شاهد البث الحي
 

المجلس الحالي

جميع الاخبار

القيسي: القضية الفلسطينية ستبقى تتربع على سلم أولويات الأردن

القيسي: القضية الفلسطينية ستبقى تتربع على سلم أولويات الأردن


 أكد رئيس مجلس النواب بالإنابة الدكتور نصار القيسي ان القضية الفلسطينية ستبقى تتربع على اعلى سلم أولويات الأردن وصولا للحق الفلسطيني المطلق بقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
جاء ذلك لدى لقائه بدار المجلس اليوم الأربعاء رئيسة لجنة الاخوة البرلمانية المغربية – الأردنية خديجة الزياني، والوفد المرافق بحضور رئيسة لجنة الاخوة البرلمانية الأردنية – المغربية النائب وفاء بني مصطفى.
ووصف القيسي العلاقات الأخوية التي تربط الأردن بشقيقتها المغرب بالتاريخية الممتدة التي رسخ قواعدها المتينة قيادة كلا البلدين الشقيقين، داعيا الى تعزيزها والنهوض بها بكافة المجالات سيما البرلمانية منها ما يعود بالنفع على المصالح العليا لكلا البلدين.
وقال "ان القدس هي قضية العرب جميعاً وهي راسخة في وجدانهم، وان المغرب كما هو الاردن صاحب قضية يشترك بها مع الأردن بهذا الاتجاه"، مشددا على رفض الاردن المطلق لأي مخطط او صفقة قادمة بهذا الشأن".
وأكد ان الأردن والمغرب معنيين بالهم العربي وقضاياه المصيرية، مشددا بالوقت نفسه على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وقال القيسي ان العلاقات الأخوية التي تربط الأردن بالشقيقة المغرب "قابلة للبناء عليها"، متمنيا النهوض بها خلال الدبلوماسية البرلمانية تجاه مستوى أعمق، لافتا الى انه من شأن اللقاءات والزيارات البرلمانية المتبادلة ان تساهم بتقريب وجهات النظر والمواقف تجاه العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتابع انه تبعا لما تمر به المنطقة والإقليم من أزمات ومستجدات احوج من اي وقت مضى للوحدة والتشاور والتنسيق المستمر والحوار المشترك للدفاع عن أمننا واستقرارنا وعن قيمنا واعرافنا وديننا، ما يتطلب كذلك التماسك والعمل ككتلة واحدة وبشكل دؤوب لمواجهة تلك المتغيرات وتحقيق الامن والاستقرار والرفاه لشعوبنا.
وأعرب القيسي عن تثمينه لمواقف المغرب الداعمة للأردن، وبالذات تأكيد المغرب الموصول على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيراً الى ان المغرب دولة فاعلة ومؤثرة واصبحت في مصاف الدول المتقدمة.
وأعاد القيسي تأكيده على أهمية الزيارة التي يضطلع بها الوفد البرلماني المغربي للأردن، متمنيا ان تصب تجاه تعزيز التعاون الثنائي بين عمان والرباط على مختلف الاصعدة البرلمانية والسياسية والاقتصادية والصحية والسياحية والاستثمارية والثقافية.
من جانبها، أعربت الزياني عن تثمينها للدور المحوري الذي يضطلع به الأردن تجاه قضايا المنطقة سيما القضية الفلسطينية، مؤكدة بالوقت نفسه أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وقالت "ان انسجام المواقف بين البلدين الشقيقين يأتي من طبيعة العلاقات الأخوية الطيبة التي تجمع قيادة كلا البلدين الداعية دوما الى إيجاد السبل الفاعلة التي من شأنها النهوض بمستوى العلاقات الثنائية بكافة المجالات والميادين والبناء عليها".
وفيما ثمنت المواقف البرلمانية الأردنية في المحافل الإقليمية والدولية، لفتت الى ان المغرب والأردن يتناغمون بمواقفهم تجاه العديد من القضايا المشتركة، مقدرة بذات الوقت الجهود التي تبذلها لجنة الاخوة البرلمانية الأردنية – المغربية تجاه تعزيز أواصر العلاقات البرلمانية المتبادلة.
وبينت ان الزيارات المتبادلة بين البرلمانين الشقيقين من شأنها اثراء الخبرات البرلمانية سيما المعنية بالتشريع والرقابة، مشيرة بهذا الصدد الى ان البرلمان الأردني يحظى بالاحترام والتقدير من قبل كافة المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
من جهتها، أكدت بني مصطفى على مستوى العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط الأردن بالشقيقة المغرب، واصفة إياها بالمتشابهة خلال العديد من المواقف.
وأوضحت ان البلدين يشتركان بالتحديات وان همهما واحد، متمنية للمغرب قيادة وشعبا الازدهار والنماء.
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
بني مصطفى تشيد بموقف المغرب الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات

