شاهد البث الحي
 

المجلس الحالي

نص مقابلة رئيس مجلس النواب مع برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة

نص مقابلة رئيس مجلس النواب مع برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة

الطراونة للجزيرة: الوصاية على القدس هاشمية ولن نقايض أو نتنازل ولن نسمح لأي أحد أن يمسها

الطراونة: عندما تتراخى بعض الأقطار تجاه القضية الفلسطينية يعيد الملك الزخم اليها

الطراونة يشكر السعودية والإمارات وقطر وكل دول الخليج على مساعدتها للأردن

الطراونة: رئيس الشورى السعودي لم يقل إنه ضد التطبيع وأتمنى ان لا يكون هناك تسارع تجاه التطبيع

 أكد رئيس مجلس النواب/ رئيس الاتحاد البرلماني العربي المهندس عاطف الطراونة أن الأردن قيادة وشعبا وبرلمانا لن يقايض على القضية الفلسطينية لما تمثله من قضية محورية تمس الامتين العربية والإسلامية، مشددا ان كافة الضغوطات التي تمارس على الأردن لن تثنيه عن مواقفه الثابتة تجاهها.

حديث الطراونة جاء في مقابلة اجرتها معه قناة الجزيرة القطرية خلال برنامج" بلا حدود " الذي قدمه جلال شهدا مساء أمس الأربعاء حيث جرى تناول مجمل المستجدات الإقليمية والدولية والمواقف الأردنية تجاهها ومن أبرزها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وبين الطراونة ان الرسالة الأردنية بشأن القضية الفلسطينية كانت واضحة خلال المشاركة البرلمانية بأعمال الدورة 140 للاتحاد البرلماني الدولي في العاصمة القطرية الدوحة، لافتا الى ان الوفد البرلماني الأردني المشارك وضع على عاتقه ان تكون المشاركة بحجم الموضوعات المطروحة.

وزاد في رده على الموقف البرلماني الأردني من القضية الفلسطينية والقدس خلال اعمال المؤتمر 140 ان موضوع القضية الفلسطينية والقدس كانت الموضوعات الرئيسية التي تم التأكيد عليها خلال اعمال المؤتمر، مشيرا بذات الوقت الى انسجام الموقف الأردني الذي تم ايضاحه مع مخرجات مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الذي استضافه الأردن مؤخرا تحت عنوان " القدس عاصمة ابدية لدولة فلسطين" بمشاركة كافة الدول العربية الأعضاء.

وفي رده على عدم القبول بمقترح "توفير السبل اللازمة التي من شأنها حماية الشعب الفلسطيني" كبند طارئ، بين الطراونة ان فشل المقترح جاء تبعا لتدخل ايادي صهيونية عملت لإفشاله رغم كافة الجهود التي بذلت، لافتا بهذا الصدد الى انه من الممكن البناء عليه لشيء أكبر مستقبلا.

وفي رده على الموقف البرلماني الأردني تجاه القضية الفلسطينية والقدس قال الطراونة:"اننا استلهمنا موقفنا البرلماني بخصوص القضية الفلسطينية والقدس من جلالة الملك عبدلله الثاني ابن الحسين المدافع الأول عن القضية مؤكدين بالوقت نفسه الإصرار على عدم التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تحتل شعبا وارضا وتمارس العديد من الانتهاكات اليومية ضد مقدساتنا، وان الموقف الأردني تجاه تلك المسألة صلب ويجد مساندة جميع الدول العربية.

وأضاف الطراونة " ان الأردن يحمل ملف القضية الفلسطينية والقدس بجدية واضحة وعندما تتراخى بعض الأقطار تجاهها يقوم جلالة الملك بإعادة الزخم اليها".

وفي رده على طبيعة العلاقات التي تربط الأردن بالدوحة قال الطراونة: ان العلاقات التي تجمع الأردن بالدوحة مبنية على أسس الاخوة والتشارك الحقيقي الذي لم ينقطع بيوم من الأيام، لافتا الى انها لم تكن بيوم من الأيام سيئة وان هناك بوادر واضحة الى ان العلاقات التي تجمع كلا البلدين الشقيقين جيدة.

