة إلى ضرورة الخروج بقانون إدارة محلية عصري يلبي الطموحات ويعالج الثغرات والتشوهات ويمنع الازدواجية والتعارض في الصلاحيات بين مجالس المحافظات " اللامركزية" والمجالس البلدية .
جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدتها اللجنة اليوم الثلاثاء لمناقشة مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية مع رؤساء المجالس البلدية بالتعاون مع   المعهد الديموقراطي الوطني "ndi" بحضور وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري ومدير مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني(راصد) الدكتور عامر بني عامر .
وبين الحجاحجة ان هذه الورشة التي حضرها عدد كبير من النواب تعتبر جلسة عصف ذهني ولقاء تشاوري لبلورة تصورات وأفكار وملاحظات رؤساء المجالس البلدية حول مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية الذي تعكف الحكومة حالياً على اعداده تمهيداً لإحالته الى مجلس النواب داعياً لتزويد اللجنة بأبرز الملاحظات ليتم الاخذ بها اثناء مناقشات القانون حال وروده للمجلس.
 وأشار الى ان اللجنة قادت حواراً وطنياً في جميع المحافظات حول تجربة اللامركزية لتسليط الضوء على مواطن الخلل والضعف بهدف الخروج بتوصيات ومقترحات وصولا لرؤية توافقية مشتركة تعالج الثغرات وتحقق الأهداف والغاية التي جاءت من اجلها فكرة اللامركزية.
وقال الحجاحجة ان البلديات تُعد أكبر شريك استراتيجي لمجالس المحافظات لافتا ان المجالس البلدية شهدت نقلة نوعية في تقديم الخدمات والارتقاء بمستواها وهناك إنجازات وبصمات واضحة.
وشدد الحجاحجة على ان فكرة إقامة مجالس المحافظات اللامركزية جاء انسجاماً مع تطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني  ويتوجب الاستمرار بها وعدم التراجع عنها مؤكداً حرص اللجنة على إنجاح التجربة للنهوض بالعمل التنموي .
 
بدوره قال المصري ان هناك قانوناً واحداً سيصدر للجهتين يوحد مجالس المحافظات " اللامركزية " والمجالس البلدية وبعثنا مسودته لرؤساء البلديات لوضع ملاحظاتهم حيال مواد القانون وقد جاءنا ملاحظات من 15 رئيس بلدية بهذا الشأن.
ورجح المصري بان مشروع القانون سيكون جاهزاً نهاية الشهر الحالي أو في بداية الدورة البرلمانية الرابعة ليتم ارساله لمجلس الأمة صاحب الصلاحية لافتاً في الوقت ذاته ان اللجنة الوزارية المعنية بهذا الامر لم تنته بعد من اعداد القانون بشكله النهائي .
واشار الى ان القانون الجديد سيعمل تشاركية بين الجهتين ويحوي شقين واحد منتخب وشق اخر يضم هيئات وفعاليات واتحادات ويكون الانتخاب بطريقة غير مباشرة كما إن العملية الانتخابية ستكون بنظام مستقل.
 