بني مصطفى تشيد بموقف المغرب الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات


 أكدت رئيسة لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية – المغربية النائب وفاء بني مصطفى على متانة العلاقات البرلمانية الأخوية التي تربط الأردن بشقيقتها المملكة المغربية واصفة إياها بالعلاقات القابلة للبناء والاستثمار في العديد من المجالات والميادين سيما البرلمانية منها.
حديث النائب بني مصطفى جاء لدى لقائها وأعضاء اللجنة بدار المجلس اليوم الأربعاء رئيسة لجنة الاخوة البرلمانية المغربية – الأردنية خديجة الزياني والوفد المرافق حيث بينت ان طبيعة العلاقات الأخوية التي تربط الأردن بالمغرب جاءت نتاج العلاقات الأخوية الطيبة القائمة بين قيادتي البلدين الشقيقين.
وزادت ان الأردن والمغرب يشتركان بالعديد من المواقف حيال العديد من القضايا ذات الاهتمام المتبادل سيما القضية الفلسطينية والقدس، مثمنة بهذا الصدد الموقف المغربي الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
واعادت بني مصطفى تأكيدها على متانة العلاقة الطيبة التي تربط البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، مشيرة الى ان هناك العديد من التحديات المشتركة، مثمنة الدور الذي تقوم به قيادتا البلدين الشقيقين تجاه القضية الفلسطينية واعادة الزخم اليها في مختلف المحافل الدولية والاقليمية.
من جانبهم أكد اعضاء اللجنة النواب مصطفى ياغي ومصطفى العساف ونبيل الشيشاني ونبيل غيشان وعبد القادر الازايدة ورسمية الكعابنة على رفضهم لما يسمى بصفقة القرن، واصفين اياها بانها مؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية وحقوق شعبها.
ولفتوا لتعرض الاردن لجملة من الضغوط تجاه مواقفه الثابتة والراسخة تجاه القدس والمقدسات فيها، داعين البرلمانات العربية للوقوف بوجه المؤامرة التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.
بدورها أعربت الزياني عن تقديرها للدور الذي يضطلع به البرلمان الأردني تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك عبر العديد من المحافل الإقليمية والدولية.
واضافت ان زيارة الوفد البرلماني المغربي للأردن الشقيق تصب تجاه تعزيز العلاقات الأخوية وللاطلاع على التجربة البرلمانية الاردنية التشريعية واصفة اياها بالتجربة المميزة والرائدة، مؤكدة بذات الوقت ان العلاقة التي تجمع الأردن بالمغرب وطيدة ومتجذرة أرسى دعائمها قيادتا البلدين الشقيقين.
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
الطعاني: مواقف الأردن والمغرب موحدة حيال القضايا العربية