وقال الطراونة في معرض رده على سؤالا حول موقف رئيس مجلس الشورى السعودي الذي شارك على رأس وفد برلماني سعودي خلال اعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الذي عقد في الأردن مؤخرا من التطبيع: ان رئيس الوفد البرلماني السعودي لم يطرح انه ضد التطبيع إنما كان الحديث عن التشاور والتريث.

وتابع الطراونة اننا كشعوب عربية نرفض التطبيع مع دولة الاحتلال مشددا انه يتوجب إعادة الالق للقضية الفلسطينية التي تراجعت جراء الظروف التي تحيط المنطقة، معربا بذات الوقت عن تثمينه لكافة الدول العربية التي اعادت عبر مشاركتها تلك الزخم للقضية الفلسطينية.

وقال “نأمل ان لا يكون هناك تسارع تجاه التطبيع مبينا ان الأردن تعرض للعديد من الضغوط بهذا الشأن، فموقفه تجاه التطبيع واضحا".

وقال الطراونة في رده بخصوص الدول التي طبعت مع إسرائيل " اننا لا نتدخل بشؤون الاخرين الذين طبعوا مع إسرائيل، مبينا ان وجود علاقات دبلوماسية مع إسرائيل جاءت من منطلق خدمة الشعب الفلسطيني الذي له ارتباطات عائلية في الأردن ".

وفي رده ان الأردن كان قد وقع اتفاقية سلام مع إسرائيل قال الطراونة: ان تلك الاتفاقية وقعت برعاية أمريكية، مبينا ان من تم التوقيع معهم لم يحترموا تلك الاتفاقية ما قوى بدوره من الموقف الأردني.

وقال الطراونة في رده حول ما تحقق من نقل السفارة الامريكية الى القدس " انه لم يتغير شيء وانه من غير المقبول ان تهدي عاصمة للمحتل " ما يساعد على اشعال غضب الشباب العربي والمسلم حيال إدارة منحازة للمحتل ما يعظم كذلك التطرف ويغذيه تجاه تلك الممارسات غير المسؤولة اللاأخلاقية وغير المقبولة ".

وفي رده على الموقف البرلماني الأردني المعلن تجاه اتفاقية الغاز مؤخرا قال الطراونة: " ان البرلمان قال كلمته بهذا الشأن بشكل واضح وصريح “مشيرا الى انه لو جاء قرار المحكمة الدستورية التي نحترم بشأن الاتفاقية مخالفا للموقف البرلماني، الا انها مرفوضة برلمانيا وشعبيا، من منطلق ان البرلمان هو الجهة الوحيدة التي تتحدث باسم الشعب “.

وزاد بهذا الصدد ان لدى البرلمان الأردني العديد من الخيارات التي قد يتخذها تجاه الحكومة من بينها " طرح الثقة “.

وأضاف ان اعلان الجولان وبعض مناطق الضفة الغربية ارضا إسرائيلية بالإضافة الى المستوطنات يؤرق الأردن ما يوجب على الجميع التوحد ووضع الأمور بنصابها الحقيقي.

وبين الطراونة في رده على مبررات الضغوط التي يتعرض لها الأردن: انه ليس من الاستطاعة توجيه أي اتهام تجاه أي دولة موضحا ان هناك إدارة أمريكية تبحث عن التحشيد وهي منحازة لدولة الاحتلال وان الطرف الثاني يميني يبحث كذلك عن أطراف يمينية أيضا، لافتا الى ان تقدم اليمين في انتخابات إسرائيل وتلقي وعود من قبل تلك الإدارة، يشكل ضغوطا سياسية واقتصادية مضافة على كاهل الأردن لتعكس بدورها مخاوفا اردنية لم يكن من الصعوبة التقاطها.

وقال الطراونة في رده بخصوص تقليص المساعدات الخليجية للأردن ومدى أثرها على واقعه: انه من الانصاف ان دول الخليج لم تبخل على الأردن كالسعودية وقطر والامارات العربية المتحدة، لافتا الى ان الواقع الاقتصادي الأردني تأثر بشكل واضح جراء اغلاق عدد من معابره الحدودية مع بعض الدول التي عانت من أزمات سياسية كسوريا والعراق ما شكل ضغطا على عصب الاقتصاد الأردني متمنيا بهذا الشأن ان تعود تلك الدول الشقيقة الى سابق عهدها من الامن والاستقرار.

