شاهد البث الحي
 

المجلس الحالي

جميع الاخبار

الطراونة: إغلاق مصلى باب الرحمة يبرهن إرهاب دولة الاحتلال وسنبقى على جبهة الثبات خلف الوصاية الهاشمية

قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إننا في الأردن سنبقى على جبهة الثبات خلف الوصاية الهاشمية في الدفاع عن القدس وعدالة القضية الفلسطينية. 

وكتب الطراونة في تغريدة له عبر تويتر: 
لا تزال حكومة الاحتلال تبرهن نهجها في التطرف وتكريس إرهاب الدولة، وما إغلاق مصلى باب الرحمة إلا واحد من خطوات مصادرة الحق الفلسطيني والدفع بالمنطقة إلى مزيد من الفوضى والخراب. 
وسنبقى في الأردن على جبهة الثبات خلف الوصاية الهاشمية في الدفاع عن القدس وعدالة القضية الفلسطينية.

تغريدة الطراونة تأتي عقب قرار لمحاكم الاحتلال بإغلاق مصلى "باب الرحمة" تنفيذاً لدعوى قضائية كانت شرطة الاحتلال قد رفعتها مطلع العام.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

الطراونة يلتقي السفير التركي ويؤكدان الرفض لضم أراضٍ في الضفة الغربية

أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة خلال استقباله في دار مجلس النواب اليوم الأربعاء بالسفير التركي لدى المملكة اسماعيل أراماز، أهمية التعاون بين البلدين، في المجالات البرلمانية والاقتصادية والاستثمارية. 

وشدد الطراونة على الموقف الأردني الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني بثبات وصلابة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ورفض أي إجراءات أحادية من قبل حكومة الاحتلال، مؤكداً وقوف الأردنيين صفاً واحداً خلف الملك في رفض مخططات الاحتلال لضم أراض ٍ في الضفة الغربية.

ولفت الطراونة إلى أهمية اتخاذ البرلمان التركي موقفاً داعماً ومسانداً للجهود الأردنية التي يقودها جلالة الملك في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية، حيث تمر في أخطر مراحلها ويتوجب صدارتها على أجندة القرار العربي والإسلامي.
وقال الطراونة إن عمان وانقره تجمعهما علاقات تاريخية وأواصر من الصداقة والتعاون، ما يتطلب اليوم إدامة التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جهته أكد السفير التركي حرص بلاده على إدامة التنسيق والتعاون مع الأردن، مجدداً مساندة بلاده للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، قائلاً: إن الدور الأردني في القدس والذي يقوده جلالة الملك عبد الله في الوصاية الهاشمية يتوجب دعمه حيث يقدم الملك جهداً ودوراً كبيراً في حماية المقدسات، والأردن يقوم بتحمل مسؤوليته على أفضل وجه في هذا الملف.

وأكد السفير التركي رفض بلاده لخطط حكومة الاحتلال ضم أراضٍ في الضفة الغربية، مشدداً على دعم بلاده للدور الأردني الرافض لهذه الإجراءات الأحادية.
وأشاد السفير التركي بالتجربة الأردنية أثناء أزمة كورونا، مشيراً إلى أن ما اتخذته المؤسسات الأردنية من خطوات بات محط احترام وتقدير كبير على مستوى العالم.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

رئيس الاتحاد البرلماني العربي يدين الهجمات التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية الشقيقة من قبل الحوثيين

دان رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة استمرار تعرض المملكة العربية السعودية الشقيقة للاعتداءات المتكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، من قبل ميليشيا الحوثي.

    و اعرب الطراونة في البيان الصادر عن الاتحاد اليوم السبت عن موقف الاتحاد الواضح تجاه تلك الهجمات مجدداً تأكيده ان  المس بأمن أي دولة عربية، هو اعتداء سافر على أمن وسيادة الدول العربية كافة.

    و دعا هيئة الأمم المتحدة، والمنظمات والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في المنطقة، وضرورة اتخاذ موقف حاسم من أية تهديدات لأي دولة من قبل أي جهة كانت، خاصة إذا كانت خارجة على القانون والشرعية الدولية، لما تشكله من تهديد للأمن والسلم الدوليين.

    و جدد  مطالبته باسم الاتحاد البرلماني العربي الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى التوقف الفوري عن دعم ميليشيا الحوثي، والمحافظة على حسن الجوار وروابط الدين، والعمل على كل ما يضمن عدم المساهمة في انزلاق المنطقة إلى نفق مظلم، لا يستطيع أحد التنبؤ بمخاطر ما ستؤول اليه المنطقة مستقبلاً، نتيجة استمرار حالة عدم الاستقرار واستمرار حالة الحرب، التي تستنزف الأموال الطائلة وتودي بحياة الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال وتشرد الألوف من البشر.