الطعاني: مواقف الأردن والمغرب موحدة حيال القضايا العربية


 أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية الدكتور نضال الطعاني على متانة العلاقات الاردنية -المغربية والمواقف الموحدة حيال القضايا العربية المشتركة وعلى رأسها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف. 
وقال الطعاني خلال لقائه اليوم الأربعاء رئيسة لجنة الاخوة البرلمانية المغربية – الأردنية خديجة الزياني والوفد المرافق ان حالة عدم الاستقرار الذي تمر به المنطقة بالإضافة الى الازمات التي تمر بها بعض الدول العربية الاشقاء انعكس على القضية الفلسطينية.
وزاد ان الاردن تحمل الجزء الاكبر من اللجوء السوري الذي شكل ضغطا كبيرا على بنيته التحتية وواقع الخدمات لديه ووضعه الاقتصادي فضلا عن زيادة معدلات البطالة بين الشباب الأردني، ما يتطلب من الجميع الوقوف مع الأردن ليتسنى له الاستمرار بدوره الإنساني بهذا الشأن.
واكد الطعاني ان التحدي الاكبر الذي يواجه الاردن يتمحور حول استهداف المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف والوصاية الهاشمية عليها، والاستفزازات اليومية التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وما يسمى بصفقة القرن، مطالبا بالوقت نفسه المجتمع الدولي الاستمرار بدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الاونروا " لتواصل تقديم خدماتها التعليمية والصحية والانسانية. 
وأشار الطعاني الى ان البرلمانات العربية قادرة على انشاء منصات سلام تقوم على التعاون والتنسيق لكي يستمر التقارب العربي الموحد وتفعيل العمل العربي المشترك.   
من جهتها قالت الزياني ان العلاقات الاردنية -المغربية قائمة على ارضية صلبة واستراتيجية اخوية رسمتها قيادتا كلا البلدين الشقيقين ما يتطلب استثمارها في العديد من المجالات سيما البرلمانية منها.
وتابعت ان المغرب "ملكا وشعبا " موقفه ثابت لا يتغير تجاه القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف ويرفض كل اشكال المقايضات بهذه الثوابت، وما يسمى بصفقة القرن ويقف مع حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته على ترابه المستقل وعاصمتها القدس.
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
صحة النواب توصي بتوظيف الأطباء خريجي العام 2012/2013