وفي رده على طبيعة العلاقات التي تجمع الأردن مع إيران بين الطراونة: ان العلاقات القائمة بين الأردن وإيران جيدة، لافتا الى لقائه الأخير مع رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لارجاني ومدى التقارب المشترك تجاه القضية الفلسطينية والقدس، مبينا ان هناك عدد من الملفات التي لا يمكن تجاهلها او احتكارها كعرب، لافتا الى ان هناك دول إسلامية لها نفوذها و دورها في المنظمات الإسلامية و الدولية كإيران و تركيا و الباكستان و غيرها من الدول الإسلامية المؤثرة.

 وأكد الطراونة: اننا كعرب لا نقبل التدخل بشؤون الاخرين، داعيا بشأن التصعيد الذي تمر به ليبيا الى الحوار والبحث عن الحلول السلمية التي تكفل خلالها امنهم واستقراره.

وقال ان الأردن اعاد العلاقات الجيدة مع سوريا، فهي دولة مجاورة ورئة لاقتصاده، مشيرا الى ان الأردن استقبل على أراضيه منذ بدء الازمة السورية قرابة مليون ونصف لاجئ سوري رغم ظروفه الصعبة ما أثر على إمكاناته الاقتصادية المتواضعة وعلى بينته التحتية.

وفي رده على موقف الأردن حيال عودة سوريا للصف العربي خلال جامعة الدول العربية قال الطراونة: "هل يستطيع العرب الغاء سوريا عن الخارطة العربية " بالتأكيد يفترض ان نصوت لصالح عودة سوريا لجامعة الدول العربية “.

وفي رده على القمة العربية الثلاثية في مصر التي جمعت جلالة الملك بالرئيس المصري ورئيس وزراء العراق قال الطراونة:" تتطور العلاقات بشكل إيجابي بين الدول العربية الثلاث الشقيقة مشيرا الى ان تطوير واقع العلاقات ما بين الأردن ومصر والعراق من شأنه النهوض بالواقع الاقتصادي وكافة المجالات والميادين ذات الاهتمام المشترك “.

وفي رده على جملة من التسريبات بخصوص صفقة القرن قال الطراونة: " نحن بالأردن لن يثنينا عن ثوابتنا الوطنية التاريخية أي أمر، حيث نؤمن بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وانه لا بديل للأردن بهذا الشأن، وان الأردن للأردنيين وان فلسطين للفلسطينيين، مؤكداً انه لا مقايضة رغم كل الضغوطات.

 وزاد بشأن ما يسمى بصفقة القرن " لا أستطيع ان أقول ان هناك ترتيبات بشأن القضية الفلسطينية والقدس فالأردن قادر على الوصول الى جميع منابر العالم وان لا جهة لها الحق ان تفرض ارادتها على العالم كيفما شاءت، وان الأردن مهما كانت ظروفه السياسية والاقتصادية ومهما كانت الضغوطات لن يقبل بأي حلول على حسابه.

وقال الطراونة "نسمع عن صفقة القرن لكننا لا نعرف خطواتها ومسارها الحقيقي الا اننا نأمل ان يكون هناك تحشيد حقيقي وإرادة حقيقية بالدفاع عن القضية الفلسطينية وان نقف مترفعين عن خلافاتنا وخصومتنا مجتمعين على موقف واحد دعما للقضية الفلسطينية.

وزاد قائلا ان الأردن يرفض تلك الصفقة رفضا قاطعا ويرفض كذلك " اهداء فلسطين للدولة المحتلة “.

وفي رده على دور الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس قال الطراونة:" اننا نتعامل مع الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف على انها ارث تاريخي وديني للهاشمين ولن نتنازل عنه".

وأضاف الطراونة "أتصور ان الموقف الأردني واضح حيال الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، مؤكدا ان الأردن لن يسمح لأي أحد اخذ تلك الوصاية منه مشددا انها تخص جلالة الملك عبدالله الثاني حامل تلك الوصاية " مطالبا بذات الوقت بذل المزيد من الجهود التي تفضي الى حماية تلك المقدسات، داعيا الدول العربية التي لديها علاقات جيدة مع الدول المؤثرة ان تلعب دورا إيجابي بهذا الشأن تعزيزا للجهد الجماعي.


شاركنا على
Twitter Facebook Google+
أجندة الأحداث
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30
 
31