وقال المصري ان المطلوب هو التحول إلى الإدارة المحلية لكي ننتقل بعد 5 او6 أعوام إلى مفهوم الحكم المحلي الذي كان بالأصل موجوداً منذ سبعينيات القرن الماضي.
وأشار المصري الى ان هناك اختلافاً ونزاعاً في وجهات نظر حيال ذلك والمفروض ان تكون المجالس مكملة لبعضها البعض لمعالجة مواطن الخلل وتجسير الهوة مشدداً على ضرورة هيكلة المديريات بحيث تكون مديرية واحدة.
 واكد ان التجربة لن تنجح إلا إذا كان هناك صلاحيات واسعة قائلاً بهذا الصدد انا مع نقل الصلاحيات بشكل كامل وليس مع تفويض الصلاحيات كونها ممكن تسحب بأي لحظة.
من جانبه استعرض بني عامر النتائج المستخرجة من دراسة أعدها المركز تحت عنوان " سبل تطوير اللامركزية في الأردن " والتي نفذت بالتعاون مع اللجنة الإدارية في مجلس النواب، حيث كشفت الدراسة أن 80% من المستجيبين أيدوا إعادة النظر بهيكلية الوزارات على مستوى المحافظات.
 وقال بني عامر أن ما نسبته 64% من المستجيبين طالب بتضمين نظام تقسيم الدوائر الانتخابية لمجالس المحافظات داخل القانون، فيما وصلت نسبة الذين يؤيدون إلغاء التعيين في مجالس المحافظات إلى 73% من مجموعة المستجيبين، في حين طالب ما نسبته 80% من المستجيبين بوجود مقر مستقل لمجالس المحافظات.
كما بينت الدراسة بحسب بني عامر أن 62% من المستجيبين أيدوا تشكيل مجالس المحافظات من خلال الانتخاب المباشر وغير المباشر بشرط أن يكون عدد الأعضاء المنتخبين مباشرةً أكبر من الأعضاء الذي يتم اختيارهم من خلال الانتخاب غير المباشر.
من جهتهم استعرض رؤساء البلديات التحديات والهموم التي تواجه البلديات حيث قدموا ملاحظاتهم واقتراحاتهم حول مسودة القانون مؤكدين ان الظروف الصعبة التي تمر بها البلديات تحتاج الى تشريعات تنسجم مع توجهات ورؤى جلالة الملك لتحقيق التنمية المنشودة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتمكن البلديات في الوقت ذاته من معالجة التحديات و الثغرات الموجودة بين المجالس البلدية ومجالس المحافظات.
وقالوا ان مفهوم الإدارة المحلية يجب ان يتعدى ليصل الحكم المحلي الامر الذي يستدعي ان يكون هناك ثورة شاملة في القانون الجديد بحيث يكون متكامل الصلاحيات ويمنع التداخل
و دعا غالبيتهم الى إعادة النظر بتشكيلة اللجان اللوائية والمجالس المحلية والية انتخابها كونها تشكل عائقاً مقترحين بتخفيض اعدادها عن خمسة أعضاء مطالبين بضرورة الخروج بقانون يلبي الطموحات يحقق التشاركية بين المجالس .
فيما اعتبر البعض ان مسودة القانون تفتقر لتحقيق الأهداف المنشودة واصفينها بالمجحفة بحق البلديات نظراً لوجود تعارض وتناقض بمواد القانون.
كما طالب اخرون بتوفير الاستقلال المالي والإداري عن الحكومة المركزية سواء للبلديات او مجالس المحافظات ومنحها الصلاحيات بحيث تكون تحت مظلة واحدة اما وزارة الإدارة المحلية او الداخلية وذلك لمنع الصدامات بين الحكام الإداريين ورؤساء المجالس.
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الخشاشنة: مؤتمر "طب الخداج" يشكل مبادرة إيجابية رافدة للقطاع الصحي

الخشاشنة: مؤتمر "طب الخداج" يشكل مبادرة إيجابية رافدة للقطاع الصحي

عمان 7 تشرين الأول - اكد رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية الدكتور عيسى الخشاشنة اهمية معالجة الاختلالات التي تشوب القطاع الصحي عبر البحث عن سبل غير تقليدية من شأنها توفير ادوات ناجعة تعود ايجابا على الخدمة الطبية المقدمة.
وقال، في تصريح صحفي اصدره اليوم الاثنين، ان قناعة "الصحة النيابية" حيال تعزيز الخدمة الصحية المقدمة عبر القطاعين العام والخاص دفعها لتبني العديد من المبادرات الايجابية التي تساهم حال اعتمادها بتطوير مستوى الاداء والخدمة الطبية.
وأضاف الخشاشنة أن كل المخرجات التي خلصت اليها اللجنة اوجدت لديها جملة من التوجهات اهمها التأكيد على استحداث اجراءات حكومية مرنة تراعي خلالها القطاع الصحي العام والعلاقة مع القطاع الخاص باعتباره شريكا اساسيا للنهوض بالقطاع الصحي.
على صعيد منفصل، لفت الخشاشنة، الذي يرأس مجموعة اختصاص الخداج في جمعية أطباء الأطفال بنقابة الاطباء، إلى الدور الذي تؤديه النقابات الاردنية سيما الاطباء تجاه دعم المبادرات الايجابية التي تساهم في النهوض بالقطاع الصحي.
وتطرق إلى المؤتمر الدولي الأردني الثاني لطب الخداج وحديثي الولادة الذي تنظمه الجمعية، في الـ17 من الشهر الحالي، ما يدل على أهمية موضوع مواليد الخداج والتحديات التي تقبع امام مقدمي الخدمة لهم، مشيرا الى ان عدد المواليد الذين يحتاجون للخداج ازداد مع زيادة عمليات زراعة الانابيب، حيث ان نسبة عالية منهم يحتاجون للخداج وخاصة التوائم.
وأوضح أن نسبة 10% من المواليد الجُدد يحتاجون للعناية المركزة في وحدات الخداج عدا عن الأطفال الخدج، وان اطفال الخداج معرضون للعسرة التنفسية خاصة كلما قل وزن وعمر الطفل.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30
 
31