صحة النواب توصي بتوظيف الأطباء خريجي العام 2012/2013

قال رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية الدكتور عيسى الخشاشنة  ان اللجنة توصلت مع المعنيين الى العديد من الحلول والنتائج المتعلقة بالقطاع الصحي.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا للجنة عقدته اليوم بحضور وزير الصحة الدكتور سعد جابر ونقيب الاطباء الدكتور علي العبوس وعدد من اعضاء النقابة والمعنيين لمناقشة آخر المستجدات على عقود الاطباء المقيمين ونظام الاقامة والاجازة بدون راتب وخطة الوزارة في الدعم الفني المقدم للاطباء.
وبين الخشاشنة أن أهم التوافقات التي توصلت إليها اللجنة تمحورت حول: الموافقة على العودة الى نظام العقود المعمول به للاطباء المقيمين  لسنة2016 ، ومنح الطبيب شهادة مزاولة المهنة.
وفيما يتعلق بالاختصاصات الفرعية بعد شهادة الاختصاص الاولى الممنوحة من قبل المجلس الطبي بعد اجتياز الامتحان المقرر، قال الخشاشنة إنه يحق للوزارة ان تضع اي شروط ترتأيها مناسبة بهذا الشأن بهدف الحفاظ على الكوادر الصحية.
 وبشأن الإجازة بدون راتب، بين الخشاشنة انه تم التوافق على منح الطبيب "موقع العقد" حق الاجازة بدون راتب بعد انقضاء مدة 3 سنوات من مدة الالتزام  ،على ان لا تزيد عن 5 سنوات متتابعة .
وزاد  انه تم الموافقة المبدئية  على عدم  تحديد عمر دخول الاطباء في نظام الاقامة ،على ان تطبق شروط النجاح والرسوب عليهم وفق النظام المعمول به لكافة الشرائح  .   
وتابع الخشاشنة ان اللجنة اوصت  بضرورة توظيف كافة الاطباء من خريجي عام 2012/2013 ممن اجتازوا الامتحان الفني ، مشددا بذات الوقت على ضرورة ايجاد البيئة المناسبة لمقدمي الخدمة الصحية في المستشفيات والمراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة.
 وجدد التأكيد على ضرورة ايجاد البيئة المناسبة التي من شأنها  تحفيز الكوادر الصحية عبر تأسيس صندوق حوافز من الايرادات المحصلة من قبل وزارة الصحة بهدف زيادة دخل الكوادر الطبية ، وليس كما هو معمول به بنظام الحوافز الحالي الذي لا يعتبر وفقه حافزا.
ودعا الخشاشنة الى رفع يد وزارة المالية عن ايرادات وزارة الصحة بهدف رفع حجم ايرادات صندوق الحوافز الذي سيزيد بدوره حوافز الكوادر الصحية .
بدورهم اكد اعضاء اللجنة الدكتور ابراهيم بني هاني و الدكتور محمد العياصرة و مرزوق الدعجة و شاهة العمارين على اهمية السعي قدر الامكان الى ايجاد السبل الكفيلة للنهوض بالقطاع الطبي مؤكدين ان اللجنة تقف مع كافة المطالب العادلة .
من جانبه عرض جابر جملة الاجراءات التي تقوم بها الوزارة حيال الموضوعات التي تم طرحها خلال الاجتماع مثمنا بذات الوقت الاقتراح الذي قدمته "الصحة النيابية" بشأن التأسيس لصندوق الحوافز محط الذكر .
و تابع ان الوزارة شكلت لجنة تعنى بدراسة نظام الحوافز المنصوص عليها بالنظام بحيث تكون تصاعدية و منصفة .
و بين ان العقود التي تم وضعها للأطباء المقيمين جاءت بهدف رفع سوية المهنة ، لافتا الى ان الوزارة تتوافق مع مقترح اللجنة بشأن العقود .
و اعرب عن تثمينه للدور الذي تضطلع به "الصحة النيابية" تجاه النهوض بالقطاع الصحي مؤكدا اهمية التشاركية القائمة بين الوزارة و اللجنة النيابية .
من جهته اعرب العبوس عن تقديره للجهود التي تبذلها " الصحة النيابية" تجاه تعزيز العلاقات مع كافة المعنيين بالقطاع الصحي مؤكدا اهمية التنسيق القائم بما يصب تجاه النهوض بالقطاع الصحي خدمة للوطن و المواطن .
و طالب باعادة النظر بالعقود المبرمة مع الاطباء المقيمين و زيادة الحوافز التي وعدت بها الحكومة .
 


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
صحة النواب تؤكد ضرورة استقلالية المجلس الطبي

صحة النواب تؤكد ضرورة استقلالية المجلس الطبي

 دعت لجنة الصحة والبيئة النيابية إلى ضرورة استقلالية المجلس الطبي اسوة بالمجلس الصحي العالي وذلك لإعطائه قوة أكاديمية وتمكينه من تحقيق أهدافه على أكمل وجه.

جاء ذلك خلال زيارة قامت بها  اللجنة اليوم الثلاثاء برئاسة النائب الدكتور عيسى الخشاشنة الى المجلس الطبي الأردني وذلك للاطلاع على آلية عمل المجلس وبحث موضوع التخصصات الفرعية وامتحانات المجلس وإمكانية اعتماد بعض المستشفيات كمستشفيات تعليمية للتدريب المستمر.

وقال الخشاشنة ان المجلس يُعتبر من المؤسسات الوطنية الرائدة وواجهة علمية فنية اكاديمية كونه يضطلع بمهام جليلة تشكل رافداً للارتقاء بالرعاية الصحية الامر الذي يتطلب اسناده ودعم كوادره المميزة لمواصلة إنجازاته التي تحققت على صعيد المنظومة الصحية.

وأشاد الخشاشنة بالمستوى المتقدم الذي وصل اليه المجلس عبر الخطط المنهجية والبرامج المهنية التي يقدمها حتى باتت شهادة المجلس الطبية من أفضل الشهادات مطالباً بالحفاظ على مستوى البورد الأردني عن طريق اتباع خطوات علمية وحصيفة في اختيار اللجان العلمية وادامة استقلاليتها في اتخاذ القرار.