    و اعرب الطراونة عن وقوف الاتحاد التام واللامحدود إلى جانب الشقيقة السعودية، مشيداً بالجهود التي تقوم بها من اجل حقن الدماء وإحلال السلام، والتوصل إلى حل يضمن مستقبل أكثر ازدهاراً للمنطقة بأسرها.

    وأكد على ثقة الاتحاد التامة بقدرة الشقيقة السعودية في حماية سيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

عقب اتصال بين الطراونة والغانم: برلمان الكويت يثمن مواقف الملك تجاه القضية الفلسطينية

ثمن مجلس الأمة الكويتي موقف جلالة الملك عبد الله الثاني في رفض ضم أراضٍ بالضفة الغربية، مؤكداً أهمية اتخاذ مواقف عربية ودولية حاسمة لمواجهة الخطوات الإسرائيلية.

وقال رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم عقب اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب رئيس الاتحاد البرلماني العربي المهندس عاطف الطراونة: "أحيي كل المواقف العربية والإسلامية والدولية الرافضة، وأخص بالذكر الموقف الأردني الواضح بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، المعني بهذا الملف بشكل خاص بحكم التاريخ والجغرافيا".

وأضاف الغانم في تصريح صحفي: باسمي ونيابة عن إخواني أعضاء مجلس الأمة الكويتي نؤكد رفضنا التام للخطوات الأحادية الإسرائيلية العدائية واستعدادنا للعمل مع البرلمانات العربية والصديقة في كل محفل برلماني قاري ودولي لفضح ممارسات الاحتلال وتشكيل رأي عام شعبي دولي ضد تلك الممارسات.
وشدد الغانم على رفض بلاده للخطط الإسرائيلية لضم غور الأردن، مشدداً على وجوب أن تقابل بموقف عربي ودولي حاسم، مشيراً إلى أن الغطرسة الإسرائيلية في المضي قدماً بإجراءات ضم غور الأردن يجب أن تقابل بمواقف عربية ودولية عملية.
وأضاف أن هذه المواقف العربية والدولية تترجم رفض المجتمع الدولي القاطع لتجاوز قرارات الشرعية الدولية، وخاصة تلك المتعلقة بالأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

وكان الطراونة أجرى اتصالات مع رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ورئيس مجلس نواب الشعب التونسي راشد الغنوشي، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، داعياً إلى أهمية دعم الموقف الأردني الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني في رفض ضم أراضٍ بالضفة الغربية، وتبني مواقف داعمة تساند الجهد الذي يقوده جلالته في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الأشقاء الفلسطينيين.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+

الطراونة يهاتف رؤساء برلمانات عربية لدعم موقف الملك برفض ضم أراضٍ بالضفة الغربية

أجرى رئيس مجلس النواب رئيس الاتحاد البرلماني العربي المهندس عاطف الطراونة اتصالات هاتفية مع عدد من رؤساء المجالس والبرلمانات العربية، مؤكداً أهمية دعم الموقف الأردني الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني في رفض ضم أراضٍ بالضفة الغربية.

وأجرى الطراونة اتصالات مع رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ورئيس مجلس نواب الشعب التونسي راشد الغنوشي، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون.

وقال الطراونة لرؤساء البرلمانات إن جلالة الملك عبد الله الثاني يقدم موقفاً ثابتاً صلب في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وحذر الأسرة الدولية مراراً من مغبة أي خطوة أحادية على المنطقة برمتها، وما تشكله من نسف لجهود السلام وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة.

ودعا الطراونة رؤساء البرلمانات إلى تبني مواقف داعمة تساند الجهد الذي يقوده جلالة الملك عبد الله في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الأشقاء الفلسطينيين.

من جهتهم أكد الغانم وبري والغنوشي وزعنون، دعمهم للموقف الأردني الذي يقوده جلالة الملك عبد الله الثاني في ثبات واستمرارية، من أجل نيل الشعب الفلسطيني حقوقه التاريخية على أرضه، مشددين على رفضهم لأي خطوة أحادية إسرائيلية في ضم أراضٍ بالضفة الغربية.

وأشاروا إلى أنهم سيتخذون مواقف مساندة للجهد الأردني بالتنسيق مع أعضاء مجالسهم، مؤكدين أن القضية الفلسطينية تمر في مراحل عصيبة تستوجب موقفاً عربياً ثابتاً وصلباً.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
التقويم
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30