وفيما يتعلق بالاعتراف بشهادات التخصصات الفرعية حسب الأسس المقرة طالب الخشاشنة بسرعة انجاز هذا الامر وذلك لتشكيل لجان فرعية لكل اختصاص وتقديم امتحانات مستقبلية بكل تخصص فرعي.

كما طالب الخشاشنة بضرورة الإسراع باعتماد المستشفيات الفرعية التي تنطبق عليها الشروط كمستشفى تعليمي بالتشارك مع المستشفيات الرئيسية القريبة منها بهدف رفع كفاءة الأداء وتخفيف العبء على تلك المستشفيات واستيعاب عدد من الأطباء المقيمين في الاختصاصات المختلفة مما يعود بالنفع على تقديم الخدمة الصحية للمواطنين.

وبخصوص تقديم الامتحانات لحملة شهادات الاختصاص من خارج الأردن دعا الخشاشنة الى تسهيل تقديم تلك الامتحانات وتوسيع نطاق الاعترافات لتقديم الامتحان من خريجي الدول العربية شريطة اعتمادها من نفس الدولة مانحة الشهادة مع الاخذ بعين الاعتبار إقامة الطبيب في ذات البلد وبنفس المدة التي تقل عن 3 الى 4 سنوات فيما طالب بعدم النظر باي شهادة تقدم دون الإقامة بالبلد المانحة للشهادة.

من جهته شدد نائب رئيس اللجنة النائب مرزوق الدعجة على ضرورة تظافر جهود المؤسسات الطبية كافة للنهوض بالقطاع الصحي ودعمه وازالة المعيقات التي تحول دون تقدمه كـ معالجة النقص في الكوادر الطبية والحفاظ عليها وتحفيزها لمنع الهجرات للخارج في صفوفها.  

فيما طالبت عضو اللجنة النائب حياة المسيمي بالمحافظة على إنجازات المؤسسات الوطنية المعنية بتطوير الخدمات الطبية موجهة بالوقت ذاته جملة من الاستفسارات حول الشهادات الأجنبية وإمكانية حصولها على البورد الأردني وقضية اللجان المُمتحنة وكيفية تعامل المجلس مع الشكاوى التي ترد على نتائج الامتحانات.

وأشارت بهذا الصدد الى ان المشكلة في النتائج قد تكون احياناً بالامتحان وشكله والقائمين عليه وليست بالمتقدم للامتحان فحسب.

بدوره قدم أمين عام المجلس الدكتور محمد العبداللات عرضاً تفصيلياً عن مهام المجلس وأهدافه ومنجزاته وآليات عمله والمشاريع المستقبلية له مؤكداً انه يُعد مرآة للأردن ويشكل ركيزة من ركائز الأمن الصحي لما يقدمه لتعزيز وتطوير خدمات صحية نوعية من خلال رفد المؤسسات الصحية بالأطباء المؤهلين تأهيلاً متوافقاً والمعايير العالمية.

وقال العبداللات اننا ننطلق في عملنا من رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني وتوجيهاته لتحسين مستوى حياة المواطن وتقديم له الرعاية الصحية التي يستحقها ونبذل قصارى جهدنا للارتقاء بالمستوى العام لخدمات الرعاية الصحية المتكاملة في المملكة وبما يواكب التطورات العلمية المتسارعة في مختلف التخصصات الطبية.

وأشار الى ان المجلس حقق منجزات في خدمة الأطباء والمرضى من خلال دوره المحوري في الإشراف على عمليات تدريب وتأهيل وتعليم وتمكين الاطباء في مختلف التخصصات الطبية.

ويهف المجلس بحسب العبداللات إلى تحسين الخدمات الطبية في المملكة عن طريق رفع المستوى العلمي والعملي للأطباء العاملين في مختلف الفروع الطبية وبالتعاون مع المؤسسات التعليمية المعنية بجميع الوسائل المناسبة بما في ذلك وضع مواصفات التدريب المعترف به أثناء إعداد الطبيب العام أو الأختصاصي في فروع الطب وطب الأسنان المختلفة داخل المملكة وخارجها ومراجعتها دورياً لتطوير التدريب في مواكبة التقدم الطبي ومراقبة الاحتفاظ بمستوى التدريب المقرر.

 بالإضافة الى التدريب المستمر وضمان المستوى العلمي والفني للأطباء الإختصاصيين والعامين بكل الطرق التي يراها المجلس مناسبة والتنسيق والتعاون مع المجلس العربي للاختصاصات الطبية.

 كما تطرق العبداللات الى عدة محاور من أبرزها مهام المجلس والتي تتمثل بـ الإشراف على برامج التدريب الدوري " فترة الامتياز " للأطباء خريجي الجامعات الأردنية وغير الأردنية في المستشفيات المعتمدة من قبل المجلس لهذه الغاية ومتابعتهم ميدانياً وإجراء الفحص الإجمالي لخريجي الجامعات غير الأردنية والتي تعتبر أساساً لحصولهم على مزاولة مهنة الطب.

‌الى جانب توصيف التدريب المطلوب لجميع الاختصاصات الطبية من جميع نواحيه واعتماد اسس تقويم هذا التدريب والإشراف عليه ووضع معايير الاعتراف بأهلية المستشفيات والمراكز للتدريب والإشراف وتنظيم إمتحانات شهادة المجلس الطبي الأردني في كافة الإختصاصات الطبية وطب الأسنان ( البورد الأردني ) بعد إنهاء فترة التدريب للأطباء المقيمين واصدار شهادات الاختصاص للأطباء الذين يجتازون الامتحانات.

واستعرض العبداللات كذلك تشكيل ومهام لجان المجلس الطبي كلجنة الدراسات العليا واللجان العلمية المتخصصة وتعليمات امتحانات شهادة المجلس الطبي وامتحانات الفحص الإجمالي والبورد الأردني والتخصصات الفرعية.

وبالنسبة لمشاريع وانجازات المجلس بين العبداللات ان المجلس عمل على توسعة القاعة المحوسبة في المجلس الطبي ورفدها بأجهزة حاسوب إضافية ، كما اتخذ جملة من الإجراءات لتعزيز مبدأ الشفافية و لحماية سير الامتحان والمحافظة عليه  ومن أهمها تركيب كاميرات في قاعات الامتحان والحصول على نتائج الامتحان  بنفس الساعة .

كما عمل على استكمال موضوع التحول والخدمات الإلكترونية بالمجلس الطبي مثل الدفع الإلكتروني واستكمال العمل بمشروع المكتبة الإلكترونية وتفعيل العمل بنظام الطاقة الشمسية ورفد المجلس بالكوادر البشرية المؤهلة لإنجاز اعماله بصورة صحيحة .

واوضح العبداللات ان المجلس بصدد انشاء نظام بنك أسئلة خاص به حيث سيتم  العمل به قريبا لتنفيذ جميع امتحانات المجلس بالإضافة الى تعديل قانون المجلس الطبي وإصدار مقترح قانون معدل وهو بمراحله النهائية .

ومن أبرز المشاريع والإنجازات أيضا التوسع في اعتماد المستشفيات والبرامج التدريبة داخل الأردن وخارجه والتعاون مع المؤسسات الطبية العربية والعالمية لعقد ورشات تدريبية لأعضاء اللجان العلمية في مجال عقد الامتحانات وتطويرها.

وأبدى العبداللات استعداده في نهاية الزيارة الى الاخذ بجميع التوصيات والملاحظات والمقترحات التي قدمتها اللجنة والعمل على تنفذها والسير بها لافتاً الى انها محط احترام وتستحق النظر والعمل بها سيما المتعلقة بالاعتراف بالشهادات للتخصصات الفرعية واعتماد المستشفيات علما بان العمل جار عليها.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
 
 
 
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30